رُكْنٍ🤎
Ir al canal en Telegram
"لكل منا ركن دافئ في مكان ما، نهرب إليه من ضجيج العالم لنعثر على أنفسنا"🌱
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
504
Suscriptores
+324 horas
+437 días
+14730 días
Archivo de publicaciones
504
السّلامُ عليكُم..
أُحيطُكم ونَفْسي عِلماً أنّي سأتوقف عن النَشر، وَلعلّي لن أكتُب!
قد قررتُ أن أحذِف القناة حَالاً، ولكنّي أظنُّ أن الوقت لم يَحِن بعد، ورُبمَا الشيءُ الخفيُّ الغريبُ بِداخلي يؤجِل وقوع الحدَث، ثُم إنّي لَا أُدرِكُ لِمَ أُشارِكُكم هذا الخَبر، ولِمَ لَم ألتزِم الصَمت! ولكن لِتعلمُوا أنّ لكُم معزّةً وَامتِنان تُصرِّح بِه رُوحِي إليكُم، قد لَا تلتقِي سُبلنَا في هذَا العالَم الإلكترونِي مُجدداً لِذلك أرجُو لكُم حَياةً طيِّبةً مُفعمةً بِرضا الربّ والنَفْس، أن تَجِدوا الطمأنِينة والأمَل، أحرِص عليكُم ألا تَنسوا الله فيُنسيكم أنفُسكُم فَيكون التخبُّط عُنوان حَيواتِكم، التزمِوا واعتصِموا بِحبل الله يَهدِكُم صِراطاً مُستقيماً هُنا وحِين نَلقاه إن شَاءَ الله،
أخيراً أتمنَى أن تَذكُروني خَيراً، أستودعتكُم الله.
504
«أُسْد الْوَغَى إعدَادُهُمُ قَهرَ الْعِدَا
نَقَشُوا مَحَبَّتَهُمْ عَلَى أَرْوَاحِنا
وَلِفَقْدِهِمْ ذَابَ الْفُؤَادُ وَأَنْشَدَا»
504
+1
من حقك أن تتحدث..
من حقِّك أن تعود إلى الحكاية نفسها ،وأن تروي الألم ذاته مرةً بعد مرة ما دام في قلبك شيءُ لم يجد السلام بعد ،ومن حقِّك أن تُخرج الحزن كلما أثقل صدرك ،وأن تبحث داخل الكلمات عن طمائنيةٍ صغيرة تعيد جمع ما بعثرته الحياة في داخلك ،إلى أن تصل إلى تلك اللحظة الهادئة التي تنظر فيها إلى ألمك دون أن يؤلمك كما كان ،ومن يُحبك بصدق بصدق لن يتركك لن يتعب من الإصغاء إليك ولن يشعر في ثقل ولن يشعر أن حديثك مكرر ،بل سيستمع في كل مرة وكان قلبك يتحدث للمرة الأولى بمحبةٍ تتسمع لتعبك ،وحنانٍ لا يضيق بأيامك الثقيلة)؛
٣٠-١٠-١٤٤٨هـِ
504
+7
بارك الله في عقول سهرت لتتعلم، وفي أيادٍ جاهدت لتخفف الألم، وفي قلوب أطباء ما زالت تنبض بالرحمة وتبث الأمل في كل مكان🪷♥️
504
+5
رسائلكم وسؤالكم المستمر كانا يمنحاني الأمل🥹🤎
طبعاً الان رأيت رسائل في حساب القديم يوجد الكثير الكثير الكثير من رسائل :)
504
فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغفــــــــرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فــي المـحبـرة
