ربما نلتقي
Ir al canal en Telegram
332
Suscriptores
-4624 horas
-947 días
-8630 días
Archivo de publicaciones
331
جان أكو ولد دائماً يباوعلي، وبصراحة جان يلفت النظر غصب؛ طويل، معضل، جسمه رياضي، وستايله كلش حلو. كل مرة أشوفه يكون مرتب بطريقة تخلي الواحد ينتبهله حتى لو ما يريد.
بالبداية گلت يمكن صدفة، بس الموضوع صار يتكرر.
أدخل للمكان؟ يباوع.
أحچي؟ يباوع.
أضحك؟ يبتسم.
وإذا أباوعله، بسرعة يحوّل عينه وكأنه ما چان يسوي شي.
صديقتي لاحظت الموضوع وكالت:
«تره هذا معجب بيچ، بس ينتظر فرصة.»
گلتلها:
«لااا، مستحيل.»
گالت:
«خليچ ساكتة وراقبيه.»
ومن ذاك اليوم، بديت ألاحظ كلشي.
مرّة چنت قاعدة ويا البنات، وسمعته يحچي ويا صديقه ويگله:
«هي ما منتبهة؟»
صديقه ضحك وكاله:
«شلون ما منتبهة وأنت طول الوقت تباوعلها؟»
هنا حسيت وجهي احمر، وسويت نفسي ما سامعة.
بعدها بأيام، وصلني مسج من رقم ما أعرفه:
«أريد أحچي وياچ بشغلة، بس لا تخافين… من زمان أريد أگولچ.»
بقيت أفكر منو صاحب الرقم، بس داخلي چان يقول هو.
ثاني يوم شفته، وبمجرد ما شافني ابتسم.
گلتله:
«إنت دزيتلي البارحة؟»
سكت شوي، وبعدين گال:
«إي.»
گلت:
«ليش؟»
گال:
«لأن أكو شي ما أگدر أحچي بيه قدام الناس.»
هنا صار عندي فضول أكثر.
گال:
«تعالي بعدين، أريد أگولچ كلشي.»
وبالفعل، بعد فترة اجا ووقف قبالي، وظل ساكت كم ثانية.
گلتله:
«ها؟ شنو الشي اللي تريد تحچي بيه؟»
ابتسم وكال:
«أني من زمان أراقبچ…»
قلبي دگ بسرعة.
وكمل:
«وكل مرة أشوفچ…»
سكت.
گلت:
«شنو؟»
طلع تلفونه، فتح صورة، ووراني إياها.
نظرت للشاشة…
ولكيت صورتي.
انصدمت وگلت:
«شنووو؟!»
ضحك وكال:
«لأن أختي تريد تعرف منو البنية اللي دائماً تاخذ مكانها بالتصوير 😂»
وهنا اكتشفت إن كل النظرات والرسائل والموضوع كله چان لأن هو أخو صديقتي، وهي مسوية بيه مقلب حتى تخوفني. 😭😂
جذب، هاذ تأثير سهر.
