es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI

الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI

Ir al canal en Telegram

الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI منصة تعليمية متخصصة في الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية. 📚 محاضرات • ملخصات • ملفات PDF • تدريبات واختبارات 🎯 هدفنا: تأسيس قوي وفهم حقيقي للرياضيات. المسألة تحت السيطرة.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
179
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
قريبا إعلان الفائزين بجائزة مسابقة "رند العلم" البحثية الكبرى - الموسم الثاني 🔥🔥🔥❤️‍🔥❤️‍🔥🔥🔥🔥

إلى أبنائنا الطلاب... وإلى كل ولي أمر علِّموا أبناءكم أن العلم طريقٌ للمعرفة، وليس مقياسًا لقيمة الإنسان. علِّموهم أن الاجتهاد واجب، وأن بذل الأسباب عبادة، أما النتائج فهي بيد الله وحده. فقد يرزق الله المجتهد، وقد يرزق غيره، فهو سبحانه الرزاق الكريم. علِّموهم أن الامتحان مرحلة من مراحل الحياة، وليس الحياة كلها، وأن الرسوب في اختبار لا يعني الفشل في الحياة، كما أن النجاح في امتحان لا يعني النجاح الحقيقي. النجاح الحقيقي هو أن تكون قريبًا من الله، بارًا بوالديك، نافعًا لنفسك ولمجتمعك، صاحب خُلُقٍ كريم، وصاحب أثرٍ طيب. لا تجعلوا درجات الامتحانات سببًا للخوف واليأس أو فقدان الأمل، فكم من شخص لم يتفوق دراسيًا، لكنه نجح في حياته، وكم من متفوق لم يحسن استثمار علمه. إلى أبنائنا: اجتهدوا، واسعوا، وتوكلوا على الله، وارضوا بما قسمه لكم، واعلموا أن ما كتبه الله لكم سيأتيكم، وأن ما فاتكم لم يكن نصيبكم. حياتكم أغلى من أي امتحان، وأرواحكم أثمن من أي درجة. فلا تسمحوا للخوف أو الضغط أن يسرق منكم نعمة الحياة، فبعد كل امتحان بداية جديدة، وبعد كل عسر يسر، ومع كل تعب أجرٌ وثواب بإذن الله. نسأل الله أن يشرح صدور أبنائنا، ويطمئن قلوبهم، ويوفقهم لما فيه الخير في الدنيا والآخرة.. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناتك

لو حد هنا بكالوريا يتواصل معي في الخاص

Repost from N/a
📖 ختمة قرآن على روح المرحوم محمد شريف 🤍 ساهم في هذه الصدقة الجارية، لعل الله أن يجعلها نورًا في قبره ورحمةً له. الخطوات: 1. ادخل على الرابط. 2. اختر الجزء المتاح باللون الأخضر. 3. بعد الانتهاء من القراءة اضغط على (تمت القراءة). وبعد اكتمال الختمة سيتم نشر دعاء ختم القرآن. نسأل الله أن يجعل ثواب هذه الختمة في ميزان حسنات المرحوم محمد شريف، وأن يغفر له ويرحمه، ويُوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويجمعه بالصالحين في الفردوس الأعلى. اللهم آمين. 🤲

🔥 لا تُصلِح ما يُفسدك… واحذر أن تتنجّس وأنت تُصلِح! 🔥
لطالما تردّدت على الألسنة عبارة: "ذيل الكلب لا يعتدل." وكنت في أول أمري أعدّها ضربًا من السوداوية، ونظرةً فاقدة للأمل، فقلت في نفسي: بل نستطيع إصلاح كل شيء، إن صدقنا العزم، وبذلنا الجهد… حتى ذيل الكلب لو قُيّد بحجرٍ أو ثُبّت بوسيلة ما. لكنّني ما لبثتُ أن تعلّمتُ — مع الأيام — أن بعض الأشياء لا تستقيم… بل الأخطر من ذلك: أن اليد التي تُحاول تقويمها، هي التي تتلطّخ وتتنجّس! فالمشكلة ليست فقط في أن الذيل أعوج، بل في أنك كلما حاولت تقويمه، اتّسخت يدك، وتحمّلت أذًى لا طائل منه. 🛑 تُريد إصلاح النفوس، فيقابلونك بالسخرية. 🛑 تبذل النصيحة، فيُرمى بك في خانة الظنون. 🛑 تدعو إلى الله تعالى، فيُقابل إخلاصك بالجفاء، أو حتى بالإيذاء! وفي نهاية المطاف؟ يبقى الذيل كما هو… وتبقى أنت المتألّم المتنجّس بلا جدوى. ✦ ومع ذلك، لا يُفهم من هذا الكلام أننا نُطالب باليأس من أول محاولة، أو نكفّ عن النصح بعد أول ردّ فعل، ولا أن نُعلّق راية الإصلاح متذرّعين بأنّ "الناس لا تتغيّر"، بل على العكس: المرء الصادق في دعوته يجب أن يُهيّئ قلبه لتحمّل الأذى، وردود الفعل القاسية، وحتى الإعراض المتكرّر. فهذا جزء من طريق الأنبياء، عليهم السلام، وميراث الصادقين. ❖ لكن الفارق هو هذا: أنّك حين تبتعد عن شخصٍ ما، لا يعني ذلك أنك عجزت عن تحمّل أذاه، أو أنك لا تطيق ردوده، بل لأنك تيقّنت أن الاستمرار معه لا يُثمر شيئًا، وأنه لا يريد التغيير أصلًا، فهو يُبقي الذيل ملتويًا رغم وضوح الحق، واستمرار الدعوة، وتكرار النصح. ✔️ ليس هناك عدد معيّن للمحاولات، ✔️ ولا لحظة محددة للانسحاب، ✔️ ولكن إن اتّضح لك بعد جهدٍ وصدقٍ وتكرارٍ أن القلوب مغلقة، والعقول مؤصدة، فالبصيرة تقتضي أن تحفظ نفسك، وتنتقل إلى من يُرجى فيه الخير. 📖 قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11] 📖 وقال أيضًا جلّ في علاه: ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ [النحل: 37] ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [القصص: 56] فالله تعالى هو الهادي، يهدي من يشاء متى شاء، ولو كان أضلّ الناس، إن أراد له الخير فتح قلبه، وهزّ وجدانه، وبدّل حاله، لكن إن أغلق الإنسان على نفسه، وأعرض عن الحق عنادًا لا جهلاً، فلا تُهلك نفسك وراءه، ولا تُلوّث قلبك وأنت تُحاول تنظيف قلبٍ أبى أن ينظف. 🔸 امضِ في دعوتك نقيًّا، 🔸 وبلّغ عن الله تعالى طاهر القلب واليد، 🔸 وكن على بصيرة، لا على اندفاعٍ يكسرك. 🪶 ومضة ختامية: من لم يُرِد أن يُصلِح ما بنفسه، فلن تُصلِحه أنت، فإيّاك أن تُلوّث قلبك وأنت تُنقّي قلوب الآخرين… فبعض الذُيول خُلقت لتبقى ملتوية، والموفَّق من سلِمت يدُه، وصدق سعيُه، وابتغى وجه الله تعالى، لا رضا الخلق.
نهوض الدين زياد الشبراوي

photo content