زَهـرةُ الرَّبيع🌸
Ir al canal en Telegram
«هُنَـا يَنبُت النُّـور وتتفتَّــح الأزهَـارُ في بُستانٍ وارِف!»🌸
Mostrar más362
Suscriptores
+224 horas
+227 días
+12730 días
Archivo de publicaciones
يوصف طريق المجد دائمًا أنه شاقٌّ محفوفٌ بالمكاره مع أن طريق الكسل والتَّواني أشدُّ مشقَّة وعذابًا منه،
لكن مكارة الكسل مؤجلة، ومكارة المجد معجّلة في أوله، كلا الطريقين يغشى سالكهما الكبَد والعَناء.
لا راحة على أرض الدنيا، فاختر أيَّ عناءٍ شئت!
"ماذا لو اطَّلع الله على قلبك فوجدك مُتَّكِلًا عليه، مفوضًا جُلَّ أمرك إليه، محسنًا به الظن، زاهدًا بما عند الناس، طامعًا بما عنده.. أتُراه يُخيِّبك؟"
سُئل أحد الصَّالحين :
كيفَ أجدُ الصُّحبةَ الصَّالحة؟
فقال : كُن صالِحًـا ، يتهافت
عليك الصَّالحـون🌸
قال السَّعدي -رحمه الله- :
صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليِّين،
وصُحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين .
- بهجة القلوب (١٥٧)
﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم
لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾
قال ابن كثيـر -رحمهُ الله- :
كل صداقة وصحابة لغير الله
فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة
إلا ما كان لله عز وجل،
فإنه دائم بدوامه .
📓 تفسير ابن كثيـر (٢٣٧/٧)
قال رسول الله ﷺ :
" مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والجَلِيسِ السَّوْءِ،
كَمَثَلِ صاحِبِ المِسْكِ وكِيرِ الحَدَّادِ؛
لا يَعْدَمُكَ مِن صاحِبِ المِسْكِ
إمَّا تَشْتَرِيهِ أوْ تَجِدُ رِيحَهُ،
وكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أوْ ثَوْبَكَ،
أوْ تَجِدُ منه رِيحًا خَبِيثَةً "
📓 صحيحُ البخـاري
﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾
القـارِئ : عبدالرحمن أبا الخيل🎙
غـدًا يـومٌ به نسعَــد
غـدًا إن كان أو أبعد
سِيـأتي ما إنتظرنَــاهُ
وفضل الله لا يَنفــد
🤍
- قال السخاوي -رحمه الله-:
« الصلاة على النبي ﷺ من أبرك
الأعمال وأفضلها وأكثرها نفعًا
في الـدين والدُّنـيــا »
وَإِذا رطب الله لِسَان العَبْد بِالصَّلَاةِ على مُحَمَّد ﷺ
غفر الله لَهُ ذنُوبه وَلَو كَانَت مثل وزن الْجبَال فَإِذا غفرت ذنُوبه زَالَ السوَاد عَن قلبه وبدا فِيهِ النُّور .
بستان الواعظين (٢٨٩)
«واعلموا أنَّه مــا من عبدٍ مسلمٍ
أكثر الصـــــلاة على النبي محمد
إلا نــــــــوّرَ الله قلبه، وغفر ذنبه،
وشَرَح صدره، ويسَّرَ أمــــــــره »
- ابن الجـوزي
ألا إنَّ الوترَ ليسَ بِحَتمٍ
كصلاتِكُمِ المَكْتوبةِ ،
ولَكِنَّ الرسولَ ﷺ أوترَ ثمَّ قـالَ:
« أوتِروا يا أَهْلَ القُرآنِ ،
أوتِروا فإنَّ اللَّهَ وترٌ يحبُّ الوترَ »
قال الحافظ ابن حجر -رحمه اللّٰه-:
«اللّٰه هيَّأ لعبادهِ المؤمنين منازلَ في دارِ
كرامتِه لا تبلغها أعمالهُـم؛ فقيَّض لهم
أسبـاب الابتلاء والمِحَن ليصلُوا إليها»
[ فتح الباري ٤٣٣/٧ ]
