es
Feedback
الوُجُوم

الوُجُوم

Ir al canal en Telegram

في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
901
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
ذهبت وتركتني في وقت كُنت أحتاجُ إليك بشدة، لك أن تتخيل أنني كُنت لا أريد رؤية أي بشر بجانبي فقط أنت الوحيد الذي أردته في تلك الفترة العصيبة، كانت أول مرة تمر بي هذه الفترة وأول مرة أحتاجُ إليك فيها، ونهضتُ كالمعتاد وحدي وأعلم بحجم قوتي أيضاً واليوم لو تأتيني حاملًا الشمس بيد والقمر بيد لا أُريدك ولم تعد تُعني لي شيئًا .

كان وداعه باردًا وكأنني لم أكن له شيئًا .

لا خيرَ في وُدّ مُتقلّب ولا خيرَ في إنسانٍ يُنكر الإحِسان في لحظة خصام لا تستحق من أحسن إليك إياك أن تجعله يشعر بالندم أو يشعر بأنه ستُغَل لا تُلَوثُوا الخصال الحسنة في البشر.. إن مللتُم الأماكن فارحلوا عنها وأتركوها كما كانت لا تزرعوا عُقدكم النفسية في غيركم كونوا أثرًا طيبًا وذكرى طيبة، أو! لا تكونوا شيئًا ابقوا في المجهول .

كان التخلّي عنّي سهلًا، كأنّي لم أكن يومًا سندًا صادقًا، ولا ضحكةً حقيقية، ولا شخصًا غاليًا .

لاشيء يبقى بيدي كُل شيءٍ أحببته ذهب من يدي وكأنه لم يكن يومًا يذهب كل شيء وأبقى مع قلبي وحيدين ننظر بتعجب كيف كُل هذا أن يُصبح لا شيء! من أشخاص من أحلام من طموحات من سعي لم يبقى لنا شيء ياقلبي كُل شيء يذهب عندما أقترب منه أيضًا مع البشر! كُلما سمحنا لهم بالأقتراب تأذينا بالرغم من أنهم من حاولو تجاوز سور قلبي لأضعهم فيه وعندما أحببتهم وسمحت لهم بالأقتراب ذهبوا! ياللعجب من هذه البشرية و لم أكن يومًا مضرة لأحد كيف لهم أن تأتي منهم الأذية بهذه البشاعه؟ لم أعد أريد ولا أطيق تَواجد البشر من حولي .

وها أنا في حُب الوُجُوم وقلبي أمتلئ بالوجل من عزيزٍ قد كان في القلب مسكنه من عزيزٍ كُنت أخشى عليه من الهوى عزيزٍ لم يرحم حالي ولم يخشَ خاطري قد كنا لبعضِنا بيتًا آمِنًا فمالي أرى بيتنا قد هُدِم مالي أراكَ ترمي وتهدم بيتًا أحتواك ولك في زواياه ذكريات كنتَ العزيز المطمئن بجوارك فمالي أراكَ تجعلني أشعر بأنها عزت علي نفسي لماذا تفعل افعالًا كهذه لماذا تملئني بالمشاعر السيئة لم أضرك يومًا وانا الذي يخاف أن يجرحك بنبرة ليتك كنت شجاعًا وأنهيت شيئًا بدأته ولا فعلتك هذه وإنطفأ مابيننا بالتلاشي لم تستحق علاقتنا نهايةً كهذه ولكن للاسف لم أعلم بأنك شخص يبحث عن سد الفراغ المؤقت ويبحث عن بداياتٍ جديدة تُشعره بأنه مقبول .