كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Ir al canal en Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
231
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
في مثل هذه الأيام من العام الماضي كنا قد شرعنا في هذه السلسلة ... سلسلة نافعة انصحكم بحفظها و مراجعتها ..
Repost from N/a
ادعوا الله لنا أن يزيننا بزينة الإيمان، وأن يجعلنا من عباده المتقين، وأن يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ودنيانا التي فيها معاشنا، وأن يرزقنا الإخلاص والسداد والثبات حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.
◈ إِيَّاكَ أَنْ تَسْمَحَ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ لَكَ الطَّرِيقَ!
↞ قالَ ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «الشَّيْطَانُ بِمَنْزِلَةِ قَاطِعِ الطَّرِيقِ، كُلَّمَا أَرَادَ العَبْدُ السَّيْرَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، أَرَادَ قَطْعَ الطَّرِيقِ عَلَيْهِ.
◂ وَلِهٰذَا قِيلَ لِبَعْضِ السَّلَفِ: إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى يَقُولُونَ: "لَا نُوَسْوَسُ!".
◂ فَقَالَ: «صَدَقُوا، وَمَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ بِالبَيْتِ الخَرِبِ؟!».
📖 مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (٢٢/ ٦٠٨).
-
إِن ضَلَّ قَلبِي، فَقَلبِي أَنتَ تَعرِفُهُ
وَإِن كَانَ ذَنبِي عَظِيمًا أَنتَ غَفَّارُ
أصَبَحنَا نَرجُو رَحمَتَكَ وَنَخشَىٰ عَذَابَكَ..
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحمَتِكَ أستَغِيثُ أصلِح لِي
شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلُنِي إلَى نَفسِي طَـرفَةَ عَينٍ..
هذه بعض منشورات ملف المرأة، وسيستمر نشرها حتى يكتمل الملف، ثم يُفهرس ويُثبَّت في القناة؛ ليكون مرجعًا مرتبًا يسهل الرجوع إليه.
◈ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ
↞ لِمَاذَا الحَدِيثُ عَنِ المَرْأَةِ الإِيجَابِيَّةِ؟...
◂ لِأَنَّ المَرْأَةَ طَاقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَقُوَّةٌ كَبِيرَةٌ فِي الخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ.. ↞ إِنِ اسْتُغِلَّتْ فِي الخَيْرِ أَصْبَحَتْ مِحْضَنًا يُرَبِّي الأَجْيَالَ وَيُخَرِّجُ الأَبْطَالَ، فَهِيَ مَدْرَسَةٌ إِيمَانِيَّةٌ إِنْ أُعِدَّتْ إِعْدَادًا جَيِّدًا لِمُهِمَّتِهَا.. ↞ وَإِنْ أُهْمِلَتْ إِلَى تَيَّارَاتِ الفَسادِ أَصْبَحَتْ مِعْوَلَ هَدْمٍ لِلأُمَّةِ، وَبَابَ فِتْنَةٍ كُبْرَى، وَمُصِيبَةٍ عُظْمَى.. ↞ فَلَقَدْ كَانَتْ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ مَكِينَةً، وَلَهَا فِي الحَضَارَةِ المَادِّيَّةِ مَكَانَةٌ رَفِيعَةٌ، فَفَسَدَتِ المَرْأَةُ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ.. ↞ وَنَحْنُ نَرَى اليَوْمَ المُتَأَثِّرَاتِ بِالحَضَارَةِ الغَرْبِيَّةِ وَأَثَرَ فَسَادِهَا عَلَى الأُمَّةِ أَجْمَعَ، كَيْفَ لَا وَقَدْ أَخْبَرَنَا الصَّادِقُ المَصْدُوقُ ﷺ عَنْ فِتْنَتِهَا وَقَالَ مُحَذِّرًا أُمَّتَهُ: ◂ «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ».◈ حَاجَةُ الأُمَّةِ إِلَى جُهُودِ نِسَائِهَا...
↞ وَتَكَاتُفِهَا مَعَ الرِّجَالِ لِتَكْوِينِ الأُمَّةِ المُسْلِمَةِ القَوِيَّةِ.. ↞ وَالنِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ◂ ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ﴾. ↞ فَلِلنِّسَاءِ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي بِنَاءِ المُجْتَمَعِ وَالأُسْرَةِ، لَابُدَّ مِنْ تَفْعِيلِهِ. ↞ لَيْسَ دَوْرُ المَرْأَةِ مُقْتَصِرًا عَلَى الإِرْضَاعِ وَالطَّبْخِ، بَلْ هُنَاكَ دَوْرٌ أَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ وَأَعْظَمُ، وَهُوَ تَرْبِيَةُ النَّشْءِ، وَنَشْرُ الخَيْرِ، وَالمُشَارَكَةُ فِي بِنَاءِ الأُسْرَةِ المُسْلِمَةِ المُتَكَامِلَةِ.◈ وَأَمَّا مَاذَا نَقْصِدُ بِالمَرْأَةِ الإِيجَابِيَّةِ...
↞ فَهِيَ المَرْأَةُ ذَاتُ الشَّخْصِيَّةِ المُسْلِمَةِ، الحَقُّ غَايَتُهَا، وَالقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ مِنْهَاجُ حَيَاتِهَا، بِهِمَا تَقْتَدِي، وَعَلَى أَثَرِهِمَا تَقْتَفِي. ↞ هٰذَا هُوَ التَّعْرِيفُ المُخْتَصَرُ لِلْمَرْأَة الإِيجَابِيَّةِ الَّتِي نُرِيدُ أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْ سِمَاتِهَا وَصِفَاتِهَا.. ↞ وَإِلَيْكُنَّ بَعْضَ التَّفْصِيلِ لِهٰذَا الإِجْمَالِ.◈ صُوَرٌ مِنْ إِيجَابِيَّةِ المَرْأَةِ...
↞ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ لَيْسَتْ صَاحِبَةَ أَشْيَكِ المَلَابِسِ وَالطَّلَعَاتِ، أَوْ مِمَّنْ تَقْتَدِي بِالفَنَّانَاتِ وَالسَّافِرَاتِ وَالمُتَبَرِّجَاتِ. ↞ بَلْ هِيَ طَالِبَةٌ لِلْعِلْمِ، حَرِيصَةٌ عَلَيْهِ، ذَلِكَ لِأَنَّهَا تَعْلَمُ أَنَّهُ حَيَاةُ القُلُوبِ، وَنُورُ البَصَائِرِ، وَشِفَاءُ الصُّدُورِ، وَرِيَاضُ العُقُولِ. ↞ وَهُوَ المِيزَانُ الَّذِي تُوزَنُ بِهِ الأَقْوَالُ وَالأَعْمَالُ وَالأَحْوَالُ، وَهُوَ الحَاكِمُ المُفَرِّقُ بَيْنَ الغَيِّ وَالرَّشَادِ، وَالهُدَى وَالضَّلَالِ. ↞ بِهِ يُعْرَفُ اللهُ، وَيُعْبَدُ، وَيُذْكَرُ، وَيُوَحَّدُ، وَيُحْمَدُ، وَيُمَجَّدُ.. ↞ وَبِهِ تُعْرَفُ الشَّرَائِعُ وَالأَحْكَامُ، وَيَتَمَيَّزُ الحَلَالُ مِنَ الحَرَام.◈ فَالمَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ...
↞ حَرِيصَةٌ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ، مُجَاهِدَةٌ فِي الحُصُولِ عَلَيْهِ وَالزِّيَادَةِ مِنْهُ. ↞ تَدْعُو بِمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ: ◂ ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾. ↞ تَقْتَدِي بِأُمَّهَاتِهَا الصَّحَابِيَّاتِ وَبِأَخَوَاتِهَا المُؤْمِنَاتِ اللَّاتِي قُلْنَ: ◂ «يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ». ↞ فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا، فَلَقِيَهُنَّ فِيهِ، وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ. ↞ وَالحَدِيثُ فِي صَحِيحِ محمد بن إسماعيل البخاري رَحِمَهُ اللهُ. ↞ فَلَمْ يَكْتَفِينَ بِالمَجَالِسِ العَامَّةِ الَّتِي كُنَّ يَشْتَرِكْنَ فِيهَا مَعَ الرِّجَالِ؛ كَحُضُورِ الصَّلَوَاتِ وَالجُمَعِ وَالجَمَاعَاتِ وَالأَعْيَادِ وَنَحْوِهَا، بَلْ أَرَدْنَ أَنْ يُخَصَّصَ لَهُنَّ مَجلِسٌ.◈ هٰذِهِ هِيَ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ، وَأَيْنَمَا سَكَنَتْ سَكَنَ البَيْتُ مَعَهَا، وَأَمَّا غَيْرُ هٰذَا فَهُوَ زُخْرُفُ القَوْلِ وَالمَظْهَرُ فَقَطْ، وَسُرْعَانَ مَا يَتلَاشَى.
◈ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ
↞ لِمَاذَا الحَدِيثُ عَنِ المَرْأَةِ الإِيجَابِيَّةِ؟...
◂ لِأَنَّ المَرْأَةَ طَاقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَقُوَّةٌ كَبِيرَةٌ فِي الخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ.. ↞ إِنِ اسْتُغِلَّتْ فِي الخَيْرِ أَصْبَحَتْ مِحْضَنًا يُرَبِّي الأَجْيَالَ وَيُخَرِّجُ الأَبْطَالَ، فَهِيَ مَدْرَسَةٌ إِيمَانِيَّةٌ إِنْ أُعِدَّتْ إِعْدَادًا جَيِّدًا لِمُهِمَّتِهَا.. ↞ وَإِنْ أُهْمِلَتْ إِلَى تَيَّارَاتِ الفَسادِ أَصْبَحَتْ مِعْوَلَ هَدْمٍ لِلأُمَّةِ، وَبَابَ فِتْنَةٍ كُبْرَى، وَمُصِيبَةٍ عُظْمَى.. ↞ فَلَقَدْ كَانَتْ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ مَكِينَةً، وَلَهَا فِي الحَضَارَةِ المَادِّيَّةِ مَكَانَةٌ رَفِيعَةٌ، فَفَسَدَتِ المَرْأَةُ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ.. ↞ وَنَحْنُ نَرَى اليَوْمَ المُتَأَثِّرَاتِ بِالحَضَارَةِ الغَرْبِيَّةِ وَأَثَرَ فَسَادِهَا عَلَى الأُمَّةِ أَجْمَعَ، كَيْفَ لَا وَقَدْ أَخْبَرَنَا الصَّادِقُ المَصْدُوقُ ﷺ عَنْ فِتْنَتِهَا وَقَالَ مُحَذِّرًا أُمَّتَهُ: ◂ «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ».◈ حَاجَةُ الأُمَّةِ إِلَى جُهُودِ نِسَائِهَا...
↞ وَتَكَاتُفِهَا مَعَ الرِّجَالِ لِتَكْوِينِ الأُمَّةِ المُسْلِمَةِ القَوِيَّةِ.. ↞ وَالنِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ◂ ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ﴾. ↞ فَلِلنِّسَاءِ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي بِنَاءِ المُجْتَمَعِ وَالأُسْرَةِ، لَابُدَّ مِنْ تَفْعِيلِهِ. ↞ لَيْسَ دَوْرُ المَرْأَةِ مُقْتَصِرًا عَلَى الإِرْضَاعِ وَالطَّبْخِ، بَلْ هُنَاكَ دَوْرٌ أَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ وَأَعْظَمُ، وَهُوَ تَرْبِيَةُ النَّشْءِ، وَنَشْرُ الخَيْرِ، وَالمُشَارَكَةُ فِي بِنَاءِ الأُسْرَةِ المُسْلِمَةِ المُتَكَامِلَةِ.◈ وَأَمَّا مَاذَا نَقْصِدُ بِالمَرْأَةِ الإِيجَابِيَّةِ...
↞ فَهِيَ المَرْأَةُ ذَاتُ الشَّخْصِيَّةِ المُسْلِمَةِ، الحَقُّ غَايَتُهَا، وَالقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ مِنْهَاجُ حَيَاتِهَا، بِهِمَا تَقْتَدِي، وَعَلَى أَثَرِهِمَا تَقْتَفِي. ↞ هٰذَا هُوَ التَّعْرِيفُ المُخْتَصَرُ لِلْمَرْأَة الإِيجَابِيَّةِ الَّتِي نُرِيدُ أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْ سِمَاتِهَا وَصِفَاتِهَا.. ↞ وَإِلَيْكُنَّ بَعْضَ التَّفْصِيلِ لِهٰذَا الإِجْمَالِ.◈ صُوَرٌ مِنْ إِيجَابِيَّةِ المَرْأَةِ...
↞ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ لَيْسَتْ صَاحِبَةَ أَشْيَكِ المَلَابِسِ وَالطَّلَعَاتِ، أَوْ مِمَّنْ تَقْتَدِي بِالفَنَّانَاتِ وَالسَّافِرَاتِ وَالمُتَبَرِّجَاتِ. ↞ بَلْ هِيَ طَالِبَةٌ لِلْعِلْمِ، حَرِيصَةٌ عَلَيْهِ، ذَلِكَ لِأَنَّهَا تَعْلَمُ أَنَّهُ حَيَاةُ القُلُوبِ، وَنُورُ البَصَائِرِ، وَشِفَاءُ الصُّدُورِ، وَرِيَاضُ العُقُولِ. ↞ وَهُوَ المِيزَانُ الَّذِي تُوزَنُ بِهِ الأَقْوَالُ وَالأَعْمَالُ وَالأَحْوَالُ، وَهُوَ الحَاكِمُ المُفَرِّقُ بَيْنَ الغَيِّ وَالرَّشَادِ، وَالهُدَى وَالضَّلَالِ. ↞ بِهِ يُعْرَفُ اللهُ، وَيُعْبَدُ، وَيُذْكَرُ، وَيُوَحَّدُ، وَيُحْمَدُ، وَيُمَجَّدُ.. ↞ وَبِهِ تُعْرَفُ الشَّرَائِعُ وَالأَحْكَامُ، وَيَتَمَيَّزُ الحَلَالُ مِنَ الحَرَامِ.◈ فَالمَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ...
↞ حَرِيصَةٌ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ، مُجَاهِدَةٌ فِي الحُصُولِ عَلَيْهِ وَالزِّيَادَةِ مِنْهُ. ↞ تَدْعُو بِمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ: ◂ ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾. ↞ تَقْتَدِي بِأُمَّهَاتِهَا الصَّحَابِيَّاتِ وَبِأَخَوَاتِهَا المُؤْمِنَاتِ اللَّاتِي قُلْنَ: ◂ «يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ». ↞ فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا، فَلَقِيَهُنَّ فِيهِ، وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ. ↞ وَالحَدِيثُ فِي صَحِيحِ محمد بن إسماعيل البخاري رَحِمَهُ اللهُ. ↞ فَلَمْ يَكْتَفِينَ بِالمَجَالِسِ العَامَّةِ الَّتِي كُنَّ يَشْتَرِكْنَ فِيهَا مَعَ الرِّجَالِ؛ كَحُضُورِ الصَّلَوَاتِ وَالجُمَعِ وَالجَمَاعَاتِ وَالأَعْيَادِ وَنَحْوِهَا، بَلْ أَرَدْنَ أَنْ يُخَصَّصَ لَهُنَّ مَجْلِسٌ.
◈ هٰذِهِ هِيَ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ، وَأَيْنَمَا سَكَنَتْ سَكَنَ البَيْتُ مَعَهَا، وَأَمَّا غَيْرُ هٰذَا فَهُوَ زُخْرُفُ القَوْلِ وَالمَظْهَرُ فَقَطْ، وَسُرْعَانَ مَا يَتَلَاشَى.
Repost from N/a
سينزل موضوع «بين التغافل والصراحة: هدي النبي ﷺ في بناء العلاقات وإدارة الخلافات». بعد الثامنة ليلا.
إنَّ آخِرَ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ فَضْلٍ وَرَجَاءٍ، تُرْجَىٰ فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ، فَارْفَعُوا أَكُفَّكُمْ إِلَى السَّمَاءِ مُوقِنِينَ بِكَرَمِ اللَّهِ وَإِجَابَتِهِ.
وَلَا تَنْسَوْنَا مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا،وبَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ!.
◈ مَرَاتِبُ التَّقْوَى
↞ قالَ العَلَّامَةُ عبد العزيز بن باز رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «مَرَاتِبُ التَّقْوَى - فِيمَا نَعْلَمُ - ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ، بَيَّنَهَا قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلَا:
◂ ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾.
◂ فَالْمُتَّقِي لِلَّهِ الكَامِلُ هُوَ السَّابِقُ بِالخَيْرَاتِ الَّذِي أَدَّى الفَرَائِضَ وَتَرَكَ المَحَارِمَ وَاجْتَهَدَ فِي أَنْوَاعِ الخَيْرِ، فَهٰذَا هُوَ فِي القِمَّةِ، وَهُوَ الأَفْضَلُ، وَهُوَ كَامِلُ التَّقْوَى.
◂ وَالمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: مَرْتَبَةُ الأَبْرَارِ المُقْتَصِدِينَ؛ الَّذِينَ أَدَّوُا الوَاجِبَاتِ وَتَرَكُوا المُحَرَّمَاتِ، لَكِنْ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مُسَابَقَةٌ فِي أَنْوَاعِ الخَيْرِ وَالتَّطَوُّعَاتِ، بَلِ اقْتَصَرُوا عَلَى أَدَاءِ الوَاجِبِ وَتَرْكِ المُحَرَّمِ، هٰؤُلَاءِ يُقَالُ لَهُمُ المُقْتَصِدُونَ، وَيُسَمَّوْنَ الأَبْرَارَ أَيْضًا.
◂ وَالمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ هِيَ: مَرْتَبَةُ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ المُتَّقِي المُوَحِّدُ لِلَّهِ، لَكِنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ، عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ المَعَاصِي، وَهُوَ المُرَادُ بِقَوْلِهِ:
◂ ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾ [فاطر: ٣٢]، يَعْنِي فِي المَعْصِيَةِ.
↞ فَهٰذِهِ أَدْنَى مَرَاتِبِ التَّقْوَى، أَدْنَى مَرَاتِبِ التَّقْوَى أَنْ يَكُونَ مُوَحِّدًا لِلَّهِ، لَكِنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الذُّنُوبِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَهٰؤُلَاءِ طَبَقَاتٌ، بَعْضُهُمْ أَخْطَرُ مِنْ بَعْضٍ عَلَى حَسَبِ مَعَاصِيهِمْ.
↞ فَكُلَّمَا قَلَّتِ المَعَاصِي صَارَ ظُلْمُهُ لِنَفْسِهِ أَقَلَّ، وَكُلَّمَا كَثُرَتِ المَعَاصِي صَارَ الخَطَرُ أَكْبَرَ.
↞ فَهِيَ مَرَاتِبُ ثَلَاثٌ:
◂ مُتَّقٍ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ. ◂ وَمُتَّقٍ مُقْتَصِدٌ. ◂ وَمُتَّقٍ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ.◂ اللهُ يَجْعَلُنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ السَّابِقِينَ».
📖 المَصْدَرُ: مَرَاتِبُ التَّقْوَى، مِنْ فَتَاوَى وَمَوَاقِعِ عبد العزيز بن باز رَحِمَهُ اللهُ.
وَتَفَـاخُرِي أَنِّي نُسِبتُ لِأُمَّةٍ
يُعلِي مَكَانَتَهَا النَّبِيُّ مُحَمَّدُ
صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّم.
Repost from N/a
-ابن الجوزي رحمه الله لهُ كلمات نفيسة يقول" مَن تَبَصَّرَ تَصَبَّر " أي منْ عَلِمَ بالعواقبْ والنواتج صبر !🍁
-إن الدُنيا عبارة عن مزيج منْ الابتلاءات والمِحن والعقبات لكنّ منْ عَلِمَ بنتائِج الصَّبر ، صبرَ ! ومنْ أراد العسل صبر على وخزات النحل.🍁
-الدُنيا في عين المؤمن ممر إلى حياة سرمدية ، حياة خالية منْ المنغصات ، وإن كان سياج الدُنى مُحاط بأسلاك شائِكة ، لكن كما قال ابن القيم رحمه الله "النعيم لا يُدرك بالنعيم" والجنة حُفت بالمكاره فمن اراد النعيم فلابد ان يصبر .
ومن يستحضر قول الله تعالى:﴿إنَّ الله مع الصابرين﴾ هان عليه كُل شيء .🍁
Repost from N/a
-
قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
«كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ لَا يَكُونَ صَالِحًا
وَيَقَعَ فِي الصَّالِحِينَ»
•شُعَبُ الإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ|| صـ(٥/٣١٦).
◈ عَلَامَاتُ أَهْلِ التَّقْوَى
↞ قالَ الحسن البصري رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «إِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا:
◂ صِدْقُ الحَدِيثِ.
◂ وَالوَفَاءُ بِالعَهْدِ.
◂ وَصِلَةُ الرَّحِمِ.
◂ وَرَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ.
◂ وَقِلَّةُ الفَخْرِ وَالخُيَلَاءِ.
◂ وَبَذْلُ المَعْرُوفِ.
◂ وَقِلَّةُ المُبَاهَاةِ لِلنَّاسِ.
◂ وَحُسْنُ الخُلُقِ.
◂ وَسَعَةُ الخُلُقِ فِيمَا يُقَرِّبُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».
📖 حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (١/٢٧٠).
قَـالَ بِـلَالُ ابنُ سَعـدٍ رَحِمَـهُ اللَّـهُ :
«واللَّـهِ لَكَفَـىٰ بِهِ ذَنبًـا أَنَّ اللَّـهَ عَزَّ وَجَلَّ يُزَهِّدُنَـا في الدُّنيَـا ونَحـنُ نَرغَـبُ فِيهَـا، فَزَاهِدُكُـم رَاغِبٌ، ومُجتَهِدُكُـم مُقَصِّرٌ، وعَالِمُكُـم جَاهِل»
• الزُّهـدُ لابنِ أَبِي الدُّنْيَـا (٣٨/٣)
