ـ أَثرٌ يَبقىٰ .
Ir al canal en Telegram
لَو قَطَعُوا أَرجُلَنَا وَاليَدَينِ، نَأتِيكَ زَحفًا سَيِّدِي يَا حُسَين فَالوَلَاءُ لَيسَ شِعَارًا يُقَال، بَل نَبضٌ يَعِيشُ فِي الدِمَاءِ.🏴 سايت : @Gg_lili64bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
596
Suscriptores
-1224 horas
+1157 días
+9330 días
Archivo de publicaciones
مَفْهُومُ الْإِرَادَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْأَمَلِ فِي الْفِكْرِ الْإِسْلَامِيِّ
تَسْتَنِدُ مَقُولَةُ الْعَالِمِ وَالْفَقِيهِ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ إِلَى رُكْنٍ أَسَاسِيٍّ مِنْ أَرْكَانِ التَّوْحِيدِ؛ وَهُوَ الْيَقِينُ الْمُطْلَقُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ.
الِارْتِبَاطُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: تُظْهِرُ الصُّورَةُ رَجُلَ دِينٍ يَتَأَمَّلُ فِي الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْأَوَّلُ لِلطَّمَأْنِينَةِ. فَالْقُرْآنُ يُرَسِّخُ فِكْرَةَ أَنَّ الْقُدْرَةَ الْإِلَهِيَّةَ لَا تَحُدُّهَا حُدُودُ الْبَشَرِ وَلَا تَدْبِيرُ الظُّرُوفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْيَقِينِ وَالْأَمَلِ: إِنَّ فِقْدَانَ الْأَمَلِ يُعَدُّ فِي الْمَفْهُومِ الْإِيمَانِيِّ ضَعْفًا فِي اسْتِحْضَارِ قُدْرَةِ اللَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَعْتَقِدُ يَقِينًا أَنَّ أَزَمَاتِ الْحَيَاةِ وَالْأَسْبَابَ الْمَادِّيَّةَ كُلَّهَا خَاضِعَةٌ لِسَيَّطَرَةِ الْمُسَبِّبِ (اللَّهِ)، فَإِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلْيَأْسِ يَصْبَحُ تَنَاقُضًا مَعَ هَذَا الِاعْتِقَادِ.
الِاسْتِبْشَارُ وَحُسْنُ الظَّنِّ: تَدْعُو الْعِبَارَةُ إِلَى مُرَاجَعَةِ الذَّاتِ؛ فَالِابْتِلَاءَاتُ وَالظُّرُوفُ الْقَاسِيَةُ هِيَ اخْتِبَارٌ لِمِقْدَارِ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ. وَالْأَمَلُ لَيْسَ مُجَرَّدَ شُعُورٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ عِبَادَةٌ قَلْبِيَّةٌ تَتَجَلَّى فِي الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمِ لِحِكْمَتِهِ.
مَفْهُومُ الْإِرَادَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْأَمَلِ فِي الْفِكْرِ الْإِسْلَامِيِّ
تَسْتَنِدُ مَقُولَةُ الْعَالِمِ وَالْفَقِيهِ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ إِلَى رُكْنٍ أَسَاسِيٍّ مِنْ أَرْكَانِ التَّوْحِيدِ؛ وَهُوَ الْيَقِينُ الْمُطْلَقُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ.
الِارْتِبَاطُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: تُظْهِرُ الصُّورَةُ رَجُلَ دِينٍ يَتَأَمَّلُ فِي الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْأَوَّلُ لِلطَّمَأْنِينَةِ. فَالْقُرْآنُ يُرَسِّخُ فِكْرَةَ أَنَّ الْقُدْرَةَ الْإِلَهِيَّةَ لَا تَحُدُّهَا حُدُودُ الْبَشَرِ وَلَا تَدْبِيرُ الظُّرُوفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْيَقِينِ وَالْأَمَلِ: إِنَّ فِقْدَانَ الْأَمَلِ يُعَدُّ فِي الْمَفْهُومِ الْإِيمَانِيِّ ضَعْفًا فِي اسْتِحْضَارِ قُدْرَةِ اللَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَعْتَقِدُ يَقِينًا أَنَّ أَزَمَاتِ الْحَيَاةِ وَالْأَسْبَابَ الْمَادِّيَّةَ كُلَّهَا خَاضِعَةٌ لِسَيَّطَرَةِ الْمُسَبِّبِ (اللَّهِ)، فَإِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلْيَأْسِ يَصْبَحُ تَنَاقُضًا مَعَ هَذَا الِاعْتِقَادِ.
الِاسْتِبْشَارُ وَحُسْنُ الظَّنِّ: تَدْعُو الْعِبَارَةُ إِلَى مُرَاجَعَةِ الذَّاتِ؛ فَالِابْتِلَاءَاتُ وَالظُّرُوفُ الْقَاسِيَةُ هِيَ اخْتِبَارٌ لِمِقْدَارِ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ. وَالْأَمَلُ لَيْسَ مُجَرَّدَ شُعُورٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ عِبَادَةٌ قَلْبِيَّةٌ تَتَجَلَّى فِي الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمِ لِحِكْمَتِهِ.
تَسْعَى الْمَقُولَةُ وَالصُّورَةُ مَعًا إِلَى بِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ صَلْبَةٍ وَمُسْتَقِرَّةٍ نَفْسِيًّا، قَادِرَةٍ عَلَى مُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْحَيَاةِ بِرُوحٍ إِيجَابِيَّةٍ، يَمْلَؤُهَا الْيَقِينُ بِأَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ الصِّعَابِ.
