es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

صَدىٰ أبا الحَسن

صَدىٰ أبا الحَسن

Canal cerrado

صرت أحمي حَد بلادي لأجل عيونچ

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
461
Suscriptores
+424 horas
+357 días
+10430 días
Archivo de publicaciones
Repost from إذا يحبچ
يسمعلچ دائماً

sticker.webp0.00 KB

70؟ تفاعل ؟

30؟ تفاعل

ما تحب تنضم ؟ ادخل وتفاعل ♥️

Repost from N/a
في هذا المكان، منذ عام بالضبط، في هذه اللحظة بالذات، في هذه الساعة نفسها، على هذا الرصيف ذاته، كنت أهيم على وجهي كئيباً حزيناً، كما الآن! وأذكر أن أحلامي كانت تبدو لي هي أيضاً حزينة و حتى لو لم أكن من قبل أفضل حالاً، فإنني أحس رغم كل شيء بأن الحياة كانت أسهل وأهدأ، لم أكن أعرف هذه الفكرة السوداء، التي تلتصق بى الآن لم أكن أعرف هذه الندامة القائمة الكالحة، التى لا تدع لى راحة نهاراً وليلاً. وتتساءل : أين هي إذن أحلامك؟ وتهز رأسك قائلاً : كم تطير السنوات سريعاً ! وتتساءل من جديد : ماذا فعلت بسنواتك ؟ أين دفنت أفضل وقتك؟ هل عشت نعم أو لا؟ كل هذا لم يكن إلا حلماً ! .
10/2

Repost from N/a
🩵🩵🩵🩵🩵
🩵🩵🩵🩵🩵

sticker.webp0.00 KB

فقط 5 اريد !

230 عادي ؟

Repost from ملاك نجم.
2026💚
+1
2026💚

sticker.webp0.00 KB

150؟

35؟

sticker.webp0.00 KB

بربكم ادخلو تفاعلو بيهم ♥️

أنا أحبّ الاهتمام، وأحبّ أن أشعر أنّ لي مكانًا خاصًا في قلب أحدهم، أحبّ الغزل حين يأتي من شخصٍ يعرف كيف يختار كلماته، وأحبّ الدلال والتفاصيل الصغيرة التي تقول لي دون كلام إنني مهمّة. أحبّ أهلي ولمّاتهم، وأحبّ البصرة وكلّ شيءٍ يربطني بها، وأحبّ كريستيانو لأنّه من الأشياء التي أحبّها بصدق. أحبّ الضحك، واللحظات العفوية، وأحبّ أن أكون مدلّلة أحيانًا، وعنيدة أحيانًا أخرى. قد أكون حسّاسة أكثر مما أُظهر، لكنني أعرف قيمة نفسي، وأعرف أنّني أستحقّ الاهتمام والكلام الجميل وكلّ شعورٍ صادق يأتي نحوي. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️^^^

Repost from N/a
3 تِشرين الاول:
في يومِ العراقِ الوطنيّ، أعجزُ عن وصفِ حبّي لوطنٍ يسكنُ أعماقَ قلبي، فأنا ابنةُ البصرةِ، ابنةُ النخيلِ وشطِّ العرب، وأفتخرُ بانتمائي إلى أرضٍ تحملُ من التاريخِ والعزّةِ والجمالِ ما لا تصفه القصائد. أحيانًا أقولُ: سأغادرُ العراق، لكنّها كلماتٌ لا يؤمنُ بها قلبي، فكيفَ أتركُ وطنًا ألفتُ هواءَه، وتعلّقتُ بأرضِه، وأحببتُ تفاصيلَه؟ إنّ هواءَه يختلفُ عن كلِّ هواء، وإنّ من لا يحبُّ العراقَ لا يعرفُ كيف يكونُ الوطنُ قطعةً من الروح، وكيف نعشقُ أرضًا رغم كلِّ ما يُتعبُنا فيها. كلُّ ما أتمناه أن أرى العراقَ كما يليقُ به، بعيدًا عن كلِّ سوء، محميًّا من أولادِ الحرام، آمنًا مطمئنًّا، لا يخافُ أهلُه على غدِهم، ولا تغيبُ البسمةُ عن وجوهِهم. يا ربّ، أَدِمْ عليه الأمنَ والسلام، فواللهِ ما تمنّيتُ له يومًا إلا الخير، وما أحببتُ أرضًا كما أحببتُه. يا عراق، قد أتذمّرُ منك، وقد أقولُ إنّني سأرحل، لكنّ قلبي يشهدُ أنّني لا أريدُ من الدنيا وطنًا سواك.
بَـ قِلمي ععَلوله❣.