الوُجُوم
Ir al canal en Telegram
في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
901
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-930 días
Archivo de publicaciones
899
أكرهُكَ كرهًا مفصلًا على مقياس
كل خيبةٍ زرعتها في صدري !
ثم مضيتَ كأنكَ لم تزرع شيئًا،
اكرهُكَ بعددِ المرات التي صدقتُكَ فيها
وبعددِ دموعي التي خبأتها عن العالم،
كنتُ أضنُكَ ملجأ ..
فاكتشفتُ متأخرًا أنكَ العاصفةً نفسها
تدخُل بلا استئذان؛
تقتلعُ تُبعثرُ وتتركني وحدي
لا أكرهُكَ لأنكَ رحلت
بل لأنكَ جعلت الرحيل يبدو كخيانة مدروسة
كأنكَ تعرف تمامًا،
أيُ الأماكن في قلبي يجبُ أن يُكسر
وأيُها يجبُ أن يُتركَ ينزف
أتمنى وبكلِ برودٍ تعلمته منك
ان يزوركَ هذا الشعور يومًا .
899
899
😍....لديك صراحة من مجهول 67😊 صارحني المطور بس حبيت اكتب شي قبل ما انام أحببتُ روحك، لكن ليس ذلك الحبّ الذي يُقال بسهولة ثم تنتهي حكايته عند آخر الكلام؛ أحببتُها بطريقةٍ جعلتني أؤمن أن بعض الأرواح حين تلتقي، لا يكون اللقاء عابرًا أبدًا. فيك شيءٌ لا أعرف كيف أصفه، شيءٌ يجعلني أشعر أنني أعرفك منذ زمنٍ أبعد من معرفتي بك، وكأن بين روحي وروحك حديثًا قديمًا استأنفناه حين التقينا. لم أحبب فيك ما يراه الناس، بل أحببتُ ما لا يراه أحد؛ قلبك حين يتعب ولا يتكلم، صمتك حين تخفي الكثير، خوفك الذي لا تُظهره، وحنانك الذي ربما لا تعرف كم يترك أثرًا فيمن حولك. أحببتُك لأنني حين أكون معك لا أشعر أنني بحاجة لأن أكون نسخةً أجمل من نفسي، أستطيع أن أكون أنا، بكل ما فيّ من ضعفٍ وهدوءٍ وفوضى، وأشعر رغم ذلك أنني مفهومة. وهذا عندي هو الحب الحقيقي؛ أن تجد شخصًا لا يطلب منك أن تتغيّر كي يحبك، بل يجعلك تشعر أن الأشياء التي كنت تخجل منها في نفسك يمكن أن تُحب أيضًا. ولستُ أدّعي أنني أعرف ماذا تخبّئ لنا الأيام، لكنني أعرف شيئًا واحدًا: هناك أشخاصٌ يمرّون في حياتنا فننسى أنهم مرّوا، وهناك أشخاصٌ يمرّون مرةً واحدة، ثم يتركون في القلب أثرًا لا تستطيع السنوات أن تمحوه. وأنت من أولئك الذين لا أريد لقلبي أن يتعامل معهم كعابرين. فإن كان حبُّ الروح للروح أعظم أنواع الحب، فأنا أحببتُ روحك كما لو أن قلبي وجد فيها شيئًا كان ينقصه دون أن يعرف أنه ينقصه. وإن سألتني يومًا: ماذا أحببتِ فيّ؟ لن أقول عيناك، ولا صوتك، ولا حضورك… سأقول: أحببتُ ذلك الشعور الذي أصبحتُ أشعر به حين تكون أنت السبب؛ طمأنينةٌ لا أعرف مصدرها، واشتياقٌ لا أعرف كيف يبدأ، وفرحٌ صغيرٌ يأتي إلى قلبي لمجرد أنني تذكرتُ أنك موجود. لهذا أحببتُ روحك… لأنها لم تسكن قلبي كضيف، بل دخلته وكأن لها فيه مكانًا كان ينتظرها منذ البداية
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍
899
899
😍....لديك صراحة من مجهول 66😊 صارحني المطور ما أحلاكِ والله .. شكراً لوجودك ❤️❤️🫂
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍
