تؤدهه
Ir al canal en Telegram
- لا أُفصِح أبَداً .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
260
Suscriptores
-424 horas
-167 días
-9530 días
Archivo de publicaciones
260
اساسا بنتك حتى لو دايرلها سياره تخدم تقرا تطلع تخش انت تقعد عارف وين وامتى وشن وضعها مش معقوله بناتكم كل مره كارثه نسمعوها.
260
ولا عمري خذيت قدوه ولا عجبتني شخصيه ع سوشيال ميديا يمكن هك يعجبني فيديو عابر نتفرج ويمشي فحاله لكن اني نتابع شخص معين ونبدأ نقتدي بيه مستحيل .
260
انا انسانه منتابعش ف ولا مشهوره ولا مشهور ولا بلوقر حساباتي مفيهنش غير الناس القريبه ليا فقط لا غير .
260
نشوف فالبنات كيف متأثرات وكنتي قدوه ي اميره وكنتي وكنتي مش معقوله تاخذي قدوتك وحده طالعه بوجها وصورها وشكلها عباره عن تعرض ف مكياج وسكين كير وموديل عبايات بجسمها ؟
260
Repost from تؤدهه
هُو الذي لا يُسمّى ؟
لم يكُن واضحاً لماذا يبدُوا مختلفاً ، كأن بيننا مساحةٌ غير مرئيه ، لا هي قربٌ يُفهم ، ولا بعدٌ ينسى ، هو ليس فكرةً كاملة ولا غياباً يُمكن تفسيره ، شيءٌ عالق بين الإثنين .
والمُربك فِي الأمر
أنك لا تعلم أنه فصل فِي حياتُك ، أَم الصفحه التي تُغيّر كُل الفصُول بعدها؟
260
تراتيلُ الخلجَات؟
أُخبِّئُ يقيني في مكانٍ لا تبلُغهُ الشكوك
ثم أعودُ كلَّ مرّةٍ لألتقطَ ما تناثرَ مِن صبري على عتباتِ الوقت
لا شيء يحدُث ومع ذلكَ يحدثُ الكثير
فثمّةَ حكاياتٌ لا تتعطّلُ بالغياب بل تُرهقُها الاحتمالات
وتستهلكُها المسافاتُ التي لا تُرى
وها أنا ؛ أُرتِّبُ فوضى قلبي بهدوءٍ يَخدعُ الجميع
بينما يُضيفُ الإنتظارُ إلى عُمري أعماراً لا يعرفها أحد .
260
المَنطقةُ الآمنه؟
يقولون إنها أرضٌ لا تطالها الرياح
مكانٌ تشبه الطمأنينة فيه وسادةً من حرير
حيث تتوقف الحروب الصغيرة في الرأس ويهدأ النبض ويستطيع المرء أن يخلع دروعه دون خوف من طعنة مُباغتة
وصفوها لي كأنه ركنٌ دافئ يلتجئ إليه المتعبون ليغسلوا عن كاهلهم غُبار الركض الطويل
تتبعتُ الأثر ، أفرغتُ جيوبي من بقايا المعارك ووقفتُ على أعتاب الحكاية طويلاً
لَكِنِّي مشيتُ عبر السَّرَاب ، فَلم أَجدْ أرضاً وَلم أجدْ سقفاً
عرفتُ حينها أنَّ هذه المِنطَقةَ لم تخلق لِي
أَنَا الَّذِي كُتِبَ عليهِ أَنْ يكُون هُوَ الملجَأَ وَهو المَنْفَى
خَالداً فِي برد كبريائي دون أن تلمَس قدمايَ أرضَ الطُّمَأْنِينَةِ يوماً .
