es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

home.

home.

Ir al canal en Telegram

‏بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-4530 días
Archivo de publicaciones

"أريد الصمت كي أحيا ولكن الذي ألقاه ينطقني، ولا ألقى سوى حزن على حزن"

" أحيانًا أسعى إلى إنهاء الشيء بدلاً من إصلاحه، لا شيء يُدمر القلب أكثر من الجهد الذي تبذله لتعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى "

"قلق ومطمئن ‏كأني ‏موعودٌ بما لا يمكن ‏أن يحدث " ٰ

photo content

‏"مشكلتي أني أمر بنوبة صمت، صمت الذي يجد مشقّة في التكلّم، وليس الذي لم يجد شيئًا ليقوله."

ما يأكل تفكيرك الليلة سيغدو بعد عامٍ من الآن شيئًا عاديًا قد لا تتذكره حتى .

‏"وقالوا شيئًا عن كونه ليس إنسانًا ‏وحين سألهم ما يكون؟ قالوا: رغبة قديمة في المغادرة."

رغم السعي والمحاولات؛ "جلسنا نُحدق من البعيد على أحلامنا، أحلامنا التي تحققت لآخرون"

‏"لقد تعبت، من كل شيء. لا أعرف لم أبدو منهكاً إلى هذا الحد، وإلى أين هربت الدهشة منا؟ تلك أسئلة لا يليق بها إلا العويل، كسبيل للعزاء، فالمرء هنا يدرك أنه مُتعب، ولكنه يجهل، ما الذي يتعبه على وجه التحديد، كتنهيدة عميقة بلا حزن، كصراخ مرعب، بلا ألم."

photo content

تدين لنفسك باعتذار، عن كل الذين شاركتهم الغرق وانفردوا بالنجاة.

photo content

لم يَكُن يومًا منزلي فلِما الخوف مِن وداعِ جدرانه .

‏"لديه إفلاس بالكلمات بينما قلبه يفيض للغاية"

أتبادل النظرات مع سقف غرفتي وكلانا يقسم ان الانهيار قريب

اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ.

هاربٌ حتى من نفسِه أتظنه آتٍ إليك؟

وَمَا خَوفُ الغرِيقِ مِنَ البَللِ؟

لأول مرّة أشعر أنني أُريد العودة أن أعود غريبًا على كلّ الذين أراهم مُقربين لي أن أكفّ عن حُب الأشياء من حولي بـ كُل هذا الإفراط أن أنجوا من كُل هذا