es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

home.

home.

Ir al canal en Telegram

‏بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-4530 días
Archivo de publicaciones
«وليسَ الّذي يجري من العينِ ماؤُها ‏ولكنّها نفسٌ تذُوبُ وتقطُرُ»

‏"فلتغفري لي عدم ملاحظتي، إنه تأثيركِ الهائل. جئتِ نورًا صاخبًا، وكنت أتخبّط لرؤيتي الضوء لأول مرّة.."

مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي

"ما حَامَ طيفُكِ إلا طِرتُ أتبعُهُ أنتِ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ"

دائماً على شفا الجنون لكنني لا أجَنّ

"يُطيل التحديق بما حوله، كما لو أنه يَوَدُّ أن يصبغَ الأشياء بالمعنى".

وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ ‏كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.

‏"الإصابات البالغة في الطفولة تواصل الظهور و بشكل دامٍ كلما تقدم العمر."

‏كُل شي يدعوني للرحيل، الأرض والأشجار والنَفس حتى الكَبِد، أكاد أتقيأ وجودي.

يُغريكَ هذا النّور بي لا تقترب نارُ أنا في موطنٍ رثِّ خَرِبْ لو كنتَ تحسبني بلادًا إنّني مَنفّى إذا منهُ أقتربتَ ستغترب أو كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطرب

‏إلهي نجّ هذا القلب من يأسه وقلقه.

يَصرَعنَ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا

إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتـلانا

"منذ فترة، وأنا أكتب كثيرًا وأزداد نحولا، لم أعلم قبلاً أنَّ نصفَ وزني كلام."

‏"لماذا ينطوي ماهو حقيقي على شيء من التكلف دائماً؟"

‏" أحاول أن أهدّئ خمس أصابع ترتجف، بخمس أصابع ترتجف"

"تمر أيام عمرك دون رغبه ، عاث فيك اليأس ‏على ضفّة مشاوير السنين تقول ميت حي "

ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ مني، وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي

حتى الأمل الذي تراني أحرص عليه بداخلي يتلاعب بي تارةً يُحييني، وأخرى يقتلني

يَجري الآن نقاش حاد مع سقّف الغُرفة