كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Ir al canal en Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
-
◈ "لَوْ أَنَّ الْيَقِينَ وَقَعَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يَنْبَغِي لَطَارَ شَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَخَوْفًا مِنَ النَّارِ".
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ : ‹ تَارِيخُ الْإِسْلَامِ ›
-
✾ قائمة القنوات الخاصة بي ✾
☜كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
☜روح إلى الله هاربة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
☜هَـٰذِهِ عَقِيدَتُـنَا
☜سيرة المصطفى عليه الصلاة السلام
☜السنن النسائية -آثار و أحكام-
☜صغار على الأثر
☜روض الأثر
☜مراقي العلم
☜على بصيرة | أحكام المؤمنات |
☜| الأربعون النووية | على منهاج النبوة
☜معالم الفقه
☜ صواعق الحق على شبهات الخوارج
☜ صوت السلف
☜ مَدَارِجِ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
حسبي بأني ناقل للعلم فقط . لاإله إلا الله محمد رسول الله .
-
معنى قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾:
قال ابن تيمية رحمه الله:
○ حيثُ كانت مفسدة الأمر والنهي أعظمَ من مصلحَته لم تكن مما أمرَ الله به، وإن كان قد تُرك واجبٌ وفُعل محرّمٌ؛ ↤ إذِ المؤمن عليه أن يتقيَ الله في عباده، وليس عليه هداهم، وهذا معنى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾. ¤ والاهتداء إنما يتمّ بأداء الواجب: فإذا قام المسلمُ بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قام بغيره من الواجبات لم يضرَّه ضَلال الضُّلَّال.
مجموع الفتاوى (٢٨/ ١٢٦ - ١٢٧)
-
●قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ:
فَإِنَّ القُرآنَ لَم يَنزِل لِمُجَرَّدِ التِّلَاوَةِ وَانعِقَادِ الصَّلَاةِ عَلَيهِ، بَـل أُنـزِلَ لِيُتَدَبَّـرَ وَيُعقَلَ، وَيُهتَــدَىٰ بِهِ عِلمًـا وَعَمَلًا، وَيُبَصِّرَ مِنَ العَمَىٰ، وَيُرشِدَ مِنَ الغَيِّ، وَيُعَلِّمَ ـمِنَ الجَهلِ، وَيَشفِيَ مِـنَ العِيِّ، وَيَهدِيَ إِلَـىٰ صِرَاطٍ مُستَقِيم.
• الصَّوَاعِقُ المُرسَلَة (١/١٢٨).
-
● قال ابنُ تَيمِيَّة رَحِمَهُ الله :
«الذَّنبُ الَّذِي يَضُرُّ صَاحِبَهُ هُوَ: مَا لَم يَحصُل مِنهُ تَوبَةٌ، فَأمَّا مَا حَصَلَ مِنهُ تَوبَةٌ فَقَد يَكُونُ صَاحِبُهُ بَعدَ التَّوبَةِ أفضَلَ مِنهُ قَبلَ الخَطِيئَةِ، ولَو كَانَت التَّوبَةُ مِن الكُفرِ والكَبَائِرِ؛ فَإنَّ السَّابِقِينَ الأوَّلِينَ مِن المُهَاجِرِينَ والأنصَارِ هُم خِيَارُ الخَلِيقَةِ بَعدَ الأنبِيَاءِ، وَإنَّمَا صَارُوا كَذَلِكَ بِتَوبَتِهِم مِمَّا كَانُوا عَلَيهِ مِن الكُفرِ وَالذُّنُوبِ، ولَم يَكُن مَا تَقَدَّمَ قَبلَ التَّوبَةِ نَقصًا ولا عَيبًا».
- مَجمُوعُ الفتَاوَى (١٥/ ٥٤)
-
عَن جَابِر بن عَبدِ اللَّهِ، قَالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ
ﷺ، فَقَالَ لِي: يَا جَابِرُ مَا لِي أَرَاكَ مُنڪَسِرًا؟. قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ استُشهِدَ أَبِي، وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَينًا. قَالَ: أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ؟.
قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: مَا ڪَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِن وَرَاءِ
حِجَابٍ، وَأَحيَــا أَبَاكَ فَڪَلَّمَهُ ڪِفَــــاحًا.
فَقَالَ: يَا عَبدِي تَمَـــنَّ عَلَيَّ أُعطِكَ. قَالَ: يَا رَبِّ تُحيِينِي فَأُقتَلَ فِيكَ ثَانِيَةً. قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّهُ قَد سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُم إِلَيهَا لَا يُرجَعُونَ.
قَالَ: وَأُنزِلَت هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيــلِ اللَّهِ أَمْوَاتًــا﴾.
• رَوَاهُ التِّرمِذِيِّ (٣٠١٠) وَحَسَّنَهُ، وَابنِ مَاجَه (١٩٠).
-
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»
• أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ
● بَيَــــانُ التَّوْحِــــيدِ وَأُصُــــولِــــهِ وَنَقْــــضُ الشِّــــرْكِ وَاسْتِئْصَــــالُ جُــــذُورِهِ .
•حُكْــــمُ طَلَــــبِ المَــــدَدِ مِنَ الأَوْلِيَــــاءِ وَالصَّــــالِحِينَ .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
• يَظْهَــــرُ الشِّــــرْكُ إِذَا غَــــابَ دُعَــــاةُ التَّوْحِــــيدِ .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
حُجَــــجٌ عَقْلِيَّــــةٌ وَأَسْئِلَــــةٌ مَنْطِقِيَّــــةٌ لِعُبَّــــادِ القُبُــــورِ .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
• حُكْــــمُ التَّمَسُّــــحِ بِالقَبْــــرِ وَتَقْبِيلِــــهِ وَتَمْرِيــــغِ الخَــــدِّ عَلَيْــــهِ .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
• أَصْــــلُ الشِّــــرْكِ البِنَــــاءُ عَلَى القُبُــــورِ وَالغُلُــــوُّ فِي الصَّــــالِحِينَ .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
•أَوَّلُ مَنْ دَعَــــا إِلَى عِبَــــادَةِ القُبُــــورِ هُمُ الشِّيعَــــةُ، ثُــــمَّ بَعْدَهُــــمُ الصُّوفِيَّــــةُ الَّذِيــــنَ يَدَّعُــــونَ أَنَّهُــــمْ مِنْ أَهْــــلِ السُّنَّــــةِ وَهُــــمْ مُتَعَاوِنُــــونَ.. فَتَنَبَّهُــــوا!! .. إِضْغَــــطْ هُنَــــا .
•أَوَّلُ سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.
● أَوَّلُ مَنْ دَعَا إِلَى عِبَادَةِ القُبُورِ هُمُ الشِّيعَةُ، ثُمَّ بَعْدَهُمُ الصُّوفِيَّةُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَهُمْ مُتَعَاوِنُونَ.. فَتَنَبَّهُوا!!
— لِلْعَلَّامَةِ صَالِحِ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ.
-
أَقرَبُ الوَسَــائِلِ إِلَــىٰ اللَّهِ مُـلَازَمَةُ السُّنَّةِ وَالوُقُوفُ مَعَهَا فِي الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ، وَدَوَامُ الِافتِقَارِ إِلَى اللَّهِ، وَإِرَادَةُ وَجهِهِ وَحدَهُ بِالأَقوَالِ وَالأَفعَالِ. وَمَـا وَصَلَ أَحَدٌ إِلَى اللَّهِ إِلَّا مِن هَذِهِ الثَّلَاثَةِ، وَمَـــا انقَطَعَ عَنهُ أَحَدٌ إِلَّا بِانقِطَاعِهِ عَنهَا أَو عَن أَحَدِهَا.
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.
-
● أَصْلُ الشِّرْكِ البِنَاءُ عَلَى القُبُورِ وَالغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ
✑ قَالَ العَلَّامَةُ أَحْمَدُ شَاكِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
«هَذِهِ القُبُورُ وَالقِبَابُ لَا أَصْلَ لَهَا فِي شَرِيعَةِ الإِسْلَامِ، وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَسْوِيَةِ القُبُورِ بِالأَرْضِ؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ جَاءَ بِالحَرْبِ عَلَى الوَثَنِيَّةِ؛ لِاقْتِلَاعِهَا بِجُذُورِهَا مِنَ القُلُوبِ».
[ جُمْهَرَةُ مَقَالَاتِ أَحْمَدَ شَاكِرٍ 1/495 ]✑ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
[ صَحِيحُ البُخَارِي 3873 ]✑ قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ بَادِيسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «بِنَاءُ القِبَابِ عَلَى القُبُورِ، وَوَقْدُ السُّرُجِ عَلَيْهَا، وَالذَّبْحُ عِنْدَهَا لِأَجْلِهَا، وَالِاسْتِغَاثَةُ بِأَهْلِهَا.. ضَلَالٌ مِنْ أَعْمَالِ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُضَاهَاةٌ لِأَعْمَالِ المُشْرِكِينَ، فَمَنْ فَعَلَهُ جَهْلًا يُعَلَّمُ، وَمَنْ أَقَرَّهُ مِمَّنْ يَنْتَسِبُ إِلَى العِلْمِ فَهُوَ ضَالٌّ مُضِلٌّ».
[ آثَارُ ابْنِ بَادِيسٍ 3/133 ]¹ «اتَّفَقَ أَئِمَّةُ الإِسْلَامِ عَلَى أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ بِنَاءُ هَذِهِ المَشَاهِدِ عَلَى القُبُورِ». ² «وَكَانَ العُكُوفُ عَلَى القُبُورِ وَالتَّمَسُّحُ بِهَا وَتَقْبِيلُهَا وَالدُّعَاءُ عِنْدَهَا وَفِيهَا وَنَحْوُ ذَلِكَ هُوَ أَصْلُ الشِّرْكِ وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ».
¹ [ مَجْمُوعُ فَتَاوَى ابْنِ تَيْمِيَّةَ 27/448 ] ² [ مَجْمُوعُ فَتَاوَى ابْنِ تَيْمِيَّةَ 27/79 ]✑ قَالَ العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «الشِّرْكُ حَصَلَ فِي قَوْمِ نُوحٍ بِسَبَبِ الغُلُوِّ فِي الصَّالِحِينَ، فَسِيَاسَةُ إِبْلِيسَ وَاحِدَةٌ مَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، يَأْتِي النَّاسَ مِنْ بَابِ الغُلُوِّ فِي الصَّالِحِينَ».
[ إِعَانَةُ المُسْتَفِيدِ 1/307 ]✑ قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «وَمِنْ أَنْوَاعِهِ (أَيِ الشِّرْكِ) طَلَبُ الحَوَائِجِ مِنَ المَوْتَى، وَالِاسْتِغَاثَةُ بِهِمْ، وَالتَّوَجُّهُ إِلَيْهِمْ، وَهَذَا أَصْلُ شِرْكِ العَالَمِ».
[ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ 1/352 ]
-
كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ: عِظنِي. فَڪَتَبَ إِلَيهِ: أَمَّا بَعدُ فَاجعَلِ الدُّنيَا ڪَيَومٍ صُمتَهُ عَن شَهوَتِكَ وَاجعَل فِطرَكَ المَوتَ فَڪَـــــــأَنْ قَد صِرتَ إِلَيهِ.
فَڪَتَبَ إِلَيهِ: زِدنِي.
فَڪَتَبَ إِلَيهِ: أَمَّا بَعدُ فَارضَ مِنَ الدُّنيَا بِاليَسِيرِ مَعَ سَلامَةِ دِينِكَ ڪَمَا رَضِيَ أَقوَامٌ بِالڪَثِيرِ مَعَ ذَهَابِ دِينِهِم. وَالسَّلامُ.
• التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (٢/٨٤).
-
● قَــالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
" وَأَمَّــــا التَّمَسُّــحُ بِالقَبْرِ — أَيُّ قَبْرٍ كَــانَ — وَتَقْبِيلُــهُ، وَتَمْرِيــغُ الخَدِّ عَلَيْــهِ، فَمَنْهِيٌّ عَنْــهُ بِاتِّفَــاقِ المُسْلِمِيــنَ، وَلَوْ كَــانَ ذَلِكَ مِنْ قُبُــورِ الأَنْبِيَـاءِ، وَلَمْ يَفْعَــــلْ هَــــذَا أَحَــــدٌ مِنْ سَلَــــفِ الأُمَّــــةِ وَأَئِمَّتِهَــا، بَــلْ هَــذَا مِنَ الشِّرْكِ".
[ مَجْمُــوعُ الفَتَــاوَى — 91/27-92 ]● قَــالَ المعلمــيُّ اليَمَانِــي رَحِمَهُ اللَّهُ:
"وَعُلَمَــــاءُ الأُمَّــــةِ سَلَفًــــا وَخَلَفًــــا مُجْمِعُــــونَ عَلَى أَنَّ التَّبَرُّكَ بِالقُبُــــورِ بِالِاسْتِلَامِ وَالتَّمَسُّــــحِ وَالتَّقْبِيلِ وَوَضْــــعِ العَيْنَيْــــنِ وَنَحْــــوِهِ، كُلُّــــهُ مُحَــــادَّةٌ لِلَّهِ وَرَسُــــولِهِ، وَخُرُوجٌ عَنْ سَــــوَاءِ سَبِيلِــــهِ. فَالعُلَمَــــاءُ بَيْــــنَ مُكَفِّــــرٍ وَمُفَسِّــــقٍ، وَلَا يَصِــــحُّ قِيَــــاسُ قَبْــــرِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى آثَــــارِهِ، لِأَنَّ القُبُــــورَ — وَلَا سِيَّمَــــا قُبُــــورُ الأَنْبِيَــــاءِ وَالصَّالِحِيــــنَ — مَظِنَّــــةُ افْتِتَــــانِ النَّــــاسِ وَضَلَالِهِــــمْ ".
[ آثَــارُ العَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــنِ بْنِ يَحْيَــى المعلمِـيِّ اليَمَانِـيِّ — 4/255 ]
-
وَإِلَيكَ رَبِّي لَا إِلَىٰ سِوَاكَ لُجُوءُنَا
فَارحَـــم عَبِيدَكَ إِنَّنَــــا ضُعَفَـــاءُ
وَأَفِض عَلَينَـا مِن غُيُوثِكَ رَحمَةً
أَنتَ الغَنِــــيُّ وَإِنَّنَـــــا فُقَــــــرَاءُ
-
مُحَمَّدٌ ﷺ، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، خُتِمَت بِهِ الدُّنيَا، وَاقتَرَبَت بِمَوتِهِ السَّاعَةُ، لَا يَعلُوهُ أَحَدٌ، وَلَا يُجَاوِرُهُ فِي الحُبِّ خَلِيلٌ وَلَا وَلَدٌ، نُدَافِعُ عَنهُ مَحَبَّةً وَإِيمَانًا، وَنَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ مَولَانَا.
● وَهُوَ القَائِلُ فِينَا: «وَدِدتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخوَانِي».
○فَقَالَ الصَّحَابَةُ: أَوَلَيسَ نَحنُ إِخوَانَكَ؟
●قَالَ: «أَنتُم أَصحَابِي،
وَإِخوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَم يَرَونِي».
- صَلُّوا عَلَيهِ وَأَكثِرُوا.
• اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.
-
وَيَقِــــفُ عَلَى عَتَبَةِ الضَّرِيــــحِ حَائِــــرًا، كَمَــــنْ يُرِيدُ أَنْ يَقُــــولَ أَشْيَــــاءَ كَثِيرَةً!!
يُرِيدُ أَنْ يَقُــــولَ: كَيْــــفَ نَطْلُــــبُ الشِّفَــــاءَ مِنْ هَذَا الوَلِيِّ، وَهُوَ قَــــدْ مَــــاتَ مَرِيضًا؟!
وَكَيْــــفَ نَرْجُــــو الرِّزْقَ، وَقَــــدْ عَــــاشَ فَقِيرًا؟!
ثُــــمَّ يَتَبَادَرُ إِلَى ذِهْنِهِ قَوْلُــــهُ تَعَالَى:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
• عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ!!
ثُــــمَّ يَتَذَكَّرُ قَوْلُــــهُ تَعَالَى:
﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾
•لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ، وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ!!
فَيُصَابُ بِالإِحْبَاطِ، وَخَيْبَةِ الأَمَلِ..
وَحِينَئِذٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ!
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ صِحَّةَ التَّوْحِيدِ، وَسَلَامَةَ العَقِيدَةِ.
-
● قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
" وَلَمَّا عَلِمَ المُوَفَّقُونَ مَا خُلِقُوا لَهُ، وَمَا أُرِيدَ بِإِيجَادِهِم، رَفَعُوا رُءُوسَهُم، فَإِذَا عَلَمُ الجَنَّةِ قَد رُفِعَ لَهُم، فَشَمَّرُوا إِلَيهِ، وَإِذَا صِرَاطُهَا المُستَقِيمُ قَد وَضَحَ لَهُم ، فَاستَقَامُوا عَلَيهِ ، وَرَأَوا مِن أَعظَمِ الغَبنِ بَيعُ مَا لَا عَينٌ رَأَت ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، فِي أَبَدٍ لَا يَزُولُ ، وَلَا يَنفَذُ ، بِصُبَابَةِ عَيشٍ ، إِنَّمَا هُوَ ڪَأَضغَاثِ أَحلَامٍ ، أَو ڪَطَيفٍ زَارَ فِي المَنَامِ ، مَشُوبٍ بِالنُّغَصِ ، مَمزُوجٍ بِالغُصَصِ ، إِن أَضحَكَ قَلِيلًا أَبڪَى ڪَثِيرًا ، وَإِن سَرَّ يَومًا أَحزَنَ شُهُورًا ، آلَامُهُ تَزِيدُ عَلَى لَذَّاتِهِ ، وَأَحزَانُهُ أَضعَافُ أَضعَافِ مَسَرَّاتِهِ ، أَوَّلُهُ مَخَاوِفُ، وَآخِرُهُ مَتَالِفُ ".
• حَادِي الأَروَاحِ إِلَى بِلَادِ الأَفرَاحِ (٨).
-
●ڪَانَ الثَّبَاتُ عَلَى التَّوحِيدِ عِندَ المَمَاتِ مِن أَعظَمِ دَعَوَاتِ الصَّالِحِينَ؛لِأَنَّهُ خُلَاصَةُ الأَعمَارِ، وَزَادُ اللِّقَاءِ بِرَبِّ العَفوِ وَالغُفرَان.
●ڪَانَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ يَأتِي إِبرَاهِيمَ بنِ أَدهَمٍ فَيَقُولُ:
"يَا إِبرَاهِيمُ اِدعُ اللَّهَ أَنْ يَقبِضَنَا عَلَى التَّوحِيدِ".
• الثَّبَاتُ عِندَ المَمَاتِ لابنِ الجَوزِيِّ (٨٠).
اللَّهُمَّ ثَبِّتنَا عَلَى التَّوحِيدِ، وَاختِم لَنَا بِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَيهِ غَيرَ مُفتُونِينَ.
●يَظْهَرُ الشِّرْكُ إِذَا غَابَ دُعَاةُ التَّوْحِيدِ
— الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ رَمْزَانَ الهَاجِرِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ
