es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Ir al canal en Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Mostrar más
740
Suscriptores
Sin datos24 horas
+797 días
+9830 días
Archivo de publicaciones
﴿ رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ﴾

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

سلامٌ على القلوب المتعَبة ، جبرها الله جبرًا يليق بكرمه.. طِبتُم وطابت خواطركم...

مساء الخير.. كيف حال قلوبكم..؟؟!🦋

لا أعلمُ أينَ مضَت تلكَ الروحُ المبتسمةُ ، المجنونةُ بالحياةِ هذه الأيام..  ربّما اشتاقتْ لمقاعدِ المدرسةِ ودفءِ الضحكاتِ العابرة ، أو ربّما أرهقَها قناعُ التمثيلِ فرحلتْ دونَ وداع.  كلُّ ما أعلمُهُ أنَّ هذا الهدوءَ القاتلَ ، والصمتَ المطبقَ ، وكثرةَ التفكيرِ ، وحُبَّ العزلةِ... أمورٌ لم أُتقنها يومًا ، لكنّي أدمنتُها الآنَ كثيرًا.  كأنّي بتُّ غريبةً عن نفسي ، أُصادقُ ما كنتُ أخشاه ، وأسكُنُ في ما كنتُ أهربُ منهُ.

‏﴿ رَبِّ انصُرْنِي ﴾

الحياة واسعة جدا . لَکْنِ يَضيَقُهآ آلَإنِسِآنِ عٌلَى نِفُسِهّ عٌنِدٍمًآ يَظُنِ أنِ سِعٌآدٍتٌهّ مًرتٌبًطِةّ بًأشُيَآء مًعٌيَنهّ غُيَر مًکْآنِك قُلَيَلَآً لَتٌرى آلَضوٌء.. #مشاركه

كيف كان السلف يستغلون هذة الشهور؟
كان السلف والصحابة في الأشهر الحرم يقوم على ثلاث ركائز أساسية: شدة الحذر من الذنوب: كانوا يتركون المعاصي تمامًا؛ لأن الظلم فيها أعظم وزرًا وقبحًا عند الله من غيرها. مضاعفة الطاعات؛ اعتبروها مواسم لتجارة الآخرة فأكثروا فيها من الصيام خاصة في رجب والمحرم، والصدقة، والذكر. التهيئة والتعظيم: كان تعظيم هذه الشهور في قلوبهم عبادة، فكانوا يستعدون بها روحيًا لما بعدها كرمضان، ويتحرون فيها العمرة والسكينة. فيا من أثقلته الأوزار طوال العام لقد فتح الله لك باب الحُرم كما فتحه للصالحين من قبل فلتدخل في رحابه وتلقي عن كاهلك حمل الذنوب. لا تجعل هذه الشهور تمر كغيرها فتكون القيت بنفسك في فقر متقع وانت ترى الكنز بين يديك. اجعل شعارك في هذه الأشهر:
"وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى"
فالمحروم مَن حُرم بَرَكة الزمان وهو فيه. #نحو_الصلاح

لا تَثق بمن خذلكَ مرةً ، فمن كسَركَ أمسِ يَعرفُ طريق الكَسرِ غدًا... الوَفاءُ لا يُختبرُ مَرتين ، والغَدرُ إذا استَلَذه القَلبُ أدمَنه. مَن باعَك في وَضَحِ النّهار ، لن يَشتريكَ في وَحشةِ اللّيل. ومَن أطفأَ شَمعتَكَ بيَدِه ، لا تَأمَن أن يكونَ سِراجَك. لا تَمنَح ثقتكَ لمَن جعل منها قَبرًا. الطّعنةُ الأولى قَدَر ، والثانيةُ قَرارُك أنت...

اليومَ عزمتُ أن أخونَ الورق ، وأفرَّ من سطورهِ... غيرَ أنَّ قلبي أبى الرحيلَ دونَ قلمهِ. شغفي لم يَضِع ، شغفي حزينٌ فحسب ، حزينٌ لأنّي سجنتُهُ في قفصِ "يجبُ أن أكونَ عظيمةً" ولم أدَعهُ يلهو حُرًّا. أأرمي كلَّ شيءٍ؟ بلى. وأرمي معهُ خوفي ، وتردُّدي ، وقَسوتي على نفسي.. لكنِ الورقُ؟ الورقُ وطني ، وإن ضللتُ الطريقَ ، كانَ هو الخريطةَ التي تُعيدُني إليّ. سأعودُ للكتابةِ. لا لأنّهُ واجبٌ ، بل لأنّي أستحقُّ أن أتنفّس..

عاهدتُ النورَ أن أكونَه ، لا أن أستضيءَ بهِ فحسب. فالظلامُ لا يليقُ بي ، ولو تربّعَ على عرشِ الأيامِ واستطال. مهما حاولتِ الحياةُ أن تُطفئني ، سأشرقُ بقلمي. سأكتبُ بالضياءِ على جُدرانِ العتمة ، حتى تتعلمَ كيف تنحني. سأُضيءُ بقلمي لنفسي أولًا ، ثمّ لكلِّ تائهٍ يبحثُ عن شُعلةٍ في صدرهِ. فليشهدِ الحبرُ أنّي اخترتُ الضياءَ طريقًا ، وأنّي كلّما حاولَ اليأسُ أن يكسرني ، جعلتُ من كسري منارة.

وإنّ مُــت؟!

كُن قريباً ممَن يُشعرك بالفرَح ورفيقاً للذِي يرَى فِي قرَبك السعَادة!!.