- فاء_صاد.
Ir al canal en Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
327
Suscriptores
+224 horas
+187 días
+4230 días
Archivo de publicaciones
327
Repost from غَياهب.
فَلَيتَكَ تَحِلِو وَالحَياةُ مَريرَةً
وَلَيْتَكَ تَرْضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيْتَ الَّذي بَيني وَبَيْنَكَ عامِرُ
وَبَيْني وَبَيْنَ العالمينَ خَرَابُ
إِذا ثِلتَ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلَّ هَينٌ
وَكُل الّذي فَوقَ التُرابِ تُربِ
فَيا لَيتَ شُرْبِي مِن ودادِكَ صافِياً
وَشْربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
-أبو فراس الحمداني.
327
أبحثُ عنِّي..
في مكانٍ لا أعرفه
في ماضٍ لا يمتُّ إليَّ بـصِلة
في وجهٍ..
مهما تحسست بيديَّ ملامحه
ومهما قضيت العمر تحديقًا فيه
لعلي أتذكر أنه كان لي يومًا
أجده يُنكرني
كما تُنكر الغيوم
حرارة الشمس..
- فاء
327
لشاعرتي، تلك التي تُسطر بيتًا من خريف، وآخر مزدهر بالربيع، تلك التي تجيد حياكة الشتاء، وتظليل الصيف، الكتابة لكِ أشبه بمحاولة رسم الهبوب بالريشة، أشبه بمحاولة احتواء الغيم باليدين.. بذكرى ميلادك، أجدد حمد الله على نعمة مجيئك، وأتمنى أن يُصبح العالم مكانًا يستحق وجودكِ، وأتمنى لروحكِ الرقيقة ألا تألف الذبول، ولقلمكِ ألا يجف، ولقلبكِ الرؤوف أن يظل مطمئنًا كما يُشعرني قربك دائمًا.. شكرًا لأنكِ هنا، وشكرًا لاستمرارك بكونك أنتِ رغمًا عن كل سَهم حاول تغيير ماهيتك.. كل عام وأنتِ أرق قصائد أيلول، وأصدق هِبات العمر.
