es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Ir al canal en Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
414
Suscriptores
-424 horas
+307 días
+9930 días
Archivo de publicaciones
صباح الخير... ولعلَّ رصاص اليوم يُبدل بغدٍ وردا ولعلًَ دماء اليوم تبِرُّ غدًا وعدا لعلنا بعد التشتت نجمع الوجدا سبتمبرًا مجيد.

أقوى 7K ...

لبيكِ والجرح الجديدُ يلُوكنا والريح تحرقنا بذكرى الموطنِ لبيكِ.. والكفِّ الذي به دمعةٌ لم يستطع كفَّ الأنين المُعلنِ لبيكِ.. ذاك الحلم كاد يحيطنا فهناك بصوت الحقِّ يُكتبُ "لحِّني" - فاء

Repost from N/a
يَا مَن تُحِبُّ مُحَمَّدًا وَتُرِيدُهُ لَكَ شَافِعًا يَومَ الخَلَائقُ تُحشَرُ صَـلِّ عَلـيـهِ وآلِـهِ فَـلَـرُبَّمَــا تَحظَى بِسُقيَا مِن يَدَيْهِ وَتَظفَرُ.

Repost from الشَّفَق
انا وانتَ جُرحٌ في قلبِ عصفور. ــ فَاطمة لَيث

Repost from SHADOW
”أيها الميّتُ فوق الخشّبَه يا صديقي رَسَمَت وجهَك أزهارُ الطريق وَمَشَت خلف خطاك العَتَبَه.“ - أدونيس

يمنًا.. تزهو به العُرب انتسابا

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. جمعة طيبة.

اللي يريد القناة يكلمني: @bud_5_7

كاتب مبدع جدًا.. وبيرد الاشتراك

وتلك الدمعة تعامل وجهي كأنه حلبة تزلُّج - فاء

أفكار جميلة والعبث للتمويه..

من أصدق ما قرأت اليوم:

Repost from الشَّفَق
وحدهُ الغصنُ اليتيمُ من يعرفُ وحشةَ البراري. _فردوسْ مُرتضى

في قريتي.. يوجد أعمى، يتحسّس الوجوه بيده، فيعرف صاحبها.. كلّما نسيت من أنا، أذهب إليه فيخبرني، وما زلت أشعر بأصابع يده في وجهي حتى الآن.

وأنا أيضًا.. بضلوعي الاثني عشر لا أتسع لنفسي.

ليتك يا والدي تنسى الغياب كما تُنسى المفاتيح في جيب المعطف.. - فاء

عندما ينجو العقل.. يتورّط الأفق كُله.

Repost from غَياهب.
فَلَيتَكَ تَحِلِو وَالحَياةُ مَريرَةً وَلَيْتَكَ تَرْضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيْتَ الَّذي بَيني وَبَيْنَكَ عامِرُ وَبَيْني وَبَيْنَ العالمينَ خَرَابُ إِذا ثِلتَ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلَّ هَينٌ وَكُل الّذي فَوقَ التُرابِ تُربِ فَيا لَيتَ شُرْبِي مِن ودادِكَ صافِياً وَشْربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
-أبو فراس الحمداني.

هنا.. بوستات كلاسيكية فاخرة.