رُكْنٍ🤎
Ir al canal en Telegram
"لكل منا ركن دافئ في مكان ما، نهرب إليه من ضجيج العالم لنعثر على أنفسنا"🌱
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
504
Suscriptores
+324 horas
+437 días
+14730 días
Archivo de publicaciones
504
إنا لله وإنا إلية راجعون تم أعتقال أخي وأبي اللَّهُم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها..
504
شوفوا كميّة الإرتياح هون
بقولولك المُنغلق يصاحب مُنغلق، والحُر يصاحب حُر، والغني يصاحب الغني، واتركوا الفقير ينبسط مع الفقير🫰🏻😃
504
أنا كإنسان استطيع أن ابهج نفسي..ومع ذلك يمكنني اختيار الطريق الأكثر ألمًا حتى ابني بطولة - كاذبة-من الاحزان وبس🚶🏽♀️
504
نفس الفكرة في الأشخاص الذين يعيشون في دوّامات من الأحزان
أولئك أناس استمتعوا بالحزن، وربما ليس الحزن، استمتعوا بالإهتمام الذي يأتيهم حينما يكونون حزينين😍
504
تخيلوا معي أن هناك أناس - منهم أنا - بكامل قواهم العقلية يشترون الاكل الحار ،ويستمتعون في أكلها.🫰🏻
504
+1
ما الحبّ — كما يظنّ الجاهلون — خفقةُ عاطفةٍ عابرة، أو نزوةُ قلبٍ لاهٍ، بل هو إشراقُ روحٍ تتذكّر أصلها الأول، حين كانت في كنف خالقها تحيا بالنور لا بالتراب. فالمحبّ إنما يسعى، وهو لا يشعر، إلى الله من حيث لا يدري؛ لأنّ كلّ حبٍّ صادقٍ في الأرض، إنما هو ظلٌّ من حبٍّ أعظم في السماء.
ومن رحمة الخالق بعباده أن جعل الحبَّ فيهم فطرةً لا تُعلَّم، وغريزةً لا تُكتسَب، ليكون زادَ القلب في الطريق الطويل، وسلوانَ النفس حين يضيق بها العالم. فما من قلبٍ أحبَّ في الله إلا واهتدى، وما من قلبٍ صدق في وُدّه إلا رقَّت فيه إنسانيته حتى كاد يسمع أنين الأرواح من حوله.
ويا لَلعجب! ما أكرم هذا الإله الذي يُنعم علينا بالعاطفة، ثم يرفع بها أرواحنا إن أحسنَّا حملها، ويجعل من المحبة بابًا إلى جنانه قبل أن تكون زينةً لأيامنا القصيرة! فكلّ حبٍّ يُطهِّر، وكلّ عاطفةٍ تُنقِّي، هي عبادةٌ صامتة، لا يُسمَع فيها تسبيح، ولكن تُدركها الملائكة في وجيب القلوب.
فطوبى لمن أحبَّ بنقاء، لا يريد من حبيبه سوى أن يرى فيه صورةً من الجمال الذي بثّه الله في خلقه. وطوبى لمن رأى في الحبّ سبيلاً إلى الرحمة، لا إلى الضعف، فهؤلاء هم الذين عرفوا الله من طريق القلب، وأدركوا أن السعادة ليست في كثرة ما نملك، بل في صدق ما نشعر.
إنّ الذي خلقنا، هو الذي أمرنا أن نحبّ، لأنّ في الحبّ خلاصنا من أنفسنا، وعودتنا إلى أصلنا الأول، إلى الله... حيث لا فراقَ ولا انطفاء، بل خلودٌ في رحمةٍ لا تزول.
504
السّلامُ عليكُم..
أُحيطُكم ونَفْسي عِلماً أنّي سأتوقف عن النَشر
قد قررتُ أن أحذِف القناة حَالاً، ولكنّي أظنُّ أن الوقت لم يَحِن بعد، ورُبمَا الشيءُ الخفيُّ الغريبُ بِداخلي يؤجِل وقوع الحدَث، ثُم إنّي لَا أُدرِكُ لِمَ أُشارِكُكم هذا الخَبر، ولِمَ لَم ألتزِم الصَمت! ولكن لِتعلمُوا أنّ لكُم معزّةً وَامتِنان تُصرِّح بِه رُوحِي إليكُم، قد لَا تلتقِي سُبلنَا في هذَا العالَم الإلكترونِي مُجدداً لِذلك أرجُو لكُم حَياةً طيِّبةً مُفعمةً بِرضا الربّ والنَفْس، أن تَجِدوا الطمأنِينة والأمَل، أحرِص عليكُم ألا تَنسوا الله فيُنسيكم أنفُسكُم فَيكون التخبُّط عُنوان حَيواتِكم، التزمِوا واعتصِموا بِحبل الله يَهدِكُم صِراطاً مُستقيماً هُنا وحِين نَلقاه إن شَاءَ الله،
أخيراً أتمنَى أن تَذكُروني خَيراً، أستودعتكُم الله.
