home.
Ir al canal en Telegram
بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
-5630 días
Archivo de publicaciones
233
موعد وفاتك محدّد مسبقًا، ومنذ وقت بعيد جدًا. المال الذي سيودع في حسابك في الأسبوع الثالث القادم. الفكرة الحلوة التي ستسحرك بجمالها بعد أيام، ولا تعرف مصدرها. الصديق الذي لم يودعك ولم يرجع. المكتب الجميل التي اشتراه لك والدك بعد تفوقك في الصف الخامس، والذي يشبه هديتك أنت لولدك بعد بضع سنين. الكتاب الذي سيبهرك بعد أن تعثر عليه في مكتبة نائية وبسعر زهيد. التعب الذي سيلاحقك بضعة أشهر بعد سنتين ونصف. الاسم الحلو لحفيدك الثاني. ملامح الرجل الخلوق الذي سينتقل لاحقًا للسكن في المنزل المجاور. ترددك الطويل والمرهق في القبول بفرصة عمل. طموحاتك التي ستتأخر كثيرًا ، ثم لن تحدث. كل ذلك محدد مسبقًا بأدقّ التفاصيل التي لن تخطر ببالك، حتى هذه الكلمات التي تطالعها الآن -ربما وأنت تهرول لتلحق بموعد سيفوتك حتمًا- قد قدّر لك قبل أن تتعلم القراءة أصلًا. وهكذا .. فلا مفرّ من اليقين والتسليم المستكين بأنه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ»، لأن «الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ». لا أعرف عزاءً دائمًا ولا مواساةً كاملةً أعظم من ذلك!
-عبدالله الوهيبي
233
Repost from رحلة مهندس طيران 🛩
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وغلبة الدين وقهر الرجال .
233
لا شيء أكثر زيفًا من الصُور،
يظن المرء أنه يُمسك بلحظة سعيدة إلى الأبَد، في حِين أنه لا يخلق سِوى الحنِين .
— غيوم ميسو
