es
Feedback
🌱| إدراك

🌱| إدراك

Ir al canal en Telegram

أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
-324 horas
-17 días
+830 días
Archivo de publicaciones
هذا الشخص وأمثاله من أبناء فلسطين، يرتكب أكبر جريمة بحق أهلنا في فلسطين وأبناء غزة بشكل خاص عندما يثير البغضاء بين الشعوب ويش
هذا الشخص وأمثاله من أبناء فلسطين، يرتكب أكبر جريمة بحق أهلنا في فلسطين وأبناء غزة بشكل خاص عندما يثير البغضاء بين الشعوب ويشعل النعرات بسبب تأييده للقصف الإيراني على بعض دول الخليج الذي تعدى القواعد العسكرية وصار مصدر رعب لعامة المسلمين وصار ذريعة لإلغاء الصلوات والتجمعات وطبعًا كله تحت شعار القواعد الأمريكية! نحن ضد هذه القواعد ونأمل أن تمحوها إيران من الخريطة ونقول بخيانة وعمالة هؤلاء الحكام الذين جلبوها للبلاد لكن الداعية الذي يحرص على وحدة المسلمين لا يكون سببًا في تهييج الشعوب التي ترى بأعينها القصف على مؤسسات ومناطق لا علاقة لها بالقواعد أو السفارات الأمريكية! لم يكتفِ هذا الشخص بموالاة إيران أو تأييدها وهو حر في ذلك لا ألومه فهو متشيع، لكنه صار سبباً رئيسياً في إشعال نار الشقاق بين الشعوب المسلمة وأهل فلسطين، ولا يملك الوعي للتفريق بين مواقف الحكام وبين الشعوب المغلوب على أمرها، وكل ما يشغل باله تصفيق الغوغاء! ومن المفارقات أنه قرر الفرار من أرض العزة والجهاد باحثاً عن الراحة والأمان في الخارج (وبالطبع، لم نكن لنلومه على ذلك لو أنه التمس الأعذار لغيره) لكن للأسف الشديد نصب نفسه قاضياً يخون هذا ويتهم ذاك بالجبن والصمت، بينما هو نفسه لا يستطيع نطق أسماء المجاهدين ولا حتى حركة حماس ولا يذكر اليهود بشكل صريح في قناته على يوتيوب؛ والسبب؟ خوفه الواضح على استمرار تدفق الدولارات والدعم، وخشيته من حذف القناة! ثم يريد من غيره أن يضحي بأمانه وأسرته حتى يرضى عنه ويتاجر به بعد اعتقاله أو مطاردته! تحول بمرور الوقت إلى وسيلة لسب العلماء والدعاة والطعن في الصحابة الكرام، وحتى قبل هذه الحرب الأخيرة، كان يروج لكلام الرافضة وكتبهم للطعن في الصحابة وكنت أتجاهله مراعاة لمشاعر أهلنا في غزة الجريحة لأن الهجوم عليه في هذا الوقت كان سيفهم بطريقة خاطئة! ومن خلال متابعتي لبعض منشوراته الأخيرة يبدو لي بوضوح أن مأساة غزة لا تهمه في شيء، ولا حتى الشعوب الأخرى تعني له الكثير؛ فكل ما يهمه حقاً هو نصرة التوجه الإيراني وتمجيد الشيعة على حساب أهل السنة. وبالمناسبة أن لا ألوم من يتابعه ويظن به خيرًا فأنا شخصياً خدعت به في بداياته وظننته رجلاً عاقلاً، حالي كحال الكثيرين الذين تجذبهم شعارات نصرة فلسطين والمأساة التي وقعت بعد السابع من أكتوبر لأهل غزة، لكن مع الوقت اكتشفت وجهه الآخر؛ فهو في نظري ليس أكثر من صبي مراوغ، ومجرد بوق للروافض، حتى وإن حاول إقناعنا بأنه من أهل السنة!

لعلَّك لا تُدرِك!
لعلَّك لا تُدرِك!

قُم هذه الليلة قيام مُودّع.. فانظر ماذا يصنع المُودّع؛ فاصنعه!

استغلوا هذه الأوقات المباركة في الصلاة والقيام.. فالأجر مضاعف، والله في سماء الدنيا اسألوه ما شئتم، وادعوا لأهلكم وأصدقائكم وللأمة، وادعوا لإخوانكم المرابطين والمجاهدين، وأن يجعلكم مثلهم ومنهم وينصر الإسلام بكم.

- شباب الأمّة هم عِمادها وهم مادة حياتها، وهم سِرّ بقائها؛ وخيرة شباب الأمة هم المتعلمون المثقفون، البانون لحياتهم وحياة أمتهم على العلم؛ وصفوة الشباب المتعلم المثقف هم المتشبِّعون بالثقافة الإسلامية العربية، والمقدِّمون لها .

يتوجب منّا في هذه المرحلة أن نُعِدّ أنفسنا.. القادم أصعب، معارك حقيقية، ويجب عليك أنت نعم أيها الشاب المسلم أن تكون جاهزًا للخوض في غمار الدفاع عن الإسلام، أن تكون أنت الجندي الذي سيرفع الراية ويقتل العدو، وأنت العالِم الثابت على دينه، حامل بندقيته، المجاهد بالحجة والدليل والسلاح والسكين!! يا شباب.. الأُمّة بحاجة إليكم.. رجاءًا حافظوا على أنفسكم من الضياع، وأعِدوا أنفسكم للقادم، فإمّا ننتصر على أيديكم-بإذن الله- أو تضيع الأمّة بسبب ضياعكم-لا سمح الله-.. قوموا أكثر مما تقعدون، اعملوا أكثر مما تتحدثون، سينتصر الإسلام على أيديكم، وتزول الفتنة بكم، فأعِدّوا من اللحظة..

• نحن شباب »تقوم الأُمّـة بنا، تستند على همّتنا، تأخذ كُلًا من تفاصيلنا، يَهَب الواحد عُمرًا لها، يتعب اليوم وغدًا، يجتهد ألّا يسحبه الفراغ، ولا تحبِسه التّفاهة، ولا تهدمه التّراكمات! بل يَصدُق مُخلِصًا، ويَمضي مُحاوِلًا، ويجتهد دائمًا، ويكون لله.. - أ. قصي العسيلي جزاه الله خيرًا .

مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده.
مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده.

مليون لبناني في هذه اللحظات مخلَون في الشوارع، نازحون بلا وجهة، عددهم نصف عدد سكان غزة يسألون السؤال العربي اللعين ذاته: "وين نروح؟". والعجيب هذه المرة أن ليس هناك معبر رفح، بل ثمة "دولة" و"حكومة" و"رئيس" ليسوا إلا عرائس/ص في أيدي العدو نفسه الذي أجبر ربع الشعب على النزوح في يوم وليلة!

كان الله في عون إخواننا في لبنان! مليون نازح، وكل يوم قصف ورعب!!.

- اللهُمّ صلِّ وسلِّم وبارِك على نبيِّنا المجاهد، إمام الهُدى وسيِّد الشُّهداء، صلاةً ساميةً في جلالها، متَّصلةً في أمدادها، تبلغ بها من تبِعه بإحسانٍ إلى يوم الدّين، وارضَ اللهُمّ عنهم وألحقنا بهم في ركب الحقِّ وعلى صراطِك المستقيم، في جُند الحقِّ وسُبل العزِّ والتمكين .

اللّٰهُمَّ اجعلْهُ قَرِيْبًا فِي دِيَارِنَا..يَــارَبّ.💚
اللّٰهُمَّ اجعلْهُ قَرِيْبًا فِي دِيَارِنَا..يَــارَبّ.💚

لو نَجحنا في تعبئة الشباب المسلم للإقبال على القرآن، وتدبر القرآن، ومدارسة معاني القرآن؛ لتهاوت أمام الشباب المسلم -الباحث عن الحق- كل التحريفات الفكرية المعاصرة ريثما يختم أول "ختمة تدبر".
- إبراهيم السكران .

في ظروف هذه الحرب: 1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال. 2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد. 3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا. 4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات. 5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.

من أخطر الأخبار التي حصلت هذه الأيام: إغلاق المسجد الأقصى منذ عدة أيام من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني. وهناك مخاوف حول تنامي المخططات الصهيونية تجاه المسجد في هذه الفترة. والله أكبر من كل ظالم ومجرم..
- شيخنا أحمد السيّد .

- ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعون، لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾

photo content

لمن يريد رأيي.. أنا ليس عندي مبدأ القضية الفلسطينية أنا مبدأي هو نُصرة دين الله في هذه الأرض أنا لا أقول عن نفسي فلسطينياً بل أقول مسلماً فهذه الدول التي قسمونا بها لا تهمني أما عن دعمي الكامل لإيران لا أدعم بل أدين وأحارب كل إجرام تقوم به سواء كان مع سوريا أو لبنان وغيره . لكن الكيان الصهيوني السرطان الأخبث لهذه الأمة وهو أدى لقصف الدول العربية في نفس اليوم لأنهم جعلوا العواصم العربية درعاً لهم وجعلوها طُعماً لعن الله من كان سبباً في جرح ظفر سوري أو لبناني أو غيره كاليمن .. قضيتنا ليست فلسطين بل قبلة المسلمين الأولى ولا ينبغي أن تكون قضيتنا وحدنا وشكراً

«{هُدىً للمُتَّقِين} إنما يهتدي من يقبلُ الاهتداء، وهم المتّقون، لا كُل أحد»
- ابن تيميَّة .

الحقيقة أكبر مما نَرى!