نَـدَىٰ 𓂆 .
Ir al canal en Telegram
مشروع كاتبة صغيرة . .تـَ : @na_da_Oshabot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
301
Suscriptores
-424 horas
Sin datos7 días
+4730 días
Archivo de publicaciones
301
-
لطالما كنتُ أهربُ
أهربُ دوماً، من نفسي فقط،
لا من شيءٍ آخر.
أمضيتُ عمري في الركضِ
تارةً للهربِ، وتارةً للبحثِ.
من أنا؟
وما أنا؟
أغصنُ شجرةٍ رقيق؟
أم جذعُها المتين؟
أعُشُ طائرٍ مهاجر؟
أم أنني منزلٌ دافئ؟
هل أشبهُ الضحكات؟
أم أشبهُ الصمت؟
هل لأثري رحيقُ الأزهار؟ أم أشواكُها؟
رُدّني يا رب..
رُدّني يا رب.. وإن ضلّت نفسي
طريقَها فَرُدّني إليكَ رَدّاً جَمِيلاً.
-
301
-
من لما كنت صف سابع ...
بعتتلي خالتي رواية " أرض زيكولا" .
من وقتها وقعت بحب الروايات والكتب والقراية .
-
301
-
الليلة بعنوان :
"متى سيُسعفنا الوقت لشرب
كوب شاي معًا متى نتقاسم
السماعة و نسمع نفس الأغنية؟" 🩶
-
301
-
يَا مُدْرِكَ الثَّارات إِنْ ثَأْرٌ وَجَبْ
جِئْنَاكَ فَاحْكُمْ فِي الْيَهُودِ وَالْعَرَبْ
فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى دُخَانٌ وَلَهَبْ
وَفِيهِ آلَافٌ مِنَ الْجُنْدِ الْجَلَبْ
يَقْتُلُونَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ سَبَبْ
نَحْنُ ذَوُو الْمَوْتِ إِذَا الْمَوْتُ انتَسَب
نَحْمِي هَوَاءَ السَّرْوِ مِنْ أَنْ يُغْتَصَبْ
وَقُبَّتَيْنِ مِنْ رَصَاصٍ وَذَهَبْ
إِرْثُ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
وَإِرْثُنَا الْمَأْثُورُ مِنْ أَبٍ لِأَبْ 🇵🇸.
- تميم البرغوثي |
301
-
- هي بتروح فين أحلامنا إلي
محققنهاش يا تيمون ؟
- بتروح لناس تانيه عمرهم ما
حلموا بيها يا بومبا .✨
-
301
سهل تتناقش معاه
سهل تطلب منه شي
سهل تكلمه
سهل تراضيه
سهل يعذرك
ويجعلك تتعامل معه بتلقائية بدون ما يحسبها كثير .
قال عليه الصلاة والسلام :
«حُرّم على النار كل هين لين ، سهل ، قريب من الناس »
هؤلاء هم الودودون الطيبون الذين يألفون ويؤلفون ويتعاملون بتواضع واحترام ويكونوا في خدمة الناس وقضاء حوائجهم .
جعلنا الله وإياكم منهم .
301
ـلماذا توقظ العالم من النوم؟
+هذا ليس صوتي,هذا صوت ارتطام جثتي بالأرض.
ـ ولماذا لا تموت بهدوء؟
+لأن الموت الهادئ حياة ذليلة.
ـ والموت الصارخ؟
+ قضية.
ـ هل جئت تعلن حضورك؟
+ بل جئت أعلن غيابي.
- ولماذا تقتل؟
+لا أقتل ..لا أقتل ألا الجريمة.
-اذهب الى الجحيم!
-أنا آتٍ من الجحيم.
- محمود درويش |
301
حين كانت صباحاتي تبدأ بفيروز
حين كانت القهوة شهية رغم مرارتها
حين كُنت أغمض عيني مع صوتها لأجري في التلال الخضراء لألعب مع شادي ...
لأكتب اسمك على حيط الجيران ..
ولأتابع تحليلق طائرتي الورقية بعيدًا فوق البحر الذي أحببتك بحجمه ...
واقترابها من السماء التي أحببتك ببعدها ..
- مقتطف من أنثى الكتب .
301
-
رُبما ذات يَوم
سأجد ألطريق ألذِي
أبحَث عنه دائماً
وأتخلص مِن ألاثقال
ألتِي حملتَها طويلاً
رُبما سَأقف في مكَان مَا
وأشعر أخيراً بَالسلام
الذي تَمنيتهُ دائماً . 🩶
