es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

𝙤 𝙢 𝙖 𝙧

𝙤 𝙢 𝙖 𝙧

Ir al canal en Telegram

وليسَ ينالُ المَجد مَن كان هائبًا وليسَ ينالُ الغُنْمَ إلا المُقاتل!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
424
Suscriptores
-224 horas
-517 días
+21430 días
Archivo de publicaciones
‏وَمن صَحِبَ الدّنيا طَوِيلاً تَقَلّبَتْ ‏على عَيْنِهِ حتى يَرَى صِدْقَها كِذبَا ! ‏ ‏
المتنبي

- وأرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلةٍ ‏وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارا ‏
عمر بن ابي ربيعة

- وَراء كُل مُبالَغة، خذلان
..🩶

يا مَن تَباعدَ عنِّي.. حفِظتُ في البُعدِ عهدَكْ فكيفَ حالُكَ بعدي؟.. قد ساءَ حاليَ بعدَكْ
الرافعي

أن تكون نفسك الأمر الوحيد الجدير بالمحاربة والتضحية من أجل تحقيقه.
أن تكون نفسك الأمر الوحيد الجدير بالمحاربة والتضحية من أجل تحقيقه.

‏المَحبَّة مَرهونَة بِالأمَان!
‏المَحبَّة مَرهونَة بِالأمَان!

‏شعور لطيف أن يرعى أحدهم روحك المتعبة، في الايام التي لا تمتلك فيها طاقةً لفعل ذلك 🤍.

خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ فَإِنَّما يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا
البحتري

أترى الزمان يسُرُّنا بِتلاقِ؟!
أترى الزمان يسُرُّنا بِتلاقِ؟!

فَذُو الهمُومِ جَدِيرٌ أنَّ مَا فِي فُؤادِهِ يُبكِيهِ!
الرَافِعِيّ

ولَولَا الهَوىٰ ما ذَلَّ في الأرض عاشقٌ ولكن عَزيزُ العَاشقين ذليل!
البُحتري

وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوى وَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع وَاِعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُ عِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِع
أبو العتاهية

الاكتفاء بالنفس مريح جداً لا ينقصك قرب أحد ولا يؤلمك بُعد
🖤..

لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوى بِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ!
البحتري

فَبَاتَ يُوَارِي دَمْعَهُ بِرِدَائِهِ وَأَيُّ دُمُوعِ فِي الرِّدَاءِ تُرِيقُ ...🩶
فَبَاتَ يُوَارِي دَمْعَهُ بِرِدَائِهِ وَأَيُّ دُمُوعِ فِي الرِّدَاءِ تُرِيقُ
...🩶

- وإذا انتهَى أمرٌ من الأمُورِ وبَقى في نفسِكَ حَيًّا فما انتَهَى.
الرافعي

أمّا فُؤادي ، فعِندَ اللهِ حسبتُهُ
☘🖤

والصّمتُ -إن ضاق الكلامُ- أوسعُ.
أبو_العتاهية

تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ!
-أبو العتاهية

جَزاكَ رَبُّكَ بِالأَحزانِ مَغفِرَةً..
- المُتَنبِّي