أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Ir al canal en Telegram
668
Suscriptores
-324 horas
+107 días
+2530 días
Archivo de publicaciones
وأنا أتصفح القنوات،
وقع بصري على تعليق من أحدهم يقول:
" بنات الأصول ما في معاهنُ جوالات "
ما رأيكم بهذا الكلام، والتفكير الذي أختزل الأصل في جهازٍ صامت!!!!
أريدُ أرائكم..
أما عني
فهُناكَ الكثيرُ مما يُقال، وجاري كتابتة..
صباح الخير..عن أي خيرٍ في صباحٍ أيقظني فيه فزع؟ لا بأس، فهناك من لم ينم أصلاً، وهناك من اختار أن يكون عتمةً لنفسه، كي يضيء للآخرين طريقهم.. أنا لم أقل صباح الخير لي. ولم أقلها لأضغاث أحلامي..
قلتها لها.. للقمر.بقيتِ ساهرةً طوال المساء وأنا نائمة، وأوشكتِ الآن على الاختفاء.. فهل يبقى لي متسعٌ لأخبركِ بكل ما في قلبي؟ عيناي سئمت مني.. تكادان تخرجان من مكانهما. ولا أفهم سبب هذا البكاء المفرط.. والذي يسكنُني دون سبب.. حاولت أن أفضّ لنفسي.. فوجدتني أجلدها على كل خطأ. فهل تفهمينني أنتِ؟ هل ستصغين دون عتاب؟ على الأقل أنتِ لن تجرحيني وترحلي.. لن تتركيني وأنا لا أعلم كيف، ومن أين أرمم نفسي! كما يفعل بعضهم.. لن تنسحبي من حياتي فقط لأنكِ خفتِ مني..أنتِ تصغين جيداً.. دون أن تقاطعيني، ودون أن تجلديني على كثرة أخطائي، وستفهمين أني معقدة، ولا أجيد الحديث، وقد أكتفي بالصمت حتى لو كان لديّ ما أقوله.. ولو قلتُه بطريقة غير مفهومه.. ستفهمين ما أعني.. ستفهمين أنيّ خائفه من كل شيء وأنني جبانهٌ أيضاً.. سأذهب لأخبركِ.. سأخبركِ بكل شيء.. لأنكِ، الوحيدة التي تعرفين كيف تُحتضن العتمة
دون أن تسأليّ: لماذا أنتِ مُظلمة؟
-وإِنْ ظَنَنْتَ أَنَّنِي لَا أَفْتَقِدُكَ
فَإِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ.
و
يحدثُ
بأن يُحبّ
المَرء مدينةً
لأنَّ قلبه يسكنُ
في أحدِ نواحيها!
وأنا..
أحببتُ أهلَ عمرانَ كلهم،لأنها منهم.. لأن القدر اختار ليّ منها وطناً، واختار لي منها قلباً سكنته، دون أذنٍ مني..
حين أقول اسمي لأحدهم ويقول:
"يليق بكِ"،
لا أظنه يقصد الحروف
بقدر ما يقصد الشعور،
وكأن الاسم يُعبر عنيّ،
عن روحٍ هادئة لكنها مليئة،
وكأن الاسم لم يُختر لي عبثاً،
أختُيِرَ لروحٌ خلقت من ضوء
قد لايُرى لكنه يشعُر،
ليتّسق مع كل ما أنا عليه،
وما لا أستطيع شرحه...
