أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Ir al canal en Telegram
721
Suscriptores
+324 horas
+27 días
+2430 días
Archivo de publicaciones
ليتنا نفهم
أن جميع العلاقات
خُلِقت للراحة والرحمة:
"سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ"
"إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"
"وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً"
لم نُخلَق لإثبات حُسن النوايا،
ولا لنسعى أن ننتصر على
بعضنا في أوقات الخلاف،
ولم نُخلَق لنستنزف أيامنا
في علاقاتٍ صعبة،
ولا لننفق أعمارنا محشورين
في زوايا الهدم والرتق..
كلمةٌ صادقةٌ كفيلةٌ بإنهاء الخلاف..
ونظرةُ أمانٍ ستنزع الخوف من القلوب..
الحياة تركض بشكلٍ مُفزع،
والعلاقات وُجدت لتكون
بمثابة استراحةٍ ومتّكأٍ للقلوب،
لا تعباً ومشقةً لها!!
صباح الخير
لتلك العيون
التي تحرس
الحزن حتى الفجر،
ولم تبح به لأحد..
وللروح التي أنهكها
الألم ولم يطفئها،
صباح الخير
لروحكِ المتعبة
التي تحارب
التفكير بصمت..
صباحكِ راحة،
ولو كانت قليلة..
يَقُولُ الذُّكُورُ :
كُلُّ شَيءٍ قِسْمَةٌ وَنَصِيبٌ...
بَيْنَمَا يَقُولُ الرِّجَالُ :
لَأُقَاتِلَنَّ عَنْ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا،
حَتَّى أَرَاهَا فِي رِحَابِي تَنْعَمُ..
بالأمس جاء القمر
مع أذان المغرب...
واليوم تأخر قليلاً..
لكنّي اعتدتُ على تأخّره،
أنّي أرى نوره، بدء يأتي..
سيشرق بعد قليل،
كما يشرق كل ما
أحببناه رغم الغياب..
الشُهرة و الإشراف المُختلط!في زمنٍ كثُرت فيه الفتن، وتضاءلت فيه القيم، وصدح صوت الباطل وأُخرس فيه صوت الحق، وعاثت فيه القلوب فسادًا، ولُهِثَ فيه خلف الشهوات، اختلاطُ لغير ضرورة، وارتباطٌ للقلوب بغير منهج،نشوةٌ يتغنى بها الشيطان ،وعاقبةٌ ليست محمودة!. فقد تنجرف العواطف ،فيتبعها خرابٌ لا يقدر على ترميمه أيٌّ من الطرفين فـ ﴿كُلْ نَفَسٍ بِمَا گسَبَتْ رَهَيَنْة﴾
ما علاقة هذا بالاختلاط والاشراف المختلط؟لقد تحدثنا في منشورات سابقة عن خطر الخلوات في البوتات والتعليقات في القنوات المختلطة، والإشراف المختلط لا يقل خطورة عن تلك الظواهر؛ فنحن نعلم أن كل اختلاط لغير ضرورة وبغير ضوابط أمرٌ غير جائز شرعاً وصورة غير مقبولة عُرفاً. فما اختلطت امرأة بالرجال لغير ضرورة إلا وخُدش حياؤها وتعرضت لنظرات الإتهام والشبهة، وما اختلط رجل بجموع النساء بغير داع إلا ووضعت مروءته على المحك! ولا خير في امرأة نُزع حياؤها أو رجل تلاشت مروءته.
فقط اسأل نفسك هذا السؤال:هل اختلاطك هذا ضروري؟! هل هو أمر محمود يرضي الله؟! هل خلت الأرض إلا من فتاة تعينك في النشر، أو من شاب يعينكِ في إدارة قناتك؟! بل دعني أنا اسألك هذا السؤال/ هل ترضى لنساء بيتك هذا الإختلاط، في القروبات والقنوات؟! لا والله، لا ترضاه لهن.. فكيف ترضاه لغيرهن؟! وأنتِ لو أن أخاكِ رأى هؤلاء الرجال يقطنون قناتكِ ويشاركونكِ الإشراف والمحتوى، هل سيرضى ويُسعد بذلك؟!
إلى أصحاب القنوات الكِرام:اعلموا أنكم مسؤولون عن قنواتكم، عما يُنشر فيها ومن ينشر فيها. اعلموا-رعاكم الله- أن فتح أبواب الإشراف المختلط سيفتح معه باب فتنة لا يسد. فاجتنبوا الشبهات.. لأن هذا الإختلاط موضع فتنة عظيمة، وباب من أبواب الهلاك. فلا يخدعنك الشيطان، ولا يزين لك الباطل برداء الخير ويلبس لك المنكر بلباس النية السليمة والهدف السامي. تستطيع إدارة قناتك بمفردك أو بالاستعانة برجل مثلك، أو امرأة من محارمك، ولو كانت الغاية نبيلة، والهدف نشر الخير فالغاية لا تبرر الوسيلة، والطمع في شهرةٍ تنتج عن الإشراف، لن يؤدي بك إلا لما لا يحمد عقباه، معاصٍ وآثام لن تكون قادراً على حملها في آخرتك حين الحساب. قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {النور:21}.
وما الضير إن كان كل طرف يضع حدودًا؟قلوب بني آدم متقلبة تقلبا أشد من الماء وهو يغلي، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:(لَقلبُ ابنُ آدمَ أشدُّ انقلابًا من القِدْرِ إذا استَجمعَتْ غلَيانًا)، فقد تميل بكلمة، بابتسامة، بل أحيانًا بمجرد أسلوب لطيف في الكلام الفتاة قد ترى المشرف رجلًا صالحًا محافظًا، فيميل قلبها إليه، وكذلك الرجل، فالأولى لك ولقلبك الإبتعاد عن الشبهات ومواضع الفتن لتبقي قلبك صافيًا، وروحك طاهرة، وعاطفتك نقية.
وختاماًهذهِ مساحة لكم في التفكر يا إخوة : قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}. نزلت هذه الآية في أطهر نساء العالمين وأطهر الرجال؛ في أمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم فإذا كان الله جلّ وعلا لم يبح لهم الاختلاط، وأوجب وجود الحجاب حتى عند السؤال – وهو من باب الضرورة – فهل يُباح لنا نحن؟! #نحو_الصلاح
السلم المكسور..
أحيانًا يجعلك
تصعد خطوتين
دفعة واحدة،
العقبات أحيانًا
تكون مفيدة.!!!
ليسَ الكعبُ العَالي
الذي يرفعُ المَرأة!
وإنّما ثَقافةُ العَقلِ،
ولِباسُ التَّقوى،
ورُسوخُ الايمَان..
عاهدتك أن أبقى
معك حتى نصنع غروبك،
لكن المرض سرق مني الوعد.
سامحيني إن تركُتك
تكملي بقية الليل وحدك،
فأنا وإن غاب جسدي...
سأظل أراك بقلبي.
تصبحين على وداعٍ يليق بك،
وتصبحون أنتم على خير..
يتغنى الناس دوماً
بشروق الشمس...
ولا أحد يذكر بأن
هُناك شروق للقمر.
يقولون لأن نوره
مستعار من الشمس،
وأنا أؤمن أن بهاءه
حين يلامس عيني..
يصبح نوره أصيل.
الناس تغني للشمس
لأنها تعلن النهار،
وأنا أغني للقمر
لأنه يعلن سري.
رأيته اليوم منذ
كان خيط فضة
على شرفة الأفق،
وعاهدته أن أبقى
معه حتى يذهب الليل،
لأصنع له غروباً يليق ببهائه.
القَلْبُ يَكْتُمُ وَالْعُيُون تَبُوحُ
وَالوَجْهُ يَبْتَسِمُ وَالضَّلُوعُ جُرُوحٌ..
