الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI
Ir al canal en Telegram
الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI منصة تعليمية متخصصة في الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية. 📚 محاضرات • ملخصات • ملفات PDF • تدريبات واختبارات 🎯 هدفنا: تأسيس قوي وفهم حقيقي للرياضيات. المسألة تحت السيطرة.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
179
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
مـــــــا غــــضـــــنـــــــاالـــــــطــــــرف عــــنـــــه الـــــــــــــيــــــــوم لــــــــن يــــــســــــــــمـــــــح لـــنـــــــا بـــــفــــتــــــح عــــيــــــونـــــــنـــــا غــــــــدا ..........
لقد اعطاني الله تعالى الكثير من النعم، وليس لدي وقت للتفكير فيما حرمني منه، كما أؤمن أن ما في ظاهره حرمان هو عين العطاء، فالحمد لله تعالى أنه الله♡
Repost from N/a
إذا كنا لا نريد المستحيل، فالمستحيل يريدنا…
ونحن لا نردّ من يطرق الباب، لكننا نُدخله ببسم الله الفتّاح العليم.
ليس كل من تأخّر ضعيفًا، ولا كل من عانى فاشلًا.
في زاوية من زوايا الأزهر الشريف، كانت هناك حكاية لا تشبه ما يُروى في كتب التفوّق المعتادة،
بل تشبه وجع كثيرين، وصبر قِلّة، وثقة لا يعرفها إلا من تعلّق قلبه بالله تعالى.
فتىً في الصف الثالث الثانوي الأزهري،
اعتاد منذ صغره أن يذاكر وحده، يفهم وحده، ويحلّ وحده،
فلم يكن من أبناء الدروس الخصوصية، ولا أبناء المراكز التعليمية،
ومع ذلك، كان ينجح دومًا، ويتفوّق، ويحصد المراكز الأولى… بإرادة خالصة، وتوفيقٍ من الله تعالى وحده.
لكن العام الأخير… لم يكن كسابقيه.
مع بدايته، رفض والده بشدة فكرة الدروس،
ورأى أن الطالب يمكنه الاعتماد على نفسه كما فعل دومًا،
بل حتى تأخّر في إدخال الإنترنت إلى البيت،
وحين وافق، بدأ الطالب يتابع بعض الشروحات المجانية على الإنترنت،
لكنّها كانت متفاوتة، غير منظمة، وبعضها غير واضح أو قديم…
فازداد ارتباكه، وكثرت الأسئلة في رأسه بلا أجوبة.
وحين طلب العمل ليكفّ نفسه عن الحاجة، رُفض طلبه أولًا، ثم قُبِل بتحفظ،
وما إن وجد عملًا بسيطًا، حتى أحرجه والده أمام صاحب العمل، فتسبب في صرفه عنه،
فقال الطالب في قلبه:
"رزقي بيد الله تعالى، لا بيد أحد من خلقه."
قرر لاحقًا أن يشترك في مراجعة ظنّ أنها ستُخرجه من الضيق،
لكن المعلم كان مشتّت الفكر، ضعيف الأداء،
فخرج منها أشدَّ تعبًا، لا أوسع فهمًا.
رغم ذلك… لم يتوقف.
لم يتذرّع بقسوة الظروف، ولا بعدم وجود من يسانده،
بل كان كل فجرٍ يُجدد نيّته، ويقوم وحده،
قائلًا في قلبه:
"الله تعالى لا يُخيّب من صبر وسعى."
وفي الخلفية، كانت الجدة – تلك المرأة الهادئة العظيمة –
تدعمه بما تملك من مال قليل، وبما لا يُشترى: دعاؤها، وحنانها، وثقتها به.
كان قلبها وطنًا، ومالها سندًا، وبسمتها أملًا، لم يُدركه كثيرون.
ظلّ الفتى يراقب التخفيضات، ينتظر العروض،
حتى لا يُثقل على الجدة،
فمرت الأيام، وتراكمت المحاضرات، وضاق الوقت، وزادت الزحام في رأسه.
وفي لحظة، بعد جهدٍ طويل، وافق الوالد أخيرًا على مراجعتين فقط،
أما البقية، فاشترك بها من مالٍ شحيح، أو منحةٍ ساقها الله إليه.
ذهب إلى المعهد بداية العام…
فوجد فيه بعض النفع، لكن ما لبث أن تراجع،
لم يكن التركيز فيه على طلاب الصف الثالث،
فقلّ التوجيه، وفتر الشرح،
وصار الذهاب إليه مرهقًا، يُنقص من وقته أكثر مما يُضيف إلى علمه.
حتى من حوله ضاقوا به، لا لشيء إلا لأنه جلب معه زميلين.
ورغم هذا… لم ينكسر.
كان يراجع في طريقه إلى اللجنة،
يحفظ، ويشرح لنفسه، ويُصلح ما انكسر من الفهم،
مستحضرًا حديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم:
"إذا قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها."
وقال في نفسه:
"سأغرس… ولو بعد الوقت، ولو في الظلام…
فالله تعالى لا يُضيع من صدق معه."
ثم جاء اليوم المنتظر…
وأُعلِنت النتيجة.
وكان الرقم صادمًا لمن عرف تاريخه الدراسي،
79.53% بعد سنوات من الـ 95% والـ 96%.
لم ينكر مرارة اللحظة،
ولم ينفِ أنه تألّم،
لكنه لم يعتذر، ولم يبرّر، ولم يقل إنها النهاية،
بل قال في نفسه:
"ربما لم يكن يوم ظهور النتيجة كما كنت أود،
لكنني لم أُخلق لأقف عند نتيجة، ولا لأُهزَم من اختبار."
أخفى آلامه، وأخفى قراراته،
فلم يُعلن خطته، لكنه رسمها،
ولم يُبرر الطريق، بل أعاد رسمه،
انتقل إلى بدائل أعدّها من قبل، كما يُخطط القائد،
لم يجعل لأحد سلطة على مصيره،
بل أعاد التموضع… بعقلٍ لا ييأس، وقلبٍ لا يُكسر.
🛡 الخاتمة
لم يتراجع…
لأنه لم يُسَلِّم القيادة لغيره،
ولم يسمح لأحد أن يُحدّد له مستقبله.
أعدّ خطة، وخطة بديلة، وثالثة، ورابعة،
فهو لا يسير بعشوائية، بل بثقة… وثقة القائد لا تذوب تحت ضغط.
قد يخسر جولة، لكن الحرب لم تنتهِ.
قد يسقط سهم، لكن القوس ما زال مشدودًا.
قال في نفسه:
"أنا لست ورقة في يد الظروف،
ولا رقمًا في جدول النتائج،
بل أنا من يكتب فصله بيديه…
وسأكتبه كما يليق بمن توكل على الله تعالى، ثم عرف قدر نفسه."
فالقصة… لم تنتهِ بعد.
بل ربما الآن بدأت.
بل تُكتَب الآن، في ليلٍ لم يبكِ فيه، بل خطّط، ودبّر، وأعدّ.
وما القادم؟
الله تعالى وحده يعلم،
لكن ما هو أكيد…
أن القادم ليس عاديًا.
#القائد #.
اللهم يا واسع الفضل، ويا جليل العطاء، أسألك أن تفتح على خطيبتي فتحًا مباركًا، وأن تنوِّر عقلها وقلبها، وأن تيسِّر لها سبيل العلم، وترزقها حُسن الفهم، وصفاء الذهن، وقوَّة الحفظ، وجودة الاستيعاب. اللهم اجعل القرآن لها إمامًا ونورًا، واغمر قلبها بالطمأنينة، وقرّ عينها بالنجاح والتفوّق، وأكرمها بعلوّ الدرجات في الدنيا والآخرة. اللهم سهِّل عليها ما استصعب، وبارك لها في وقتها وجهدها، واجعلها من المتفوّقات الصالحات، المخلصات في طلب العلم، العاملات به، واجعل لها في كل امتحان فرجًا، وفي كل سؤال صوابًا، وفي كل خطوة توفيقًا وسدادًا. اللهم احفظها بحفظك، واكلأها برعايتك، واجعلها قرّة عينٍ لي ولوالديها، وبارك لنا في مستقبلنا، واجمع بيننا في خيرٍ عاجلٍ غير آجل، وأدم بيننا المودة والرحمة والبركة.
عقلك البشري لن يستوعب أبداً كيف ستأتي الاجابة لن يستوعب أبداً كيف سيتغير كل شيء كلمح البصر في أقل من الثانية الواحدة! لن يستوعب أبدا كيف ستتسخر كل أسباب الأرض وتتهيأ من اجلك، كيف ستخضع كل قوانين الطبيعة والكون لأجل دعوتك! كيف أنك تملك أقوى قوة على وجه الأرض القوة الوحيدة في ذلك الكون التي تفوق فوق القدر المكتوب فإياك ثم اياك ثم اياك ان تنضر لاسباب الارض أو تفكر في اسباب الارض بينما تسأل ربك ورب الاسباب ورب السماء والارض.
