لـ زهـراء
Ir al canal en Telegram
قلبٌ معلّقٌ بكربلاء، وعينٌ نحوَ الظهور. خادمة في العتبات المقدسة. _مَن سُلالةٍ عَلويــة. للتواصل: @zah313r_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
712
Suscriptores
-424 horas
-697 días
+14730 días
Archivo de publicaciones
711
تعريف عني🌟:🥰أسمي: زهــراء عمري: مااحب اذكره🌟 طالبة سادس علمي🍁 طالبة حوزة تابعة للعتبة🌟 خويدمة بالعتبة الحسينية اتطوع بين فترة وفترة بالعتابات المقدسة🌟 🌟أحب الرسم (رسمي حلو)ان شاء الله اسويلكم فقرة رسم وتشوفوا🌟 📖احب الكتابة عندي كتاب داكتب بيه أسمه (صدفة غيرتني) بعدين تعرفوا🌟 👍 وهذا بوت تواصل وياكم حبايب @zah313r_bot
711
احنه ندري
إنُ الي اللّٰه كاتبة إلنا أحسن، والأشياء من تتأخر أكيد بيهه
حكمة، وكلشي نسوي بحياتنا يحتاجله صبر وإيمان،
والضحكة مالتنا راح تصير اقوى، الاشياء لتصير
اكيد الها اسباب كلبنا راح يتعلم على هالـ دنيا..
احنه ندري بكل هاي الأشياء! بس هم بجينة"💔!
711
_المَصدَّر :كِتّاب من المَّهَد إلىٰ الظهور.
وأتمَنّى ما طَوَّلت عَليكُم ويارَب تقرونهّا وتعجبكُم🤭❣️، وانطوني رَأيكم وأستمر انزللكم هيج قَصَصّ؟
@zah313r_bot
711
ثُمَّ دَخَلْنَا الْحَرَمَ الشَّرِيفَ، وَقَبَّلْنَا الضَّرِيحَ الْمُقَدَّسَ، فَقَالَ لِي: زُرْ، قُلْتُ: لَا أُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ قَالَ: هَلْ أَقْرَأُ لَكَ الزِّيَارَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَشَرَعَ بِالزِّيَارَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِـ (أَمِينِ اللهِ) وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الزِّيَارَةِ، قَالَ لِي: هَلْ تَزُورُ جَدِّيَ الْحُسَيْنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَهَذِهِ لَيْلَةُ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، فَزَارَهُ الزِّيَارَةَ الْمَعْرُوفَةَ بِزِيَارَةِ وَارِثٍ، وَحَانَ وَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، فَأَمَرَنِي بِالصَّلَاةِ، وَقَالَ لِي: الْتَحِقْ بِصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ.
فَوَقَفْتُ لِلصَّلَاةِ وَبَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلَاةِ غَابَ عَنِّي ذَلِكَ السَّيِّدُ، فَخَرَجْتُ أَبْحَثُ عَنْهُ فَلَمْ أَجِدْهُ.
فَانْتَبَهْتُ مِنْ غَفْلَتِي وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ السَّيِّدَ نَادَانِي بِاسْمِي، وَدَعَانِي إِلَى الْعَوْدَةِ إِلَى الْكَاظِمِيَّةِ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّنِي امْتَنَعْتُ عَنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يَعَبِّرُ عَنِ الْفُقَهَاءِ بِـ (وُكَلَائِي) ثُمَّ غَابَ عَنِّي فَجْأَةً، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ صَاحِبُ الزَّمَانِ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) (١).
711
الْأَعْمَشُ تَذَاكَرَ مَعَ رَجُلٍ حَوْلَ زِيَارَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنَّ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ - وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ، ثُمَّ رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ - فِي الْمَنَامِ - أَنَّ هَوْدَجاً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَسَأَلَ عَنِ الْهَوْدَجِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ فِيهِ السَّيِّدَةَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ وَخَدِيجَةَ الْكُبْرَى، فَسَأَلَ أَيْنَ تَذْهَبَانِ؟ فَقِيلَ لَهُ: إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ - وَهِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ - ، وَشَاهَدَ رِقَاعاً - جَمْعُ رُقْعَةٍ - تَتَسَاقَطُ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ ذَلِكَ الْهَوْدَجِ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَيْهَا: أَمَانٌ مِنَ النَّارِ لِزُوَّارِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَمَانٌ مِنَ النَّارِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.. فَهَلْ صَحِيحٌ هَذَا الْحَدِيثُ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.. تَامٌّ صَحِيحٌ.
قُلْتُ: سَيِّدَنَا.. هَلْ صَحِيحٌ مَا يُقَالُ أَنَّ مَنْ زَارَ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ كَانَ آمِناً؟
فَقَالَ: نَعَمْ.. وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَبَكَى.
فَلَمْ تَمْضِ عَلَيْنَا إِلَّا فَتْرَةٌ قَصِيرَةٌ مِنَ الْوَقْتِ.. وَإِذَا بِي أَرَى نَفْسِي فِي رَوْضَةِ الْإِمَامَيْنِ الْكَاظِمَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) مِنْ دُونَ أَنْ نَمُرَّ بِالشَّوَارِعِ وَالطُّرُقِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الرَّوْضَةِ الشَّرِيفَةِ.
وَوَقَفْنَا عَلَى مَدْخَلِ الْحَرَمِ الشَّرِيفِ.. فَقَالَ لِي: زُرْ.
قُلْتُ: لَا أُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ.
قَالَ: هَلْ أَقْرَأُ الزِّيَارَةَ وَتَقْرَأُ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَشَرَعَ فِي الزِّيَارَةِ. وَجَعَلَ يُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.. حَتَّى بَلَغَ إِلَى الْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ.. ثُمَّ خَاطَبَنِي قَائِلاً: هَلْ تَعْرِفُ إِمَامَ عَصْرِكَ؟ فَقُلْتُ: وَكَيْفَ لَا أَعْرِفُهُ؟
قَالَ: فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا بْنَ الْحَسَنِ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
711
وَكُنْتُ قَدْ طَلَبْتُ مِنَ الشَّيْخِ آلِ يَاسِينَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيَّ وَثِيقَةً يَشْهَدُ لِي فِيهَا بِأَنَّنِي مِنَ الْمُوَالِينَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ كَيْ أَجْعَلَهَا فِي كَفَنِي.
فَسَأَلْتُ السَّيِّدَ: مَنْ أَيْنَ عَرَفْتَنِي.. وَكَيْفَ تَشْهَدُ لِي؟.
فَقَالَ: كَيْفَ لَا يَعْرِفُ الْمَرْءُ مَنْ وَافَاهُ حَقَّهُ!
قُلْتُ: وَأَيُّ حَقٍّ هَذَا الَّذِي تَقْصِدُهُ؟
فَقَالَ: الْحَقُّ الَّذِي قَدَّمْتَهُ لِوَكِيلِي.
قُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟
قَالَ: الشَّيْخُ مُحَمَّد حَسَن.
قُلْتُ: أَهُوَ وَكِيلُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَتَعَجَّبْتُ مِنْ كَلَامِهِ.. وَاحْتَمَلْتُ أَنْ تَكُونَ بَيْنَنَا صَدَاقَةٌ سَابِقَةٌ لَا أَتَذَكَّرُهَا، لِأَنَّهُ نَادَانِي بِاسْمِي فِي أَوَّلِ اللِّقَاءِ، كَمَا أَنَّنِي احْتَمَلْتُ أَنْ يَكُونَ مُتَوَقِّعًا مِنِّي لِأَنْ أَدْفَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْخُمُسِ - بِاعْتِبَارِهِ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ -.
فَقُلْتُ لَهُ: سَيِّدَنَا.. لَقَدْ بَقِيَ فِي ذِمَّتِي شَيْءٌ مِنْ حَقِّكُمْ - حَقِّ السَّادَةِ - وَقَدِ اسْتَأْذَنْتُ الشَّيْخَ مُحَمَّد حَسَن أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى مَنْ أُحِبُّ.
فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: نَعَمْ.. لَقَدْ دَفَعْتَ شَيْئًا - مِنْ حَقِّنَا - إِلَى وُكَلَائِنَا فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ.
فَقُلْتُ: هَلْ حُظِيَ هَذَا الْعَمَلُ بِالْقَبُولِ؟
قَالَ: نَعَمْ.
ثُمَّ انْتَبَهْتُ إِلَى أَنَّ هَذَا السَّيِّدَ يَعْبَرُ عَنْ أَعَاظِمِ الْعُلَمَاءِ بِكَلِمَةِ «وُكَلَائِي» فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ، لَكِنْ عَادَتْ إِلَيَّ الْغَفْلَةُ مَرَّةً أُخْرَى.
ثُمَّ قَالَ لِي: عُدْ إِلَى زِيَارَةِ جَدِّي. فَوَافَقْتُ فَوْرًا وَتَوَجَّهْنَا مَعًا نَحْوَ مَدِينَةِ الْكَاظِمِيَّةِ، وَكَانَتْ يَدِي الْيُسْرَى فِي يَدِهِ الْيُمْنَى.
وَسِرْنَا نَتَجَاذَبُ أَطْرَافَ الْحَدِيثِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ مُخْتَلِفَةٍ وَيُجِيبُنِي عَلَيْهَا، وَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ: سَيِّدَنَا.. إِنَّ خُطَبَاءَ الْمِنْبَرِ الْحُسَيْنِيِّ يَقُولُونَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ...
711
قِصَّةُ الحاجِّ عَلِيِّ البَغْدادِيِّ:
ذَكَرَ الشَّيخُ النُّورِيُّ في كِتابِهِ (النَّجْمُ الثّاقِبُ) أَنَّ رَجُلًا مِن أَهْلِ بَغْداد، اسْمُهُ الحاجُّ عَلِيُّ البَغْدادِيُّ، وَكانَ مِنَ الصّالِحينَ الأَخيار، وَقَدْ فازَ بِلِقاءِ الإِمامِ المَهديِّ المُنْتَظَرِ (عَلَيْهِ السَّلام)، وَإِلَيْكَ خُلاصَةُ قِصَّةِ تَشَرُّفِهِ بِلِقاءِ الإِمام:
كان الحاجُّ عليٌّ يسافر بصورةٍ دائمةٍ من بغداد إلى مدينة الكاظمية، التي تقع في ضاحية بغداد، وذلك لزيارة الإمامين الكاظم والجواد (عليهما السلام).
يقول الحاجُّ عليٌّ: كان قد وجب عليَّ شيءٌ من الخمس والحقوق الشرعية، فسافرتُ إلى مدينة النجف الأشرف، ودفعتُ إلى كل من العُلَماء عشرينَ تومانًا
وبقيت عندي عشرون منها، فقررت أن أدفعها عند رجوعي إلى بغداد إلى الفقيه الشيخ محمد حسن آل ياسين.
وعدتُ إلى بغداد في يوم الخميس، فتوجهت أولًا إلى مدينة الكاظمية، وزرتُ الإمامين الكاظم والجواد (عليهما السلام)، ثم ذهبتُ إلى دار الشيخ آل ياسين، وقدمتُ له جزءًا مما بقي عليَّ من الخمس، واستأذنته على أن أدفع باقي المبلغ بصورة تدريجية إلى من أراه مستحقًا لذلك،
ثم أصرَّ الشيخ على أن أبقى عنده، فلم أُجبه إلى ذلك، معتذرًا بأن عليَّ بعض الأشغال الضرورية، وودعته وتوجهت نحو بغداد.
فلما قطعتُ ثلث الطريق، لقيتُ سيدًا جليل القدر، عظيم الشأن، عليه الهيبة والوقار، وقد تعمم بعمامة خضراء، وعلى خده خالٌ أسود، وكان قاصدًا مدينة الكاظمية للزيارة، فاقترب مني وسلم عليَّ، وصافحني وعانقني بحرارة، وضمني إلى صدره، ورحب بي، وسألني: على خير... إلى أين تذهب؟
قلتُ: لقد زرتُ الإمامين الكاظمين، والآن أنا عائدٌ إلى بغداد.
فقال: عُد إلى الكاظمين فهذه ليلة الجمعة.
قلت: لا يسعني ذلك
فقال: إن ذلك في وسعك، ارجع كي أشهد لك بأنك من الموالين لجدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولنا، ويشهد لك الشيخ، فقد قال تعالى: (واستشهدوا شهيدين)...
711
أعمال ليلة عيد الأضحى
وهي ليلة مباركة ، تفتح فيها أبواب السماء
1_ زيارة الإمام الحسين عليه السلام.
فقد ورد أنّ من زاره عليه السلام في هذه الليلة، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.
2_ أن يقول 10 مرات :
يا دائِمَ الفَضلِ عَلى البَريَّةِ، يا باسِطَ اليَّدينِ بِالعَطيَّةِ، يا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنيَّةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيرِ الوَرى سَجيَّةً، وَاغفِر لَنا يا ذا العُلى في هَذِهِ العَشيَّةِ.
المصدر :
إقبال الاعمال _ ص 731
مفاتيح الجنان _ ص 301
