أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Ir al canal en Telegram
748
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+2930 días
Archivo de publicaciones
نظام الـRAS
يعمل داخل دماغك،
وهو يفلتر المعلومات
بحيث يقدم للمخ المعلومات
صاحبه التركيز الاعلى..
هو لا يفرق بين الحقيقة والوهم...
إنه يصدق ما تكرره له.
إن قلت كل يوم:
أنا عاجز، والدنيا مظلمة
سيصدقك ويجلب لك الأدلة.
وإن قلت: أنا قادر، والخير كثير
سيصدقك أيضاً ويُريك إياه.
فاختار ما يصدقه عقلك..
هؤلاء قال عنهم جاك
ذو عقليه فقيرة نابعة من التشاؤم..
- أعطهم شيئاً مجانياً، يقولوا فخ.
- واذا قلت لهم جربوا شيئا جديدا
سيقولون ليس لديهم خبرة..
في الواقع هم يفكرون
اكثر من تفكير بروفيسور
جامعي ولا ينتجون شيئا..
فأن كنت دائماً تركز على
الجانب السلبي من الاشياء،
مع مرور الوقت سيصبح
هذا اسلوب حياة حتى
لو امتلكت الدنيا كلها،
كل شيء جميل تحصل عليه
سيرى دماغك الجانب السلبي فقط!!
هناك نظام داخل المخ
يسمى نظام التفعيل العصبي..
حيث تقوم بعض الخلايا بفلتره المعلومات
التي يستقبلها المخ من حيث الاهميه
فمثلاً
لو كنت تبحث عن سياره معينة لتشتريها، في فتره البحث تلك ستجد عينيك دائما تقع على نوع تلك السياره في الطريق، تتجاوز عينيك كل انواع السيارات وترى دائما هذه السياره ظاهرة جُليه..
هذا نظام الـRAS
يعمل داخل دماغك،
وهو يفلتر المعلومات
بحيث يقدم للمخ المعلومات
صاحبه التركيز الاعلى..
في كلام إذا قرأته تحس أنه كُتب لأجلك،
وليس كُل مايُقرأ يُشارَك..
لكن هذا الجزء من كتاب "لكنود"
أبى إلا أن يصل لكم..
دائماً هناك شي جميل..
حتى في أشد العتمة.
رافقني القمر طيلة الليل،
حتى جاءت الشمس لتأخذه مني.
فاكتشفت أن النور لا يغيب..
هو فقط يبدل أصدقاءه.!!
صباح الخير..
لمن عدّ النجوم
لثلاث ليالٍ،
ونام السقف مكانه.
صباح الخير لمن حارب
الفكر ولم ينتصر النوم.
ارتاح قليلاً...
فالصباح لا يطلب منك
أن تكون بخير.
ليست كل الليالي باردة...
بعضها يحترق بنا
ونحن نعد النجوم.
لأن في الرأس ألف باب،
وفي كل باب قصة.
فلا النوم يأتي...
ولا الفكر يرحم.
ويبقى السقف شاهداً
على حرب لا صوت لها.!!
هو مش تبرير له، ولا دفاع عني.
القصة لفتت انتباهي..
لأن أغلب العلاقات المحرمة
تنتهي بجلد الذات من المرأة..
أخطر أنواع الرجال ليس من يرحل...
أخطرهم من يرحل دون أن يقول سأرحل.
لا يصارحكِ، لا يقول ما عد أشتي.
بل يجعلكِ أنتِ المخطئة، وأنتِ المذنبة، وأنتِ السبب.
يتهرّب...
يرد متأخراً، يبرد..
هكذا يرحل الجبان...
لا يغلق الباب، يتهرب فقط..
تذكّري:
من يريدكِ سيوضّح، سيواجه، سيُنهيها بشرف.
ومن لا يريدكِ...
سيُنهككِ حتى تتركيه بنفسكِ،
كي يخرج من القصة بلا ذنب، وأنتِ تخرجين منها محمّلةً بجلد الذات.
لا تصدّقي التهرّب.
الصمت الطويل، البعد المُفاجئ،
الاتهام العكسي...
كلها إجابات،
أنتِ كنتِ تبحثين عن كلمة وداع واضحة..
وهو يريدكِ ان تقوليها انتي لكي لايشعر بالذنب..
والوعد الذي لا تخطوه
قدماه على أرض الواقع،
ليس إلا كذبةً مؤجلةً.
الرجلُ الذي يريدكِ حلالاً،
كلامه قليل، وخطاهُ
إلى باب بيتكِ كثيرة.
وما دون ذلك... كله تمثيلٌ.
لا تُصدّقي الكلام أكثر من الفعل.
الكلامُ رخيصٌ، والمواقفُ غاليةٌ..
من أبكاكِ اليوم... سيُبكي غيركِ غداً.
الكذّاب لا يأتي
ليقول أنا كذّاب...
الكذّاب يُغلف كذبته
بورقٍ لامع، حلو المذاق،
كي تبلعيها دون أن تشعري بالمرارة...
إلا فيما بعد..
الفترة قاسية..
قاسية لدرجة أني
أخشى أن أفقد
نفسي فيها.
أن أفقد شغفي،
وأن يتحول القلم
الذي كان نَفَسي
إلى صمتٍ لا يُطاق.!!💔
