𝗗𝗼𝘂𝗮 دعــــاء
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
447
Suscriptores
-624 horas
-717 días
-18030 días
Archivo de publicaciones
+1
﴿ رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
اللهم اسقِ قبورهم بفيضٍ من جنّتك
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين
﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾
”يا الله لا تنقضي هذه الايام والليالي
الا وقد اذقتنا هذا الشعَور يارب“.
*_ ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾*
لكل أمرٍ وقته المناسب،
لا شيء يسبق شيئًا،
وما كانَ لك لن يكون لغيرك، وما كان لغيرك
لن يكون لك.
"هوّن على نفسك دائمًا بقدَّر الله وما شاء فعل،قل لنفسك لقد سعيت،وفعلت ما توجب علي فعله،وما شاء الله أن يكون قد كان، ارضى عن نفسك وارضها لتستطيع الاستمرار والتحمّل،ولا تنسى أن لنفسك عليك حق، حاول أن تهوّن على نفسك ثقل الأيام، وتريح عقلك وقلبك بالرضا، واعلم أن مهما حدث سيرضيك الله"
لا تحزن إن تعثّرت خطاك، فالله الذي ابتلاك برفقٍ يعلم خفايا صدرك وصدق رجائك، ويُدّخر لك بعد كل صبرٍ واسع فرحًا أبهى مما تخيّلت، وما ضيق صدرك إلا تمهيد لسعةٍ تملؤه، وما حرقة دعائك إلا وعدٌ خفيّ بأن الطمأنينة في طريقها إليك حين يأذن الكريم.
مما يُقال عند الشدائد ، فتخفّف الهم ، وتقوّي القلب ، وتمنحك الطمأنينة الدائمه :
*لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم* .
#الضحى
وعلّمني
كيف ألتمس
رحمتك بي
في كُل الأمور
كُلها يارب
بالأخص
التي لَم أكُن أتوقعها.
لأنني أضعف كثيرًا
من الصبر على كل ما لَم أُحط به خبرًا :"
نحن نعرف أن لا قوة إلا بِك ولا عون إلا من عندك فتولّنا يا الله تول قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا فما لنا إلا لك♥️.
+1
أيقنت ألّا قوّة يستمدّها الإنسان في حياته مثل تلك التي يجدها في عبودية ذكر الله، حينما يتنقّل المرء في طرقات الحياة ولسانه لا يزال رطبًا بالذّكر والقلب معمور بالقرب من ربّه في كل حين، فسيطعم حينها ثمار المعيّة؛ كيف لا وقد قال الله في الحديث القدسي: "..وأنا معه إذا ذكرني".
+1
تستوقفني دائمًا وصية نبينا الحبيب ﷺ:
«تَعاهَدُوا القُرآنَ»
تذكيرًا بأنه سريعُ التفلّت إن طالته الغفلة حفظه غرسٌ لا يحيا إلا بسُقيا المراجعة الدائمة؛ فبغير التعهد والتثبيت، يغدو الجهدُ سرابًا ويصبح الحفظُ هباءً منثورًا فالقرآن عزيز لا يستقر إلا في صدرِ مَن أخلص له السَّير .
