es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رقيه 🌹

رقيه 🌹

Ir al canal en Telegram

مسابقات كثيرة انت فقط شارك.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 026
Suscriptores
-1024 horas
-397 días
-85330 días
Archivo de publicaciones
_‏قيمة الأنسان في سلامة نيتة ولُطف قَلبه !❤️

_لاتهتم اذا رأيت الجميع ضـدك انا مـلك الـغـابه يـا أخـي

​"النقاء ليس ضعفاً، بل هو أقصى درجات القوة"

​"يرون هدوئي فيظنون أنني في أمان، وما أنا إلا في معركة طاحنة مع الحياة، سلاحي فيها عزة نفسٍ ترفض الاستجداء، ورأسٌ يأبى أن ينحني لغير خالقه، مهما بلغت وحشة الطريق."

لا أجيد النفاق والكذب ولا الوجه المتعدد لكن لدي قوه لا يعلمها الا ربي

​"أخوض معاركي اليومية بصمت، يظن الناس أنني بخير، ولا يعلمون أنني أفتقد الأمان الذي كان يحميني من غدر الأيام

​"مرت الأيامُ وحالُ البيتِ غريبٌ بدونهما، غفر الله لملكين كانا يملآن دنيانا بالبهجة والسلام."

دائمًا العلاقات المستنزفة لا تموت مباشرة، حتى وإن أطلقت رصاصة في جبين وعيها؛ بل تبقى تدخر تفاصيل سيئة في صدرك لأيام قادمة، حتى تكون قادرًا على دفع فواتير العزاء وحدك.

​"رحلَ الدفءُ برحيل أُمي، وانكسرَ الظهرُ بفراق أبي، واليوم أعيشُ على بقايا ذكرياتٍ صَنعت مني شخصاً يفتقدهما في كل ثانية."

اللهم ارحم مَن كان سندي وظلي، واجعل قبره نوراً وضياءً. اللهم بقدر ما ضحّى لأجلنا وأمّن خوفنا، اجعل مستقره في أعلى جنانك، واجمعني به في الفردوس الأعلى يا رب العالمين

​"ألوذُ بذكرياتِ عطفكَ كلما أرهقتني الحياة، غفر الله لكَ يا من كنتَ لي وطناً وأماناً."

​"كنتَ الجدارَ العظيم الذي يحميني من تقلبات الأيام، والآن بعد رحيلكَ يا أبي، أصبح العالمُ بلا سقف."

أحنُّ إليكِ يا أُمي ويبكيني مكانٌ غبتِ عنهُ ولن تعودي سقى اللهُ قبراً أنتِ فيهِ بوابلٍ من الرّحماتِ والروحِ المجيدِ

وما فَقْدُ الأحبَّةِ مثلَ فَقْدٍ إذا كانَ الفقيدُ هُوَ المُجيبا رحلتِ يا أُمّي فالعمرُ ليلٌ وقلبي بعدَ فَقْدكِ لن يَطيبا

​"يا ربّ، إنّ أُمّي قد ضمتني إلى صدرها طويلاً في الدنيا، فضُمّها بعفوك ورحمتك في جنات النعيم

"مرت الأيامُ يا أُمي، وما زال مكانكِ فارغاً لا يملؤه أحد، غفر الله لكِ بقدر شوقي ونحيب قلبي

"أحنُّ إلى حُضنكِ الذي كان يحميني من برد الدنيا، رحمكِ الله يا دِفءَ العمرِ الذي رحل."

ربما لا نستطيع لقاء من نحب... ولكننا لن نتوقف عن حُبهم ابدا... أرواحهم بارواحنا قد إمتزجت... إقتربوا أم إبتعدوا... دائما هم بالقلب يسكنون...وفي الفؤاد متواجدون... فالحب ليس مجرد لقاء...بل هو وبكل بساطة وفاء و إكتفاء... وإن اُجبرنا على الرحيل عنهم... سيبقى حبهم بنير القلب حتى الممات..!!

إلى أينَ أفرُّ من شوقي إليكِ، وكلُّ الملاجئِ بعدكِ يا أُمّي غُربة

أعِيديني إلى طفولتي يا أُمّي، فالعالمُ خارج حُضنكِ باردٌ لا يرحم."