ٲينما تضعك الحياة أشرق.
Ir al canal en Telegram
653
Suscriptores
-424 horas
+47 días
+3330 días
Archivo de publicaciones
ثُم انطفأتي،طارت عليّا الملكيه..
كُنتِ بيت، كُنتِ ملاذ،
كُنتِ سنة كاملة من عمري
محفورة في كل كلمه كتبتها فيكِ..
بس تعرفي أيش؟
أنا مازلتُ أتذكركِ..
أتذكر كل نص كتبته فيكِ،
كل لون اخترته لكِ،
كل دمعة مسحتها كلماتكِ وقت ضيقي..
أنتِ انتهيتي كقناة..
بس ما انتهيتي كذكرى جميله في الذاكرة..
مازلتُ هنا، بنفس الحروف،
بنفس الروح، وبألف باب جديد..
أكمل طريقي الذي بدأته منكِ..
ولا أعلم أين ستكون نهايته!!
وشكراً لكِ لأنك كنتِ البداية🤎.
وَلعِل وَِعَسَى أَنْ يَكُونَ فَجْرُكَ الْقَادِمُ
بَدَايَةَ دُعَاءٍ اسْتُجِيبَ، وَحُلْمٍ اقْتَرَبَ..
- ما زلتَ في العشرينات، لم ترَ من الدنيا شيئًا بعد؟
- صدقت.
لم نرَ إلا...قراءة المزيد
يقتربون مِنك بحسب احتياجهم..
يحومون حولكَ كالحمام عند حاجتهم لكَ..
ستشعر أنك محظوظٌ بوجودهم..
يخشون المواجهه ويهابون التعب..
بينما أنت..
مررت بكل ماقد يُمر ولايمرُ على أحد..
لكنك قاومت حتى وصلت،
ثُم في النهايه يسحدونك.. تباً لهم..
لِم لمَ يحسدونا عِندما تعثرنا وقاومنا الذبول؟
أين كانوا عِندما مال كتفنا وكدنا نستسلم؟
أين اختفوا عِندما جافانا النوم وصاحبنا السهر؟
ثم يأتون نهايه المطاف ليقولوا لك:
يالك من محظوظ وصلت وحدك!
بل يالي من مكافح..
لم استسلم وحاربتُ وحدي..
أن أصمت!
لايعني أنيّ راضٍ عن كل ماعشته..
أن أضحك!
لا يعني أن حياتي كلها سعاده!!
مازلتُ أقاوم.. حتى أصل!
صحيح قد وصلتُ لبعض ماحلمتُ بِه
ومازال لديّ الكثير وسأصل..
نعم سأصلُ حتماً!
مازلتُ أقاوم..
ولكن هذه المره، لأجلي أنا فقط..
الفَرْقُ بَيْنَ: الهَمِّ وَالحُزْنِ وَالغَمِّ
الهَمُّ: لِمَا سَـ...قراءة المزيد
سَمِعَ أعرَابي قَول الله تعالىٰ: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ}
فَقال:... قراءة المزيد
سَمِعَ أعرَابي قَول الله تعالىٰ: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ}
فَقال:... قراءة المزيد
