سَبْرُ المَاهِيَّة🦅
Ir al canal en Telegram
"سَلِيلُ الأَزَلِ الَّذِي يَمْلِكُ مَفَاتِيحَ الكُنْهِ، بَعِيداً عَنْ سَطْحِيَّةِ البَشَر."
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
2 144
Suscriptores
Sin datos24 horas
+757 días
+34730 días
Archivo de publicaciones
2 189
اللي عنده خل يشارك اتقبس اول سطر وشاركه معلومات يمكن الاغلبيه مايعرفوها خليك سبب بمعرفتهم
2 189
ركزلي زين بهاي الرساله. وشوف الجماعه النبي بعده موجود وشجاي يسوون بضهره رغم همه هسه باركوا للشخص اللي كاللهم عليه النبي
2 189
ثمّ نادى بأعلى صوته:«ألستُ أولى بكم منكم بأنفسكم؟» قالوا: اللّهمّ بلى، فقال لهم ـ على النسق من غير فصل وقد أخذ بضبعي أمير المؤمنين عليه السلام فرفعهما حتّى بان بياض إبطيهما ـ : فمن كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللّهمَّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، وانصر مَنْ نصره، واخذل مَنْ خذله، ثمّ نزل صلى الله عليه وآله وكان وقت الظهيرة فصلّى ركعتين ثمّ زالت الشمس فأذَّنَ مؤذّنه لصلاة الظهر فصلّى بهم الظهر وجلس والـﷺـه في خيمته وأمر عليّاً أن يجلس في خيمة له بإزائه ثمّ أمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنّئوه بالمقام ويسلّموا عليه بإمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك كلّهم، ثمّ أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين معه أن يدخلن عليه ويسلّمن عليه بإمرة المؤمنين، ففعلن وكان فيمن أطنب في تهنئته بالمقام عمر بن الخطاب وأظهر له من المسرَّة به وقال فيما قال: بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة (١).
◈الصحيفة الملعونةواجتمع قوم من المنافقين وتحالفوا وتعاقدوا على أن لا يطيعوا رسول الله والـﷺـه فيما عرض عليهم من ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام بعده، فلمّا رجعوا من الحجِّ ودخلوا المدينة كتبوا صحيفة بينهم وكان أوّل ما في الصحيفة النكث لولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وأنّ الأمر إلى أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسالم معهم ليس بخارج منهم (٢)، وشهد بذلك أربعة وثلاثون رجلاً أصحاب العقبة وعشرون رجلاً آخر، واستودعوا الصحيفة أبا عبيدة ابن الجراح وجعلوه أمينهم عليها. قال حذيفة: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية إمرأة أبي بكر: إنَّ القوم اجتمعوا في منزل أبي بكر فتأمروا في ذلك، وأسماء تسمعهم وتسمع جميع ما يدبّرونه في ذلك حتّى اجتمع رأيهم على ذلك، فأمروا سعيد بن العاص الأموي فكتب هو الصحيفة باتفاق منهم. وأهمّ ما فيها: هذا ما اتّفق عليه الملأ من أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله من المهاجرين والأنصار بعد أن أجهدوا في رأيهم وتشاوروا في أمرهم نظراً منهم إلى الإسلام وأهله، ليقتدي بهم من يأتي بعدهم. إنَّ الله لَمَّا أكملَ دينه قبضَ النبيَّ وآلهﷺ إليه من غير أن يستخلف أحداً وجعل الاختيار إلى المسلمين يختارون لأنفسهم من وثقوا برأيه ونصحه لهم، والذي يجب على المسلمين عند مضيّ خليفة من الخلفاء أن يجتمع ذووا الرأي والصلاح فيتشاوروا في أمورهم، فمن رأوه مستحقاً للخلافة ولّوه أمورهم. فإن ادّعى مدّعٍ أنَّ رسولَ اللهِ وآلهﷺ استخلف رجلاً بعينه نصبه للناس ونصَّ عليه باسمه فقد أبطل في قوله وأتى بخلاف ما يعرفه أصحاب رسول الله وآلهﷺ. ولا يكون قربى النبي والـﷺـه سبب استحقاق الخلافة والإمامة لأنَّ الله يقول: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾(١). فمن كره ما ذُكر وفارق جماعة المسلمين فاقتلوه كائناً من كان. ثمَّ دُفعت الصحيفة إلى أبي عبيدة بن الجراح ليوجه بها إلى مكّة (١)، ثمّ انصرفوا وصلّى رسول الله والـﷺـه بالناس صلاة الفجر، ثمّ جلس في مجلسه يذكر الله تعالى حتّى طلعت الشمس،
●فالتفت إلى أبي عبيدة بن الجرّاح فقال له.بخ بخ من مثلك وقد أصبحت أمين هذه الأُمّة، ثمّ تلا: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ (٢) لقد أشبه هؤلاء رجال في هذه الأُمّة ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ (٣) ثمَّ قال: لقد أصبح في هذه الأُمّة في يومي هذا قوم ضاهوهم في صحيفتهم التي كتبوها علينا في الجاهلية وعلقوها في الكعبة، وإنَّ الله تعالى يمتعهم ليبتليهم ويبتلي من يأتي بعدهم تفرقة بين الخبيث والطيب ولولا أنّه سبحانه أمرني بالإعراض عنهم للأمر الذي هو بالغه لقدّمتهم فضربت أعناقهم. ●قال حذيفة: فوالله لقد رأينا هؤلاء النفر عند قول رسول الله والـﷺـه هذه المقالة وقد أخذتهم الرعدة فما يملك أحد منهم نفسه شيئاً، ولم يخفَ على أحد ممن حضر مجلس رسول الله والـﷺـه ذلك اليوم أنَّ رسول الله والـﷺـه إياهم عنى بقوله ولهم ضرب تلك الأمثال (٤). أقول: وإلى هذا أشار أُبيّ بن كعب في كلمته المشهورة: ألا هلك أهل العقدة والله ما آسي عليهم إنَّما آسي على من يضلّون (١). ويظهر من سائر الروايات أنَّهم تعاقدوا قبل ذلك أيضاً في الكعبة في عدد يسير وهم: ◈عمر ◈وأبو بكر ◈وأبو عبيدة ◈وسالم ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف والمغيرة بن شعبة◈ (٢).
2 189
●وقال والـﷺـه : «تردُ عليَّ أُمّتي الحوض وأنا أذودُ الناس كما يذودُ الرجل إبل الرجل عن إبله... وليُصدّنَّ عنّي طائفةٌ منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربِّ هؤلاء من أصحابي، فيجيئني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك» (٦).
وقال والـﷺـه : «إنّي على الحوضِ أنتظرُ مَنْ يردُ عليَّ منكم، ليقتطعنَّ دوني
رجالٌ فلأقولنَّ: أي ربِّ منّي ومن أُمّتي، فيقول: إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، ما زالوا يرجعون على أعقابهم» (١).
●وقال والـﷺـه «إنّي على الحوضِ أنظرُ مَنْ يردُ عليَّ منكم وسيُؤخذُ ناسٌ دوني فأقول: يا ربِّ منّي ومن أُمّتي، وفي رواية: فأقول: أصحابي، فيقال: هل شعرتَ ما عملوا بعدك، واللهِ ما برحوا يرجعون على أعقابهم» (٢).
ثمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ (٣).
وفي هذا ما يُستدلُّ بهِ على أنَّ الأصحابَ قد اختلفوا من بعد النبيِّ والـﷺـه فمنهم مَنْ آمنَ ومنهم مَنْ كفر، لاتِّفاقِ الفريقين على أنَّ رسولَ اللهِ
●قال: والذي نفسي بيده لتركبنَّ سَنَنَ مَنْ كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقُذَّة بالقُذَّة.
وقال والـﷺـه: «كلُّ ما كان في الأُممِ السالفةِ فإنَّه يكون في هذه الأُمّةِ مثله حذو النعل بالنعل والقُذَّة بالقُذَّة» (٤).
●وقال والـﷺـه في حجّة الوداع: «لا ألفينَّكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض»(١).
ولا بأس بالإشارة إلى كلمات بعض الأصحاب، قال أُبيّ بن كعب: «كنّا مع النبيِّ وآلهﷺ وإنَّما وجهنا واحد، فلما قُبض نظرنا هكذا وهكذا»(٢).
وقال أنس: «ما نفضنا عن النبيِّ ﷺوآله الأيدي ـ إنّا لفي دفنه ـ حتّى أنكرنا قلوبنا»(٣).وعن أبي وائل عن حذيفة قال: قلت: يا أبا عبد الله النفاق اليوم أكثر أم على عهد رسول الله والـﷺـه ؟
●قال: فضرب بيده على جبهته وقال: «أوه وهو اليوم ظاهر، إنَّهم كانوا يستخفونه على عهد رسول الله والـﷺـه »(٤).
⚝التنصيص على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .كان رسول الله والـﷺـه يصرّح بخلافة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته ـ بنصٍّ من الله تعالى ـ طيلة حياته ومن اليومِ لِلَّذي دعا أقاربه إلى الإسلام(٢)، وفي السنة العاشرة من الهجرة أمر الله رسوله«صلى الله عليه وعلى آله وسلم »أن يحجَّ بالناس، فحجَّ معه جمعٌ كثير من المسلمين في تلك السنة. فلمّا دخل مكّة وأقام بها يوماً واحداً، هبط جبرئيل بأوّل سورة العنكبوت، فقال: يا محمد إقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾(٣) ●فقال رسول الله والـﷺـه: يا جبرئيل! وما هذه الفتنة؟ ●فقال: يا محمد إنّ الله يقرئك السلام، ويقول: إنّي ما أرسلت نبياً إلّا أمرته عند انقضاء أجله أن يستخلف على أُمّته من بعده من يقومُ مقامهُ ويحيي لهم سنّتهُ وأحكامهُ، وهو يأمركَ أن تنصبَ لأمّتكَ من بعدكَ علي بن أبي طالب عليه السلام وتعهد إليه، فهو الخليفة القائم برعيتكَ وأمّتكَ إن أطاعوه وإن عصوه، وسيفعلون ذلك، وهي الفتنة التي تلوت الآي فيها، وإنّ الله عزّ وجلّ يأمرك أن تعلّمه جميع ما علّمك وتستحفظه جمع ما حفظك واستودعك، فإنّه الأمين المؤمن، يا محمد! إنّي اخترتك من عبادي نبياً واخترته لك وصيّاً. وكان من عزم رسول الله والـﷺـه أن يقيم عليّاً عليه السلام وينصبه للناس بالمدينة، فنزل جبرئيل فقرأ عليه: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾(١). فنزل بغدير خم وصلّى بالناس وأمرهم أن يجتمعوا إليه، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ فأبلغ في الموعظة، ونعى إلى الأمّة نفسه، وقال: «قد دُعيت ويوشك أن أُجيب وقد حان منّي خفوق من بين أظهركم، وإنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(٢).
➢ودعا عليّاً عليه السلام.ورفع رسول الله والـﷺـه يد علي اليسرى بيده اليمنى ورفع صوته بالولاء لعليّ عليه السلام على الناس أجمعين وفرض طاعته عليهم وأمرهم أن لا يتخلّفوا عليه بعده وخبرهم أن ذلك عن أمر الله عزّ وجلّ(٣).
2 189
ليل_الخرايب_كامله_سيد_فاقد_الموسوي_حسينة_علي_ابن_موسى_الرضى_قصيده.mp39.88 MB
2 189
وبالمناسبة الهم الوحيد هوَ أن أنقل السلسله كامله إلى حادثة استشهاد الزهراء عليها السلام
2 189
رسائل كلام يُنقل نصاً مع الترتيب إلى القناة من الكتاب إلى القناة نصاً وباقي هواي كدامنه
2 189
➢جبرئيل يخبر عن كسر ضلع فاطمةقال العلامة المجلسي: أقول: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلاً من خط الشهيد رفع الله درجته نقلاً من مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال: روي انه دخل النبي والـﷺـه يوماً إلى فاطمة فهيّأت له طعاماً من تمر وقرص وسمن، فاجتمعوا على الاكل هو وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فلما أكلوا سجد رسول الله والـﷺـه وأطال سجوده ثم بكى ثم ضحك ثم جلس وكان أجرأهم في الكلام عليّ فقال: يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك؟ فقال والـﷺـه : «إني لما أكلت معكم فرحت وسُررت بسلامتكم واجتماعكم فسجدت الله تعالى شكراً فهبط جبرئيل يقول: سجدت شكراً لفرحك بأهلك؟ فقلت: نعم. فقال: ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك؟ فقلت: بلى يا أخي يا جبرئيل. فقال: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقاً بك، بعد أن تُظلم ويُؤخذ حقّها وتُمنع إرثها ويُظلم بعلها ويُكسر ضلعها. وأما ابن عمّك فيُظلم ويُمنع حقّه ويُقتل. وأما الحسن فإنه يُظلم ويُمنع حقّه ويُقتل بالسم. وأما الحسين فإنه يُظلم ويُمنع حقّه وتُقتل عترته وتطؤه الخيول ويُنهب رحله وتُسبى نساؤه وذراريه ويُدفن مرمّلاً بدمه ويدفنه الغرباء. فبكيت وقلت وهل يزوره أحد؟ قال: يزوره الغرباء. قلت: فما لمن زاره من الثواب؟ قال: يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك، فضحكت» (١).
✧ارتدّوا على أدبارهم!قالت السيدة فاطمة الزهراء : «أَلَئِنْ ماتَ رسولُ الله والـﷺـه أَمِتُّمْ دِينَهُ؟!! ... تلك نازلةٌ أعلنَ بها كتابُ اللهِ قبلَ موتهِ وأنبأكم بها قبلَ وفاتهِ فقال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ﴾»(١) (٢). وقال مولانا أمير المؤمنين : «حتّى إذا قبضَ اللهُ رسولَهُ، رجعَ قومٌ على الأعقابِ، وغالتهمُ السُّبُلُ، واتكلوا على الولائجِ، ووصلوا غيرَ الرَّحِمِ، وهجروا السببَ الذي أُمِروا بمودَّتِهِ، ونقلوا البناءَ عن رَصِّ أساسِهِ، فبنوهُ في غيرِ موضعِهِ، معادنُ كلِّ خطيئةٍ، وأبوابُ كلِّ ضاربٍ في غُمرَةٍ. قد ماروا في الحيرةِ وذهلوا في السَّكرةِ، على سُنَّةٍ من آلِ فرعونَ، من منقطعٍ إلى الدنيا راكنٍ أو مفارقٍ للدينِ مباينٍ»(٣). ودلَّتنا النصوص المتواترة بين الفريقين بهذا الانقلاب الذي أُشير إليه في القرآن وإليك بعضها: خطبَ رسول الله والـﷺـه فقال: «يا أيّها الناس! إنّكم محشورون إلى الله عُراةً حُفاةً غُرْلاً(١) [غُرلاً خ]»، ثم تلا ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾(٢) ثم قال: «ألا وإنّ أوّل الخلائقِ يُكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنّه يجاء برجال من أمّتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا ربّ أصحابي! فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾(٣) فيقال: إنّ هؤلاء لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم.» قال مسلم: وفي حديث وكيع ومعاذ: «فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك»(٤). وقال والـﷺـه : «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعنّ إليّ رجال منكم حتّى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربّ أصحابي! فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك»(٥). وقال والـﷺـه «ليردنّ عليّ الحوض رجال ممّن صاحبني، حتّى إذا رأيتهم ورُفعوا إليّ اختلجوا دوني، فلأقولنّ أي ربّ أصحابي اصحابي! فليقالنّ لي: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك وفي بعض الروايات: فأقول سحقاً لمن بدّل بعدي (١).» وقال والـﷺـه «أنا فرطكم على الحوض، مَنْ مرَّ عليَّ شربَ وَمَنْ شربَ لم يظمأ أبداً، وليردنَّ عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفونني ثمَّ يحالُ بيني وبينهم. فأقول: فإنَّهم منّي، فيقال: إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدَّلَ بعدي» (٢). وقال والـﷺـه «يردُ عليَّ يوم القيامة رهطٌ من أصحابي، أو قال من أُمّتي فَيُحَلَّؤُونَ (٣) عن الحوض، فأقول: يا ربِّ أصحابي! فيقول: لا عِلْمَ لكَ بما أحدثوا بعدك، إنَّهم ارتدّوا على أعقابهم القهقري» (٤). قال رسول الله: «بينا أنا قائمٌ (على الحوض) إذا زمرةٌ حتّى إذا عرفتهم خرجَ رجلٌ من بيني وبينهم، فقال لهم هلمَّ، قلتُ إلى أين؟ قال: إلى النارِ والله، فقلتُ: وما شأنهم؟ قال: إنَّهم قد ارتدّوا على أدبارهم القهقري، ثمَّ إذا زمرةٌ أُخرى حتّى إذا عرفتهم خرجَ رجلٌ من بيني وبينهم، فقال لهم: هلمَّ، فقلتُ: إلى أين؟ قال: إلى النارِ والله، قلتُ: ما شأنهم قال: إنَّهم قد ارتدّوا على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلّا مثل هَمَلِ النَّعَم» (٥).
2 189
بعدين راح تنجمع السلسله برابط من اول رساله واريد مشاركاتتكم مو الي ولا حتى تطش القناة بس الكل أو على حد العالم العندك تعرف الحقيقه ويعرفون منو الجان النبي والله يوصي بيهم
2 189
ركزو واستشعرو الكلام وانتبه النبي شكد موصي بيهم حتى بعد شويه ماتطلعون صفح وتكولون هذاك وهذاك وهذا مو هيج 😉
