es
Feedback
ذُو شُجُونْ

ذُو شُجُونْ

Ir al canal en Telegram

"وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة" وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 594
Suscriptores
+5824 horas
+3267 días
+1 10830 días
Archivo de publicaciones
أنا لاَ أَكرهُ الرجُل.
أنا لاَ أَكرهُ الرجُل.

الشكوى نوعٌ من تكشفٍ للروح، وتعرٍ للذات، في لحظة حرجة، وقلق وجداني، وانكسار قلبي، ولا يفعل ذلك أمام المقتنصين إلا خاطئ، فلا ينبغي أن تتكشف الروح ولا أن تتعرى إلا عند قرين النفس وعديل الروح، ذلك الغطاء الذي تلتحف به، وتلوذ بكنفه، وتعود جذعة وقوية كما كانت.

"إيّاك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، ودوافعه، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك لا من منطلق حقيقته، وتؤطّره في إطار لا يشبهه ولا ينتمي إليه، وكُن على يقين بأن: "في كل إنسانٍ تعرفه إنسانٌ لا تعرفه"

‏﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾

"يأتي عليك زمان لا تجد فيه سرور نفسك إِلا في اعتزال الناس." - علي بن أبي طالب

وكأنّ كُلّ ما حولُك لا يُناسب قلبك أبدًا، كُلّ ما يحدُث معك مُضادٌ لحاجةِ نفسِك! كأنّك في الدُّنيا غريب.. غريبٌ رُغمًا عن كُلّ المألوفات، رُغمًا عن كونك في وطنك وبيتك وغُرفتك! الحيّاةُ أقسى ممّا أعتقدت، والوحشةُ أصعبُ ممّا تخيّلت.. الأيّامُ يومًا بعد يوم تُزيد في جُرعة مرارتها ولا ترحمك أبدًا، والأحداثُ التي تؤلمك تزداد وطأتها عليك، ورأسُك وعاء ضخم يحمل أفكارٍ وتساؤلات لا تتوقف للحظةٍ واحدة ولا تُشفق عليك أبدًا. وأنت أنت، بذاتِ القلب الرّقيق تُغالب الدُّنيا تارّة، وتغلبُك هي تارةً أُخرى تودُّ لو تجدُ ضآلة قلبك لكنّك لا تعلمُ حتى ماهيّتها!

أبتعد عن الذين ظلموك فرَسول الله عندما ظلم هَاجرَ.

‏رضي الله عن أُمي؛ لم تُربِ في قلبي حِقدًا قط، ولم تشحنّي ببغضاءَ أو قطيعة رَحِم، ولم تمدَّ عيني إلى ما في يدِ غيري، علمتني أنَّ الرضا بما عندي هو كنزي، وأنَّ خُلُقي هو مالي وغنيمتي. رضي اللهُ عنها؛ آمين!

صدقوني لقد كان لدي ألوان، وألوان خاصة أيضا!، لم أختر الأسود والأبيض فجأة.

‏جعلوا منى شخصًا يتوقع السيناريو الاسوأ خوفا من أن تسلب منه الطمأنينة فجأة..

"يميلُ الإنسانُ إلى مَن يجعله يطمئنُّ، ويثقُ في مَن يطمئنُّ إليه، ويتصرَّفُ بتلقائيَّةٍ وعفويَّةٍ حين يطمئنُّ، ويُحبُّ ـ رغمًا عنه ـ إذا اطمأنَّ قلبُه، ولدى كلِّ إنسانٍ منَّا عدَّةُ أمنياتٍ ومطالبَ، أعتقدُ أنَّها تتلخَّص في الشعورِ بالأمانِ والاطمئنان؛ أن يشعرَ المرءُ منَّا أنَّه مطمئنٌّ..مطمئنٌّ فقط، لا أكثر".

منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله.. لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته. على قناعة انه كل ما يأتي من الجميل جميل، وكل ما يأتي من صاحب الكرم خير وبركة، سبحانه ما كتب على عبده شرا، إلا أنه ما أراد من عبده إلا تسليما موقنا، سبحانه وبحمده لا شريك له، لك الحمد والشكر يارب.

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

الإنسان الواعي يدرك أن خلف كل تصرف، وكل فكرة، نسخة قديمة من الألم أو التجارب أو الظروف…ربما لم يعشها هو، لكنها صنعت الطرف الآخر بالكامل.

رأيتُ بعيني كيف أن البشاعة الداخلية للأنسان تُبدي قبحًا على مظهره الخارجي وأن كانت تقاسيمه جميلة، لا يمكن أخفاء قبح الجحود والأنانية والكذب والخيانة وغيرها من الصفات الدميمة مهما حاول الأنسان أنها تظهرُ رغمًا عنه في روح تعاملاته وزلات لسانه وأختياراته ..

من صَدق تَوكله علىٰ الله في حصول شَيءٍ ناله.

عابَني أنِّي ضعيفُ القلبِ لا أقوى التَّجنِّي!

"كنت سأنجو بضررٍ أقل، لكنها وقاحة عانيتُ منها منذ الطفولة، أُلح بالمحاولة رغم اتضاح الخسارة."

جبلٌ أنا وبداخلي وادٍ عميق.

قد ننظر لنفس الشيء، لكن لن نرى الشيء نفسه.