علي الفدكي « المگد للرافضه »
Ir al canal en Telegram
تواصل مع الفدكي 👇🏿 @fadaki31310bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
768
Suscriptores
+124 horas
+237 días
+7930 días
Archivo de publicaciones
الفدكي هرموناته منتظمه بس
صار اكو خلل اما انتم يومية
شكل و يومية مشكلة
طبعا من يرجع للبيت راح تكله مو محبتن بيك بس حتى لحد يشمت بيه ويكولون مطلقه يالله ولي نام بالصاله
ان من سيشرك بنصره الله لطلب هذا الدم هم ارقى النفوس فهذا ممن لاتناله قلوب اشركت بال محمد بهائم تدعي مقام ليس لهم .
ماحدث يوم عاشوراء هو انتقام كبير
تم تحريفه وتزييفه من قبل العباسيين ليكون ثورة ترتكز عليها عروشهم ومنافع ملكهم
وان دم الحسين عليه السلام سيطلب كما طلب بثأر دم عثمان وثأر اذلال عائشة في معركة الجمل
وقد اصبح هذا الثأر انتقام الله الخاص
لذلك قال الامام الصادق عليه السلام في الزيارة السلام عليك ياثار الله
ومن هنا يبرز التباين مع النهج الذي ساد لاحقًا بعد عام ٢٠٠٦، فبينما كان الصدر ينطلق من قاعدة أن «مصلحة لبنان لا تتقدم عليها مصلحة أبدًا»، وأن «قضية المقاومة تنجح بوجود لبنان وبقوته وسيادته وكرامة أبنائه» (الأحرار، ١٧ شباط ١٩٧٨)، بدا أن قرار فتح الجبهة في محطات عديدة ارتبط باعتبارات تتجاوز الإطار اللبناني المباشر، وهو ما أعاد إنتاج الإشكالية نفسها التي حذّر منها الصدر عندما نبّه إلى أن الجنوبيين قد يصلون إلى مرحلة يشعرون فيها بأن «المعركة لم تعد معركتهم» (الصياد، ٢٦ كانون الثاني ١٩٧٨).
وبذلك فإن جوهر الاختلاف لا يكمن في أصل مقاومة العدو الإسرائيلي، بل في موقع لبنان والجنوب داخل معادلة الصراع. فالسيد موسى الصدر أراد مقاومة تنطلق من المصلحة اللبنانية، وتُدار تحت سقف السيادة الوطنية، وتراعي قدرة المجتمع على تحمّل الأعباء والنتائج. أما النهج اللاحق للسيد نصرالله فقد اتّسم بقدر كبير من التهور السياسي حين أدخل الجنوب في صراع إقليمي واسع، وجعله مرة أخرى الجبهة الأكثر اشتعالًا والأكثر دفعًا للأثمان البشرية والاقتصادية والعمرانية، فيما بقيت معظم الجبهات الأخرى ساكنة أو محدودة الانخراط. وهذا تحديدًا ما كان الصدر يحذّر منه عندما رفض استباحة الجنوب وتحويله إلى ساحة مفتوحة لحروب تتجاوز قدرة أبنائه على الاحتمال. فبينما كان الصدر يدعو إلى مقاومة تحفظ لبنان وتقوّيه، قاد مصرالله الجنوب إلى تحمّل عبء مواجهة غير متكافئة دفع أثمانها إلى حد كبير وحده، وهو ما يتعارض بصورة واضحة مع الرؤية التي أعلنها الصدر في سنواته الأخيرة حول أولوية لبنان، وصيانة مجتمعه، ومنع استنزافه في صراعات لا يملك قرارها ولا يتحكم بمآلاتها.
والحمدلله رب العالمين، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم.
٢٨ ذي الحجة ١٤٤٧
العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى
أبو زهراء العاملي
الجنوب بين وصية الصدر وتهوّر نصرالله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إنّ مراجعة مواقف السيد موسى الصدر في السنوات الأخيرة التي سبقت تغييبه تكشف أنّه لم يكن معارضًا للمقاومة المسلحة من حيث المبدأ، بل كان من أبرز المدافعين عن حق مقاومة الاحتلال، إلا أنّه وضع لهذه المقاومة ضوابط وطنية وسياسية صارمة، وجعل معيارها الأول مصلحة لبنان وحماية المجتمع الجنوبي وعدم تحويله إلى وقود لصراعات الآخرين.
ما سأناقشه هنا ليس فقه السيد موسى الصدر ولا اجتهاداته الشرعية، بل فكره السياسي الموثق في خطاباته وحواراته ومواقفه العلنية. فالخلاف المطروح ليس حول الحلال والحرام، وإنما حول مشروع الدولة والسيادة والمقاومة كما رسمه الصدر بنفسه، وحول ما إذا كانت السياسات التي نُسبت إلى إرثه لاحقًا تنسجم فعلًا مع هذا المشروع أم تناقضه.
فالصدر رفض بصورة واضحة تحويل المقاومة إلى سلطة بديلة عن الدولة، وقال في معرض تقييمه لتجربة الوجود الفلسطيني المسلح في الجنوب: «ليس من مصلحة المقاومة الفلسطينية أن تحل محل السلطة» (مقابلة مع صحيفة الدستور، ٢٦ حزيران ١٩٧٨). ورأى أن تحوّل المقاومة إلى موقع السلطة يجعلها مسؤولة عن نتائج الانفلات الأمني والسياسي، مضيفًا: «فالمقاومة عملياً هي المسؤولة» (صحيفة الدستور، ٢٦ حزيران ١٩٧٨).
كما حذّر من أن استمرار الوضع القائم في الجنوب سيؤدي إلى فقدان الحاضنة الشعبية للمواجهة، مشيرًا إلى أن الجنوبي الذي تحمّل سنوات طويلة من التضحيات «بات يعتبر أن المعركة لم تعد معركته»، وأن «المكسب القومي الظاهر للعيان في معركة من هذا النوع لا يساوي سوى جزء يسير من الخسارة الواقعة» (مجلة الصياد، ٢٦ كانون الثاني ١٩٧٨. جريدة الهدى، ١٧ شباط ١٩٧٨).
وفي هذا المضمار، يوجد له تسجيل صوتي يقول فيه: «فضربتنا إسرائيل ولم يحمنا أحد... وعندما كانت الجبهات الأخرى هادئة، كانت جبهتنا منفجرة، من الذي فجّر الجبهة في الجنوب؟! مش اللبنانيين، لأن اللبنانيين أرضهم كانت موجودة، لم تكن أرضنا محتلة في الجنوب... وجنوب لبنان وحده دفع الثمن».
وهذه العبارات تكشف بوضوح أن الصدر لم يكن يقيس نجاح المقاومة بحجم الشعارات أو مستوى التصعيد، بل بمدى قدرتها على حماية المجتمع وعدم استنزافه.
وفي رؤيته للعلاقة بين المقاومة والدولة، كان السيد موسى الصدر يؤكد أن نجاح أي مقاومة مرتبط بوجود لبنان قويًّا وسيدًا على أرضه، فقال: «إن قضية المقاومة تنجح بوجود لبنان وبقوته وسيادته وكرامة أبنائه»، وأضاف بصورة أكثر حسمًا: «إن مصلحة لبنان لا تتقدم عليها مصلحة أبدًا» (صحيفة الأحرار، ١٧ شباط ١٩٧٨). ومن هنا كان يرفض أن يُفرض على لبنان قرار الحرب بمعزل عن إرادته الوطنية ومؤسساته الشرعية.
ويتجلى ذلك بوضوح في موقفه من إطلاق الصواريخ من الجنوب، حيث ميّز بين العمل الفدائي وبين تحويل الأرض اللبنانية إلى منصة حرب مفتوحة، فقال: «إطلاق الصواريخ والقنابل لا يعد عملًا فدائيًّا أو ثوريًّا أبدًا»، معتبرًا أن نتيجة ذلك هي أن «الأرض اللبنانية أصبحت قاعدة لإطلاق الصواريخ والقنابل» (صحيفة الدستور، ٢٦ حزيران ١٩٧٨). كما رفض تبرير هذه السياسات بحجة الأطماع الإسرائيلية، مؤكدًا: «صحيح أن مطامع إسرائيل التاريخية معروفة في الدول العربية، لكن ليس من واجبنا إعطاؤها المبرر العالمي» (صحيفة الدستور، ٢٦ حزيران ١٩٧٨).
ولم يكن اعتراضه على بعض ممارسات المقاومة نابعًا من رفض المواجهة مع العدو الإسرائيلي، بل من حرصه على الإنسان اللبناني الذي كان يعتبره أمانة لا يجوز التفريط بها. لذلك أعلن بوضوح: «إننا نعتبر حياة المواطن أمانة غالية جدًا، لا نبذلها رخيصة» و«لا نبني مجدًا على حساب حياة المواطنين ولا نتاجر بالشهادة والشهداء» (صوت المحرومين، ٢٨ تموز ١٩٧٦). وهي رؤية أخلاقية وسياسية تتناقض مع أي نهج يجعل المجتمع يدفع أثمانًا متزايدة من دون أن يكون شريكًا في القرار أو قادرًا على تحمل نتائجه.
وفي المقابل، لم يكن الصدر يدعو إلى نزع السلاح أو إلى إلغاء المقاومة، بل كان يسعى إلى دمجها في إطار الدولة، ولذلك اقترح «ضمّ الميليشيات إلى مؤسسة حكومية تحتفظ بالأسلحة في مخازنها، وتقدمها إلى الأفراد ساعة الحاجة»، ورأى في ذلك «جيشًا شعبيًّا ووطنيًّا رديفًا للجيش النظامي، يكون قادرًا على صدّ الاعتداءات الإسرائيلية» (خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن ولادة أفواج المقاومة اللبنانية "أمل"، ٥ تموز ١٩٧٥، جريدة النهار ٨ تموز ١٩٧٥).
وانطلاقًا من هذه النصوص، يظهر أن نظرية السيد موسى الصدر في المقاومة كانت تقوم على معادلة دقيقة: مقاومة نعم، ولكن ضمن المصلحة اللبنانية؛ مواجهة العدو الإسرائيلي نعم، ولكن من دون تحويل الجنوب إلى ساحة مستباحة؛ سلاح نعم، ولكن تحت سقف الشرعية الوطنية؛ وتضحية نعم، ولكن في سبيل حماية الوطن والإنسان لا في سبيل استنزافهما.
Repost from صابرين نيوز - Sabereen news
السلطات البحرينية المطبعة تستدعي عدداً من المواطنين في بلدة عالي على خلفية تركيب الأعلام واليافطات الحسينية استعدادا لموسم عاشوراء الإمام الحسين سبط رسول الله (ص).
