اختبارات اسلامية - Medo
Canal cerrado
By medo
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 138
Suscriptores
-1924 horas
-2587 días
-23730 días
Archivo de publicaciones
ما معنى الرجولة؟ وما اهم السلوكيات الخاطئة التي يتصرف بها بعض الشباب ظنا منهم انها تجعلهم يتمتعون بالرجولة ؟
@medo_ip_bot
برى الاقتصاد الإسلامي أن المعاش والرفاهية والتمتع بخيرات الدنيا مما لا يستغني عنه الإنسان غير أنه ليس غاية لحياة ولا هدفها الأساسي ، ولقد ذم الرسول الكريم الرهبانية وآمر بالعمل الشريف النافع وابتغاء فضل الله، يعبر القرآن عن التجارة ب ( فضل الله) وعن المال ب (الخير ) وعن الغذاء ب ( الطيبات) من الرزق وعن اللباس ب ( زينة اللّه) وعن المسكن (السكن) وهو الراحة وهذه كلها وسائل وليست غايات وسائل توصل الإنسان الى مركزه الحقيقي ورسالته لتي وجد من أجلها.
سلطة عادلة لتنفيذ التشريع وحمايته :
الإسلام دين عملي يلزم الدولة الإسلامية وولي الأمر تنفيذ أوامره ونواهيه ويلزم الناس اتباعها ومن خالفها ناله لعقاب فالقضاء الإسلامي قادر على وضع الحق في نصابه.
من أسس الاقتصاد الإسلامي : ( المال وسيلة لا غاية ، سلطة عادلة لتنفيذ التشريع ) ، وضحهما.
@medo_ip_bot
ان اول مبادئ الاقتصاد الاسلامي هو ( التوحيـد ) ويتمثّل في قول الرسول ( صلـىٰ الله عليهِ وٱله وسلم ) : (( قولوا لا إلٰه الا الله تفلحوا ))
فـ الله سُبحانه وتعالىٰ واحدٌ أحد ، فردٌ صمد ، خالقُ الكونِ بارئ النـسلم وهو وحدهُ الذي يستحق العبادة
و ( إيّاكَ نـعبد ) التب نتلوها في كل صلاة تعني أن فعل العبادة لا يقع الا على مرجع الضمـير المُتقدم وهو الله
فـ عبادة أي شيء غيرهِ كفر واشراك أي شيء او اي انسانٍ في عبادتهِ كفر
من آسس المذهب الاقتصادي الإسلامي ( العبادة للخالق وحده لا للمال ) وضح ذلك.
@medo_ip_bot
لانه يستهدف فـي قوانينه الغايات التي تنسجـم مع واقع الانسانـية بطيعتها ونوزاعها وخصائِصها العامة ويحاول دائما ألا يرهق الانسانية في حسابهِ الـتشريعي وان يحلق بها في اجواء خياليّة عالية فوق طاقتها وامكاناتها وانما يحاول دائما ان يقيم مخططه الاقتصادي على أساس تلك النظرة الواقعية للانسان ويتوخىٰ الغايات التي تتوافق مع تلك النظرة
فقد يلذُ لاقتصادٍ خيالي كالشيوعية مثلا التي ترمى الى تحقيق انسانية جديدة طاهرة من كل نوازع الانانية قادرة على توزيع الاعمال والاموال بينها من دون الحاجة الىٰ اداة حكـوميّة تُباشر بالتوزيع ، سليمة من كل الوان الاختلاف والصراع غير ان هذا لا يوافق مع طبيعة التشريع الاسلامي وما اتصف به من واقعية في غاياته واهدافهِ بعيداً عن الانانية التي تضرُّ بمصالح الٱخرين
كان للتحديد دوره الايجابي و الفعال ضمن اعمال البر و الخير التي تتمثل في اقدام الملايين من المسلمين في ملئ حريتهم صمن ذلك التحديد كدفع الزكارة و غيرها من حقوق الله و الاشتراك في تحقيق مفاهيم العدل الاجتماعي فالناس اذا عاشو الحياة الاسلامية الكاملة و كان مجتمعهم تجسيد كامل للاسلام في افكاره و قيمه و مفاهيمه ومثله لانتشر العدل بين الناس و سادت الرفاهية و لم يبقى في الامة فقيرا او معوزا
وهو المبدأ الثاني من مبادئ الاقتصاد الإسلامي إذ يسمح للأفراد على الصعيد الاقتصادي بحرية محدودة بحدود من القيم المعنوية والخلقية التي يؤمن بها الإسلام وفي هذا الركن نجد أيضا الاختلاف البارز بين الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي . يمارس الأفراد حريات غير محدودة في ظل الاقتصاد الرأسمالي، وبينما يصادر الاقتصاد الاشتراكي حريات الجميع، في حين يقف الإسلام موقفه الذي يوافق مع طبيعته العامة، فيسمح للأفراد بممارسة حرياتهم ضمن نطاق القيم والمثل التي تهذب الحرية وتصقلها وتجعل منها أداة خير للإنسانية كلها.
المجتمع الراسمالي: يؤمن بالملكية الخاصة يوصفها المبدا الوحيد وبالتاميم بوصفه بالتاميم لضرورة اجتماعية
المجتمع الاشتراكي: يؤمن بالملكية العامة (ملكية الدولة) بوصفها المبدا الوحيد ولا يعترف بالملكية الخاصة الا باستثناء حالات ضرورية
وليّ الأمر:
هو صاحب السلطة الشرعية على أن يحكم بهدي الشريعة الإسلامية لتحقيق العدالة بين الناس وتحقيق التوازن، ويكون هذا التدخل ضمن الشريعة الإسلامية، فلا يحق لولي الأمر أن يحلّ الربا أو يجيز الغش أو يعطل قانون الإرث، ولكن يسمح له بالتدخل والإشراف في الأعمال منها فيمنع عملاً أو يأمر بها، فإحياء الأرض وبناء السدود واستخراج المعادن وشق الأنهار والطرق وغيرها من ألوان النشاط والتجارة أعمال سمحت الشريعة بها سماحاً عاماً، ووضعت لكل عمل نتائجه التي تترتب عليه، فإذا رأى وليّ الأمر أن يمنع من القيام بشيء من تلك التصرفات أو يأمر به في حدود صلاحياته كان ذلك له.
مبدأ الملكية المزدوجة
مبدأ الحرية الاقتصادية في نطاق محدود
مبدأ العدالة الاجتماعية
ان نحاسب انفسنا على كل مايصدر منا من قول او عمل قبل ان يحاسبنا غيرنا قال النبي
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا
ان نزن افعالنا واقوالنا بمقدار موافقتها للشريعه الاسلاميه وبمدى ماتقربنا من رضا الله ومبا تجلبه هذه الاعمال والاقوال من خير لنا وللاخرين ومانتركه من ذكر حسن بين الناس
ان الغايات والمطالب لا تدرك بالتمني انما تدرك بالعمل الصالح والسعي المتواصل والصبر ومجاهده النفس واعداد مستلزمات النجاح
لابد من ان يكون للمسلم وقت يخلو فيه بنفسه فيراجعها ويحاسبها في كل يوم وفي كل ساعه لينظر في افعاله واقواله قبل ان يحاسبه الله يوم القيامه فان اذنبت ندم على ما صدر عنه من ذنب وعاهد الله على التوبة من الذنب بالتقرب اليه بالطاعات من الاستغفار واعطاء الصدقات واغاثه الملهوف وصلة الرحم وعيادة المرضى وادخال السرور في قلوب المومنين وغيرها الكثير من اعمال البر ليمحو بهذه الاعمال ما اقترفه من ذب اذ يجب النظر فيما قدمته انفسنا من الزاد ليوم المعاد
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
