_
Ir al canal en Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
275
Suscriptores
+224 horas
+37 días
+5030 días
Archivo de publicaciones
273
Repost from رسالةُ البقاء
أريدُ بيتًا أبيض،
بنوافذَ زرقاء،
وغرفةً تطلُّ على البحر؛
لنكتب،
ونرقص،
ونحتسي الشايَ الأحمر.
أريدُ لوحةً
خاصّةً بنا،
كـ«لوحةِ القُبلة» الشهيرة،
ونوافذَ زجاجية
تتلوّنُ بألوانِ الحب.
أريدكِ أن تقولي لي:
«أحبك»
كلَّ دقيقة،
حتى تصبحَ الكلمة
جزءًا من نبضِ البيت.
أريدُ ضحكتنا
تتطايرُ حولها الفراشات،
ونطبخُ معًا،
ونبعثرُ المطبخ
بعشوائيةِ عاشقين.
أريدك،
وأريدكِ،
وأحبك،
وأحبكِ…
احترقت الأگلة،
باي. 😂🩵.
رافدة.
273
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
أقتاتُ "أحبُكَ" من فمكِ
مثل طفلٍ
تعلّمَ الكلامَ للتّوِّ.
_ عَلي جَعْفر
273
Repost from أوَّابٌ.
اتخلى بسرعة ..
استطيع ان اتخلى عن الشعر
وعن الخروج مع اصدقائي
وعن التدخين
وعن العمل ..
استطيع ان اغير عاداتي،
وان اترك الاماكن التي اعتدت عليها
وان امحو ارقامًا من هاتفي
وان ابدأ حياةً جديدة
وكأن شيئا لم يكن.
اتخلى عن اشياء كثيرة
ولا يؤلمني ذلك طويلا.
لكن لا استطيع ان اتخلى عنك.
وهذا ما يربكني،
كيف استطعت ان اضع نهايةً
لكل شيء ظننته جزءا مني،
بينما عجزت ان اضع نهايةً لك..
- حسن عودة ..
273
Repost from زهَراء
عند الصباح الباكر
أسمع امي تتحدث مع جارتنا الثرثارة
جارتنا هذه يا عزيزي
تنقل لنا اخبار الحي
تقول فُلان تزوج
وفُلان تطلق
فُلانة تحب فُلان
وفُلان انفصل عن فُلانة
انظر كم ان نقل الاخبار لديها سهلاً لتنقل لنا خبر حب وانفصال آن واحد!!
لكنها لا تجلب لي أخبارك؟
ما الفائدة من ثرثرتها هذه
فأنا لا أريد ان اسمع خناق البقال أبو محمد مع زوجته
ولا طلاق ابنهم ولا رسوب ابنتهم
اريد ان اسمع أخبارك
كيف حالك
أين أنت
هل ما زلت بعقل المراهق؟
هل والدتك لا زالت تراك الأفضل؟
تبًا لثرثتها فأنها لا تأتي بك
تبًا لكِ يا سيدتي
فأنتِ رغم لسانكِ الطويل والحديث الذي لا ينتهي عن اهل حينا
لا تأتي بخبر واحد عن حبيبي.
_زهَراء
273
Repost from شمسُ المَرجان
هذهِ جنازتُكَ الفقيرة
انظرَ هناك...
نسوةٌ من كُل بُقاع الأرض،
تلك العيون التي لطالما نظرت إليك،
والتي كنتَ تحسُبها يومًا شيئًا يشبهُ الحب.
لكن، أيها الغبي...
أيها الـ(نسونجي) ،
لا أحد الآن مُهتم بنعشك في الوسط.
كل واحدةٍ منهن تبحث عن ضالتها،
تلك تسأل عن زوجةٍ لابنها،
وأُخرى تسأل عن نوع الطعام،
وواحدةٌ تبتسم مع البقية
وكأنها في عُرس، لا في جنازة.
لا نوح،
لا بُكاء،
ولا حتى واحدة منهن
(تشگ زيجها عليك)
حتى زوجتك الطويلة...
واقفةٌ محتارة بالطعام أكثر منك،
وكأنك لم تكن أنتَ الميت.
هكذا يا عزيزي،
قد ضيعتَ الحنين من بين يديك.
لا أحد يفتقدك الآن،
ولا أحد يتمنى لو أنك بقيت قليلًا.
وهذه...
أعظم خساراتك.
-إكـرام حـامد
