es
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Ir al canal en Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
[ أخطَـــاءٌ فِـي اللِّبَـــاس ] : أوَّلاً لِبَاسُ الْمَرأَةِ: ١ - ارتِدَاءُ المَلَابِسِ الضَّيِّقَةِ وَالشَّفَّافَةِ وَالْمُلفِتَةِ لِلنَّظَرِ عِنْدَ الرِّجَالِ الْأَجَانِب:
وَهَذَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ، فَلَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ عِندَ الْأَجَانِبِ لِبَاسًا ضَيِّقًا يُبْدِي تَقَاطِيعَ بَدَنِهَا وَحَجْمَ أَعْضَائِهَا، وَلَا الْمَلَابِسَ الشَّفَّافَةَ الَّتِي تَصِفُ لَوْنَ جِلْدِهَا، وَكَذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِبَاسٌ يَلْفِتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَيُثِيرُ الرِّجَالَ إِلَى النَّظَرِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْآثَامِ كَثِيرٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَبَنَاتِهِمْ، وَرُبَّمَا كَانَ فِي ذَلِكَ إِنْ لَمْ يَتُوبُوا عَذَابُ النَّار. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ...﴾ الْآيَةَ. وَيَقُولُ: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾. فَإِذَا كَانَ إِبْدَاءُ صَوْتِ الزِّينَةِ مِنَ الْخَلْخَالِ وَنَحْوِهِ لَا يَحِلُّ، فَكَيْفَ بِإِبْدَاءِ الزِّينَةِ الْمَنْظُورَة، بَلْ وَالَّتِي تُبْدِي خَصرَ الْمَرْأَةِ وَحَجْمَ صَدرِهَا وَعَجِيزَتِهَا، وَكَشْفِ الذِّرَاعِ وَالسَّاقِ وَالْوَجْهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون. وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً، فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ؟»، فَقُلْتُ: كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ: «مُرْهَا أَنْ تَجْعَلَ تَحْتَهَا غِلَالَةً، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا».
٢ - ارْتِدَاءُ الْمَلَابِسِ الْمَفتُوحَةِ مِنْ أَسْفَلَ، وَالَّتِي لَا تَسْتُرُ السَّاقَ وَالْقَدَمَيْنِ، وَالْمَلَابِسِ الَّتِي تُظْهِرُ الْمَحَاسِنَ أَمَامَ الرِّجَالِ غَيْرِ الْمَحَارِم:
وَهَذَا مِمَّا لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَهُ أَمَامَ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، سَوَاءٌ أَكَانَ الْأَجَانِبُ فِي بَيْتِهَا أَوْ خَارِجَ بَيْتِهَا، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهَا دِينًا وَتُقًى أَنْ تَمْتَنِعَ مِنْ هَذِهِ الْأَلْبِسَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَتَنْهَى عَنْهَا حَتَّى تَجْتَنِبَ الْإِثْمَ، وَتُرْشِدَ وَتَدْعُوَ إِلَى الْهُدَىٰ وَالْخَيْرِ وَالْعَفَاف. وَأَدِلَّةُ ذَلِكَ تَقَدَّمَتْ فِي الْمَسْأَلَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَقَى اللَّهُ بَنَاتِ الْمُسْلِمِينَ شُرُورَ الْكُفَّارِ وَالتَّشَبُّهَ بِهِمْ، وَفَضَحَ مَكَائِدَ الْمُنَافِقِينَ وَجَنَّبَنَا سَبِيلَهُمْ.
٣ - ارتِدَاءُ الْمَلَابِسِ ذَاتِ الْأَكْمَامِ الْقَصِيرَةِ الَّتِي تُظْهِرُ الذِّرَاعَيْنِ، وَإِظهَارُهَا أَمَامَ الرِّجَالِ فِي الْأَسوَاقِ أَوِ السَّيَّارَات:
وَقَدْ بَيَّنَّا قَوْلَ الرَّسُولِ ﷺ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَمَعْنَى اسْتَشْرَفَهَا، أَيْ: أَشَارَ وَنَبَّهَ الْعُيُونَ إِلَيْهَا حَتَّى يُوقِعَ الْفِتْنَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ أَدِلَّةٌ مُفَصَّلَةٌ عَلَى ذَلِك.
 ٤ - ارتِدَاءُ الْمَلَابِسِ الَّتِي فِيهَا تَشَبُّهٌ بِلِبَاسِ الرِّجَالِ بِالتَّفصِيلِ وَالشَّكل:
وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ، فَلِلْمَرْأَةِ لِبَاسٌ يَخُصُّهَا، وَتَتَمَيَّزُ بِهِ، وَلِلرَّجُلِ لِبَاسٌ يَخُصُّهُ وَيَتَمَيَّزُ بِهِ عَنِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يَجُوزُ التَّشَبُّهُ بِالرِّجَالِ فِي الْمَلْبَسِ وَالْهَيْئَةِ وَالْمِشيَةِ، فَإنَّ المُصْطَفَىٰ ﷺ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «لَعَنَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ»، وَإِسْنَادُهُ صَحِيح

𓂃◞ •📮| أَهَمُّ أَسْبَابِ الِانْحِرَافِ عَنِ السُّنَّةِ وَالسُّقُوطِ فِي الْفِتْنَةِ❕ ❃ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ اعْلَمُوا إِخْوَانِي أَنِّي فَكَّرْتُ فِي السَّبَبِ الَّذِي أَخْرَجَ أَقْوَامًا مِنَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَاضْطَرَّهُمْ إِلَى الْبِدْعَةِ وَالشَّنَاعَةِ، وَفَتَحَ بَابَ الْبَلِيَّةِ عَلَىٰ أَفْئِدَتِهِمْ وَحَجَبَ نُورَ الْحَقِّ عَنْ بَصِيرَتِهِمْ، فَوَجَدْتُ ذَٰلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: الْبَحْثُ وَالتَّنْقِيرُ، وَكَثْرَةُ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يُغْنِي، وَلَا يَضُرُّ الْعَاقِلَ جَهْلُهُ، وَلَا يَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ فَهْمُهُ. وَالْآخَرُ: مُجَالَسَةُ مَنْ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ، وَتَفْسُدُ الْقُلُوبُ بِصُحْبَتِهِ ❝. ◂ 📖 |【 الْإِبَانَةُ الْكُبْرَىٰ (١/390) 】 𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

إدعموا صاحب القناة بالانضمام و مشاركتها محتسبين الاجر من الله ... https://t.me/CXFTQ

𓂃◞ •📮| لَا بِدْعَةَ حَسَنَةً فِي الدِّينِ❕ ❃ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ❞ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ❝. ❁ وَهُنَاكَ مَنْ يُخَالِفُ هَذَا النَّصَّ: وَهَذَا يَقُولُ: هُنَاكَ بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ! فَهَذَا مُخَالِفٌ لِقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَيْسَ هُنَاكَ بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ، وَإِنَّمَا الْبِدَعُ كُلُّهَا سَيِّئَةٌ وَمَرْدُودَةٌ بِنَصِّ الْحَدِيثِ، لَكِنَّ هَؤُلَاءِ يُحَاوِلُونَ إِجَازَةَ الْبِدَعِ وَتَحْسِينَهَا، فَيَقُولُونَ عَنْ بِدْعَةِ الِاحْتِفَالِ بِمَوْلِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ؛ لِأَنَّهَا دَلِيلٌ عَلَى حُبِّ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَعَلَى قَوْلِهِمْ هَذَا يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَأَكَابِرُ الصَّحَابَةِ لَا يُحِبُّونَ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُقِيمُوا الْمَوْلِدَ، بَلِ الْقُرُونُ الْمُفَضَّلَةُ كُلُّهَا لَا تُحِبُّ الرَّسُولَ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَحْتَفِلْ بِمَوْلِدِهِ! فَلَيْسَ إِحْدَاثُ الْبِدَعِ دَلِيلًا عَلَى مَحَبَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَلْ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى بُغْضِهِ؛ لِأَنَّ مَنْ كَانَ يُحِبُّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ، وَلَا يُخَالِفُهُ، وَلَا يُحْدِثُ الْبِدَعَ. ❪❆❫ قَالَ الشَّاعِرُ: ❞ لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ ❝ ❃ وَفِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ❞ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ❝. الرِّوَايَةُ الْأُولَى: «مَنْ أَحْدَثَ»؛ يَعْنِي: أَحْدَثَ مَا لَمْ يُشَرِّعْهُ اللهُ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: لَمْ يُحْدِثْ، وَإِنَّمَا اتَّبَعَ مَنْ أَحْدَثَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَمِلَ هُوَ بِهِ، فَصَارَ مُبْتَدِعًا؛ فَمَنْ عَمِلَ بِالْبِدَعِ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْهَا هُوَ. فَهَذِهِ فَائِدَةٌ عَظِيمَةٌ؛ لِئَلَّا يَقُولَ مَنْ يَقُولُ: أَنَا لَمْ أُحْدِثْ شَيْئًا، وَإِنَّمَا أَنَا أَعْمَلُ بِمَا عَمِلَ بِهِ مَنْ قَبْلِي.. نَقُولُ لَهُ: حَتَّى وَإِنْ أَحْدَثَهُ وَعَمِلَ بِهِ مَنْ كَانُوا قَبْلَكَ، فَمَا دَامَ بِدْعَةً فَلَا يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَعْمَلَ بِهِ.. فَإِنْ قَالَ: إِنَّمَا تَقَعُ الْمَسْؤُولِيَّةُ عَلَى مَنِ ابْتَدَعَهَا. نَقُولُ لَهُ: الْمَسْؤُولِيَّةُ عَلَى مَنِ ابْتَدَعَهَا وَعَلَى مَنْ عَمِلَ بِهَا؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا»، وَأَنْتَ مَنْهِيٌّ عَنِ الْعَمَلِ بِالْبِدْعَةِ، وَتَعْرِفُ أَنَّهُمْ مَنْهِيُّونَ عَمَّا ابْتَدَعُوهُ، فَكَيْفَ تُطَاوِعُهُمْ وَتَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ؟! ◂ 📖 |【 شَرْحُ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ لِلشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى 】 𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

البِدَعُ، وَبَعضُ المَنهِيَّاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِأُمُورِ التَّوحِيدِ: ( ١ ) ( ٢ )

• إِحيَـاءُ لَيلَةِ النِّصـفِ مِن شَعبَـانَ:
وَهَذَا الإِحيَاءُ تَخصِيصٌ لِلَيلَةٍ مِنْ غَيرِ دَلِيلٍ، فَكَانَ مِنْ جُملَةِ الْبِدَعِ، وَالأَحَادِيثُ الوَارِدَةُ فِي ذَلِكَ لَا تَصِحُّ عِندَ أَهلِ العِلمِ، وَالأَدِلَّةُ النَّاهِيَةُ عَنِ الْبِدَعِ تَشْمَلُهُ
• تَخصِيـصُ رَجَـبٍ بِصِيَـام:
وَهُوَ مِنَ المُحدَثَاتِ، فَلَم يَصِحَّ حَدِيثٌ فِي فَضِيلَةِ صِيَامِ رَجَبٍ، بَل مَا وَرَدَ ضَعِيفٌ جِدًّا لَا يُسَوِّغُ اعتِمَادَهُ وَلَا الِاستِينَاسَ بِهِ، عَلَىٰ أَنَّهُ رُوِيَ عَن عُمَرَ النَّهْيُ عَنْهُ وَفِي إِسْنَادِهِ شَيْء.
• تَخصِيصُ أَيَّامٍ أَوْ أُسبُوعَاتٍ أَو شَهرٍ بِعِبَادَاتٍ غَيرِ مَشرُوعَة:
وَذَلِكَ التَّخصِيصُ مِنَ البِدَعِ، إِذ إِنَّ تَخصِيصَ مَوَاسِمَ لِلعِبَادَاتِ إِنَّمَا يَكُونُ مِن قِبَلِ الشَّرعِ، فَمَا أَتَتِ الأَدِلَّةُ بِمَشرُوعِيَّتِهِ عُمِلَ بِهِ، وَمَا لَم تَأتِ الأَدِلَّةُ بِتَخصِيصِ وَقتٍ بِعِبَادَةٍ لَمْ يُخَصَّصْ، وَيَكُونُ العَمَلُ فِيهِ وَتَخصِيصُهُ بِالعِبَادَةِ مِن جُملَةِ المُحدَثَات.
• عَمَلُ أَيِّ عِبَادَةٍ يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَىٰ اللَّهِ عَلَى غَيرِ أَصلٍ شَرعِيٍ:ّ
فَكُلُّ هَذَا مِنَ البِدَعِ، وَالبِدَعُ مَذْمُومَةٌ فِي الشَّرِيعَةِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»، وَهَذَا عُمُومٌ لِكُلِّ مُحدَثَةٍ يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، فَلَيسَ فِي البِدَعِ فِي الدِّينِ بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ، بَلْ كُلُّهَا بِدَعٌ قَبِيحَةٌ، لَا يَجُوزُ إِتْيَانُهَا، وَلَا العَمَلُ بِالبِدَعِ، وَكُلُّ خَيرٍ فِي عِبَادَةِ أَصحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي وَرِثُوهَا وَائْتَسَوْا فِيهَا بِرَسُولِ الْهُدَى ﷺ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَكُلُّ خَيرٍ فِي اتِّبَاعِ مَن سَلَف وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابتِدَاعِ مَن خَلَفْ


- الَّلهُمَّ بَشِّرنَا بِرَوحٌ وَرَيحَان وَرَبٍّ رَاضٍ غَيرِ غَضبَان..

ٰ سُبحَانَكَ رَبَّنَا مَا عَبَدنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِك، وَلَا شَكرَنَاكَ حَقَّ شُكِرِك، وَلَا قَدرنَاكَ حَقَّ قَدرِك، اللَّهُمَّ عَامِلَنَا بِمَا أَنتَ أَهلُهُ وَلَا تُعَامِلنَا بِمَا نَحنُ أَهلُه..

ٰ أُحِبُكَ رَبِّي وَهَذَا رَجَائِي بِأنكَ تَـقبلنِـي يَا كـرِيــم

ٰ عَن جَرِيرٍ بنِ عَبدِاللَّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كَمَا تَرَونَ هَذَا القَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤيَتِهِ".
| صَحِيحٌ البُخَارِي |

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

[ أخطَـاءٌ في العَقِيدَةِ والتَّـوحِيـد ] : » ثالثا : البِدَعُ، وَبَعضُ المَنهِيَّاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِأُمُورِ التَّوحِيدِ: • البِنَاءُ عَلَىٰ القُبُورِ، وَتَجصِيصُهَا، وَالكِتَابَةُ عَلَيهَا، وَغَرسُ الشَّجَرِ عِندَهَا بِدَعٌ وَمُنكَرَات:
وَدَلِيلُ ذَلِكَ مَا رَوَىٰ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَهَىٰ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ، وَأَنْ يُقعَدَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُبْنَىٰ عَلَيهِ». وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ بِزِيَادَةٍ: «وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ»، وَهِيَ زِيَادَةٌ صَحِيحَةٌ، وَرُوِيَ أَيضًا عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا، يَعْنِي: الْقُبُورَ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ». وَفِي رِوَايَةٍ: «وَلَا صُورَةً إِلَّا طَمَستَهَا»، رَوَاهُ مُسْلِم.
• إِقَامَةُ الِاحتِفَالَاتِ المُختَلِفَةِ بِقَصدِ التَّقَرُّبِ بِذَلِكَ إِلَىٰ اللَّه:
وَذَلِكَ مِن مِثلِ الِاحتِفَالِ بِالمَولِدِ النَّبَوِيِّ، وَبِالهِجرَةِ، وَرَأْسِ السَّنَةِ الْهِجرِيَّةِ، وَالِاحتِفَالِ بِالإِسرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ، وَنَحْوِهَا، فَهَذِهِ الِاحْتِفَالَاتُ بِدْعَةٌ، لِأَنَّهَا اجتِمَاعٌ عَلَىٰ أَعمَالٍ يُقْصَدُ بِهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ، وَاللَّهُ لَا يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ إِلَّا بِمَا شَرَعَ، وَلَا يُعْبَدُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ، فَكُلُّ مُحدَثَةٍ فِي الدِّينِ بِدعَةٌ، وَالبِدَعُ مَنهِيٌّ عَنْهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾، وَقَالَ الرَّسُولُ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، أَخْرَجَاهُ عَنْ عَائِشَةَ، وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، وَقَالَ ﷺ: «وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»، رَوَاهُ مُسْلِم. وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة» وَغَيرُ ذَلِكَ مِنَ الأَحَادِيثِ الدَّالَّةِ عَلَىٰ النَّهْيِ عَنِ الِابتِدَاعِ فِي دِينِ اللَّهِ، وَعَن تَشْرِيعِ النَّاسِ لِأَنفُسِهِمْ عِبَادَاتٍ وَأَعمَالًا يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَىٰ اللَّهِ، وَهِيَ لَم يَشرَعهَا اللَّهُ وَلَا رَسُولُه.
• إِقَامَةُ الأَعيَادِ المُختَلِفَةِ البِدَعِيَّةِ كَعِيدِ الْمِيلَادِ وَعِيدِ الْأُمِّ، وَنَحوِ ذَلِك:
وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنهُ مِن ثَلَاثَةِ أَوجُهٍ: » الْأَوَّلُ: أَنَّهُ بِدعَةٌ لَم تُشرَع، إِنَّمَا شَرَعَهَا النَّاسُ بِأَهوَائِهِم، وَالأَعيَادُ وَمَا يُحصَلُ فِيهَا مِنْ فَرَحٍ وَابتِهَاجٍ مِن بَابِ الْعِبَادَاتِ، فَلَا يَجُوزُ إِحدَاثُ شَيءٍ مِنْهَا، وَلَا إِقْرَارُهُ وَالرِّضَى بِهِ. » الثَّانِي: أَنَّ لِأَهلِ الإِسلَامِ عِيدَينِ فِي السَّنَةِ لَا غَيْرَ: عِيدَ الفِطرِ حِينَ يَفرَحُ النَّاسُ بِإِتْمَامِ الصِّيَامِ، وَعِيدَ الْأَضْحَىٰ وَالنَّحرِ وَأَيَّامَ مِنًىٰ وَبَعْدَهُ، وَقَد رَوَىٰ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَجَمَعَ غَيرُهُم بِإِسنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَومُ عَرَفَةَ وَيَومُ النَّحرِ وَأَيَّامُ مِنًىٰ عِيدُنَا أَهلَ الْإِسلَام»، وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا»، يَعنِي: أَهلَ الْإِسْلَامِ، الشَّيخَانِ عَنهُ فَفِي الْإِضَافَةِ دَلِيلُ اخْتِصَاصِ الأَعيَادِ بِالْأَدْيَان. » الثَّالِث: أَنَّهُ مُشَابَهَةٌ لِلكُفَّارِ مِن أَهلِ الكِتَابِ وَغَيرِهِم فِي إِحدَاثِ أَعيَادٍ لَم تُشْرَعْ، وَلَا شَكَّ أَنَّا مَأْمُورُونَ بِتَركِ مُشَابَهَتِهِم، وَقَطعِ عَلَائِقِ التَّشَبُّهِ بِهِم فِي ذَلِكَ.

إلَهِي!
أَنَا الفَقِير إلَيكَ فِي غِنَاي؛ فَـ كَيفَ لَا أَكُونُ فَقِيرًا إلَيكَ فِي فَقرِي؟!! وَأَنَا الجَهُول إلَيكَ فِي عِلمِي؛ فَـ كَيفَ لَا أَكُونُ سَائِلًا، مِلحًا إِيَّاكَ فِي ضُعفَي؟!!
إِلَهِي!
مَاذَا وَجَدَ مَن فَقَدَكَ؟ وَمَاذَا فَقَدَ مَن وَجَدَكَ؟! لَقَد خَابَ مَن رَضِيَ دُونَكَ بَدَلًا، وَلَقَد خَسِرَ مَن بَغَىٰ عَنكَ حِولًا..

• قَالَ الإِمَامُ ابنُ عَبدِ أَلَبّـر - رَحِمَه اللَّه - "قَالُوا: إنَّ اللَّه يُحِبُّ أَن يُسأَل؛ وَلِذَلِكَ أَمَرَ عِبَادَهُ أَن يَسأَلُوهُ مِن فَضلِهِ، وَقَالُوا: لَا يَصلُحُ الإِلحَاح عَلَىٰ أَحَدٍ؛ إلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ."

Repost from N/a
إنِّي لأفتحُ عَيني حِين أفتحُها على كثيرٍ، ولكن لا أَرى أحدَا
[بين جِيلَين || جمهرة المقالات]