لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
Ir al canal en Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
318
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+330 días
Archivo de publicaciones
Repost from لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
"اللهم صل على محمد وآله ، ووفقنا في يومنا هذا وليلتنا هذه وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير ، وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتباع السنن ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ..."
سلسلة لماذا نقرأ - حسين الخاقاني
المحطة الاولى - الغاية والنية
المحطة الثانية - بماذا نبدأ
المحطة الثالثة - كيف نقرأ
المحطة الرابعة - ماذا نتجنب
المحطة الخامسة - ماذا بعد الكتب
المحطة السادسة - اداب القارئ
المحطة السابعة - من أين نأخذ علمنا
المحطة الثامنة - القراءة الروحية
المحطة التاسعة - فقه الاختلاف والأنفتاح
المحطة العاشرة والأخيرة - الصانع المعرفي
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ () أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ()
محاكاة الشيخ محمد صدّيق المنشاوي
¹وكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا مَرِضَ أَوْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ بَلِيَّةٌ :
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرَّفُ فِيهِ مِنْ سَلَامَةِ بَدَنِي، ولَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحْدَثْتَ بِي مِنْ عِلَّةٍ فِي جَسَدِي فَمَا أَدْرِي، يَا إِلَهِي، أَيُّ الْحَالَيْنِ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ، وأَيُّ الْوَقْتَيْنِ أَوْلَى بِالْحَمْدِ لَكَ أَ وَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتِي هَنَّأْتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ، ونَشَّطْتَنِي بِهَا لِابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ وفَضْلِكَ، وقَوَّيْتَنِي مَعَهَا عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ طَاعَتِكَ أَمْ وَقْتُ الْعِلَّةِ الَّتِي مَحَّصْتَنِي بِهَا، والنِّعَمِ الَّتِي أَتْحَفْتَنِي بِهَا، تَخْفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَيَّ ظَهْرِي مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وتَطْهِيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وتَنْبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوْبَةِ، وتَذْكِيراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِيمِ النِّعْمَةِ وفِي خِلَالِ ذَلِكَ مَا كَتَبَ لِيَ الْكَاتِبَانِ مِنْ زَكِيِّ الْأَعْمَالِ، مَا لَا قَلْبٌ فَكَّرَ فِيهِ، ولَا لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ، ولَا جَارِحَةٌ تَكَلَّفَتْهُ، بَلْ إِفْضَالًا مِنْكَ عَلَيَّ، وإِحْسَاناً مِنْ صَنِيعِكَ إِلَيَّ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وحَبِّبْ إِلَيَّ مَا رَضِيتَ لِي، ويَسِّرْ لِي مَا أَحْلَلْتَ بِي، وطَهِّرْنِي مِنْ دَنَسِ مَا أَسْلَفْتُ، وامْحُ عَنِّي شَرَّ مَا قَدَّمْتُ، وأَوْجِدْنِي حَلَاوَةَ الْعَافِيَةِ، وأَذِقْنِي بَرْدَ السَّلَامَةِ، واجْعَلْ مَخْرَجِي عَنْ عِلَّتِي إِلَى عَفْوِكَ، ومُتَحَوَّلِي عَنْ صَرْعَتِي إِلَى تَجَاوُزِكَ، وخَلَاصِي مِنْ كَرْبِي إِلَى رَوْحِكَ، وسَلَامَتِي مِنْ هَذِهِ الشِّدَّةِ إِلَى فَرَجِكَ إِنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْإِحْسَانِ، الْمُتَطَوِّلُ بِالِامْتِنَانِ، الْوَهَّابُ الْكَرِيمُ، ذُو الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ.
¹- الدعاء رقم ١٥ من الصحيفة السجادية.
حديث ميثم التمار -رضوان الله عليه- عن عاشوراء !وكما روى الشيخ الصدوق عن جبلة المكية قالت: سمعت ميثم التمّار(قدّس الله روحه)يقول: والله لتقتل هذه الاُمّة ابن نبيّها في المحرّم لعشرة تمضي منه وليتّخذنّ أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة وإنّ ذلك لكائن قد سبق في علم الله تعالى أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين(عليه السلام)- إلى أن قالت جبلة- فقلت: يا ميثم وكيف يتّخذ الناس ذلك اليوم الذي يقتل فيه الحسين(عليه السلام)يوم بركة ؟ فبكى ميثم(رضي الله عنه)ثمّ قال: سيزعمون لحديث يضعونه أنّه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم وإنّما تاب الله على آدم(عليه السلام)في ذي الحجّة، ويزعمون أنّه اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من جوف الحوت وإنّما كان ذلك في ذي القعدة، ويزعمون أنّه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح(عليه السلام)على الجودي وإنّما استوت في العاشر من ذي الحجّة، ويزعمون أنّه اليوم الذي فلق الله فيه البحر لموسى(عليه السلام)وإنّما كان ذلك في ربيع الأوّل.
📚 مفاتيح الجنان
Repost from سِرَاجُ الوِلايَة 🏴 .
من معجزات أمير المؤمنين عليه السلام أنّ ميثم التمار كان عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين عليه السلام منها فأعتقه، فقال عليه السلام: ما اسمك؟ فقال: سالم، فقال عليه السلام: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله أنّ اسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم ميثم، قال: صدق الله ورسوله وصدق أمير المؤمنين، والله، إنّه لاسمي، قال عليه السلام: فارجع إلى اسمك الذي سمّاك به رسول الله صلى الله عليه وآله ودع سالماً، فرجع إلى ميثم واكتنى بأبي سالم.
فقال عليّ عليه السلام ذات يوم: إنّك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة، فإذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك وفمك دماً فتخضب لحيتك، فانتظر ذلك الخضاب، فتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة، أنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة، وامض حتّى أريك النخلة التي تصلب على جذعها، فأراه إيّاها.
وكان ميثم يأتيها فيصلّي عندها ويقول: بوركت من نخلة لك خلقت ولي غذّيت، ولم يزل معاهدها حتّى قطعت، وحتّى عرف الموضع الذي يصلب عليها بالكوفة.
قال: وكان يلقى عمرو بن حريث فيقول: إنّي مجاورك، فأحسن جواري، فيقول له عمرو: أ تريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم؟ وهو لا يعلم ما يريد.
وحجّ في السنة التي قتل فيها فدخل على أمّ سلمة _ رضي الله عنها _، فقالت: من أنت؟ قال: أنا ميثم، قالت: والله، لربما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يذكرك ويوصي بك عليّاً عليه السلام في جوف الليل، فسألها عن الحسين عليه السلام، فقالت: هو في حائط له، قال: أخبريه أنّني قد أحببت السلام عليه، ونحن ملتقون عند ربّ العالمين إن شاء الله، فدعت بطيب وطيّبت لحيته، وقالت: أما إنّها ستخضب بدم.
فقدم الكوفة فأخذه عبيد الله بن زياد فأدخل عليه، فقيل له: هذا كان من آثر الناس عند عليّ عليه السلام، قال: ويحكم، هذا الأعجمي؟ قيل له: نعم، قال له عبيد الله: أين ربّك؟ قال: بالمرصاد لكلّ ظالم وأنت أحد الظلمة، قال: إنّك على عجمتك لتبلغ الذي تريد، أخبرني ما أخبرك صاحبك أنّي فاعل بك؟ قال: أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة، أنا أقصرهم خشبة وأقربهم إلى المطهرة، قال: لنخالفنّه، قال: كيف تخالفه؟ فوالله، ما أخبر إلّا عن النبيّ صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله تعالی، فكيف تخالف هؤلاء؟ ولقد عرفت الموضع الذي أصلب فيه وأين هو من الكوفة، وأنا أوّل خلق الله ألجم في الإسلام.
فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيدة، قال له ميثم: إنّك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام فتقتل هذا الذي يقتلنا. فلمّا دعا عبيد الله بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد إلى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله، فخلّاه وأمر بميثم أن يصلب، فأخرج فقال له رجل لقيه: ما كان أغناك عن هذا؟ فتبسّم وقال _ وهو يومئ إلى النخلة _: لها خلقت ولي غذّيت.
فلمّا رفع على الخشبة اجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث، قال عمرو: قد كان _ والله _ يقول: إنّي مجاورك، فلمّا صلب أمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشّه وتجميره، فجعل ميثم يحدّث بفضائل بني هاشم. فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد، فقال: ألجموه، وكان أوّل خلق الله ألجم في الإسلام.
وكان قتل ميثم رحمة الله عليه قبل قدوم الحسين بن عليّ عليه السلام العراق بعشرة أيّام، فلمّا كان اليوم الثالث من صلبه طعن ميثم بالحربة فكـبّر، ثمّ انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دماً.
المصدر: الإرشاد - بحار الأنوار: ج٤٢، ص١٢٤-١٢٥
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
