هَنادِي
Ir al canal en Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
287
Suscriptores
+1024 horas
+147 días
+6230 días
Archivo de publicaciones
287
_يَخسارة
كُنت بحبّوا أوي
_مين؟
_أحمد زكي
_أش عرّفني انا بالأسماء دي
كُل يوم جايبالي واحد جديد
وحزنانة عليه وبتحبيه
حبيتي كُل الناس
ألّا انا
عشان صعيدي يعني؟
بتستعرّي مني؟
_أسكُت انتَ بس
أش عرّفك انتَ انا بحبّو ليه
_ليه
عشان مصري؟
_يَ بخت امك بيك
_مَ تگولي
ولّا افشخ دماغك هِنا واودّيكي لي
_عشان هادي أوي
شبه الحارات الصُبح قبل ما الناس تِصحى وتملّيها
وببقى لمّا اخُد نضرة كِدة لعيني
والنبي اعوز اعيّط
دة شكلو يكسر خاطري ويخليني عايزة احضنو واطبطب علي
أصلو غريب أوي ي ممدوح
ولا مرة شفتو بيضحك
ألا وهو في حتة دمعة ف عيني
بيفكرني بنفسي
_ألّا صُح
وانا مش بفكّرك في حاجة يعني؟
_أكلّمك عن احمد زكي ومشاعري وبفضفصلك
تقوم تحُط نفسك وسط الحديث
دة انتَ غريب أوي
بتفكرني ب عادل إمام
فاكر نفسو كل حاجة في الدُنيا دي
هَنادِي
287
Repost from كَاتب وَ مُهندس
خذوا إلهكم المُجرم
ودعوا لي إلهي
دعوهُ يهتمُ بشأني
يَحضر يومَ مولدي كُل سنة
يَهدي إلي الشمس ويهبني دفئها
يأتيني كُلِ ليلة معَ نسائمهُ العذبة
دعوهُ يُرمم مُخلفاتكم الوقحة
ومن ثقوبِ قَلبي يُصيّر مزمارًا
يَصدح لسمائهِ السابعة.
ــ مُصطفى نخلْ
287
Repost from شَجَن عَتيق
الطقسُ جميلٌ هنا، لكن قُصارى ما أريده هو الرحيل عن هذا المكان، الهروب للقائك.
287
Repost from N/a
ما رأيك أن تحُبك إمرأة
تفهم كيف تنقد الأشياء بالكلمات ؟
أمرأةً ﻻ تمُر عليكَ مُرورٍ عابرً
بل تعيد ترتيبُك في داخلها
تُخبئُك في جملةً ﻻ تُقال
وفي معنى ﻻ يصل إليه أحدٌ
إذا أشتاقت ، لم تكتُب عنك فقط
بل صنعت منك حضورًا يمشي بين السُطور
كأنك لم تغب
وإن غضبت ، لم تصرخ
بل جعلتك ثُقلاً خفيفًا يؤلم كُل من يقرأها
دون أن يعرف السبب
أمرأة تحفظك كما تحفظ الأسرار التي لا تُغفر
وتراك أكثر وضوحاً كلما حاولت أن تختبئ
فأن أحبت ، لم تكن مُجرد ذكرى عابرةٍ فيك
بل صرت نصاً كلما أعادت قراءتهِ إزدادت حياة فيها
وأن رحلت ، لن تخسرها
بل ستبقى عالقًا في كتاباتها
كأجمل خطأ لم تحاول تصحيحه
-زَهْرَاء
287
Repost from N/a
هل تحبُّني؟ هل تحبُّني؟ هل تحبُّني؟
هذا ما قالته المرأة الواسعة قبل أن تحمل
مظلتُها الضيقة
وتمضي في المطر النّاري
و أنا –المُهذب، المُهذب، المُهذب
إلتّفّفت بمعطفي ومضيّت...
رياض الصالح الحُسين
