ALPHA 𖤓
Ir al canal en Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
226
Suscriptores
-124 horas
+47 días
+930 días
Archivo de publicaciones
226
العقد الفريد – ابن عبد ربه الأندلسي
العقد الفريد ليس كتابًا في موضوعٍ واحد، بل هو كأنّه مجلسٌ واسع اجتمعت فيه خلاصة ما عرفه العرب من حكمةٍ وأدبٍ وشعرٍ وأخبارٍ وتجارب.
ينتقل ابن عبد ربه بين أحوال الإنسان والحياة، فيحدثك عن الحب والصداقة والحرب والسياسة والأخلاق، ويضع أمامك تجارب أناسٍ مضوا، وكأن الماضي يترك لنا مرآةً نرى فيها أنفسنا.
وقيمة الكتاب ليست في كثرة ما يجمعه فحسب، بل في فكرته الأعمق: أن الإنسان قد يختصر عمره في لحظة حكمة، إذا عرف كيف يتعلم من أعمار الآخرين.
إنه كتاب يشبه صندوقًا قديمًا مليئًا بالجواهر؛ كلما فتحته وجدت فيه شيئًا يضيء جانبًا من الحياة.
فالحكمة فيه ليست أن تعرف الكثير، بل أن تعرف ماذا تفعل بما عرفت.
226
لستُ أمدحُ نفسي غرورًا، ولكنّي أعرفُ قدرَ ما صنعتُه في صمتي.
في داخلي من العزم ما لا يحتاجُ إلى شاهد، ومن الكرامة ما لا يستجدي اعترافًا.
أنا ابنُ مواقفي؛ كلّما انحنى الطريقُ، ازددتُ ثباتًا ولم أُبدّل وجهي.
لا أطلبُ من الآخرين أن يروا قيمتي، فالأشياء العظيمة لا تُقاسُ بكثرةِ العيون التي تراها.
وإن كان للمرء أن يفخر، فأنا أفخرُ بأنني لم أخسر نفسي وأنا أحاولُ أن أجدَ مكانًا في هذا العالم.
الأديب محمد العنزي
226
لها عين كعيون المها
كل ما ابتعد عنها اعود لأقبلها
بات عني ليس كغيرها
فكأنها الكوكب الدري او السها
فلا ادري اين استقر الآسك
ألعيون تهواني ام أنا من اهوى
ليست كالبدر اذا تَظْهرا
لابدر و لاشمس توحي لحسنها
انْعَم الله بالكثير من النعم
فأفضل النِعْمِ لدي عيونها
احَسِنُ الجمال ِفي جمالها
واسطع الثَغرِ عندي ثَغرُها
الأديب محمد العنزي
