غَيــمـــةَ☁️
Ir al canal en Telegram
أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
304
Suscriptores
-224 horas
+567 días
+4730 días
Archivo de publicaciones
﴿وَآخَرونَ اعتَرَفوا بِذُنوبِهِم خَلَطوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
أتممنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا يروي نفسي العطشى، أن يأتيني بالسّيل يغمر روحي حتى أشاعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكن عبثًا، بل تمهيدًا لشيء يستحق الانتظار، أن يجيء العوض وافرًا فيجد في قلبي كل ما تمّنيت"
نَفْسي يا رَبِّ تُغالِبُني
فَأُحارِبُها فَتُحارِبُني
أَخْشَى أَنْ أَهِنَ فَتَغْلِبُني
وأخاف أن يمضي سن العشرين سدى، دون أن ألتمس من شبابي من قيام الليل ما يشفع لي أمام ربي في مشيبي حينما ينحني ظهري لا أقوى على رفعه
أخاف أن يمضي شبابي دون أن أخذ من نفسي وأنفاسي، أخاف أن يمضي العمري بي ولم أقدم لنفسي أمام الله وأعبده حق عبادته،
أخاف أن يمضي بي سن العشرين ولي الكثير والكثير من الأحلام لم ترى النور ولا زالت مطموسة
أخاف أن ينتهي بي، ولا زالت أكابد ما أكابد من صراعات يومية، أخاف أن ينتهي بي سن الشباب وأقصى طموحاتي كيف سأنهي يومي؟ ماذا ينتظرني بالغد! أخاف أن ينتهي بي العمر كاملاً ولا زلت واقفا مكاني!
- اللهم أنا متوكلين عليك وموقنين بك بأن الذي ينتظرنا أجمل وما ذهب فهو خيره ، يارب انت خير من نتوكل عليك ، يارب دبر لنا مستقبل أجمل ودروب ترضيك وترضينا بها ،
يارب أني في حيره وشتات انت تعلم به اللهم لملم شتاتي وهدي بالي وحقق لي ما اتمنى من غير مشقه ، اللهم أكتب لنا من الأققدار أجملها ،
ياالله انا نظن بك خير وانت بيدك الخير كله اللهم أجعل لنا نصيب من كل شي طيب في هذه الدنيا ، وأجعلنا يارحيم من عبادك الذين تحبهم ويحبونك
الإلحاح في الدعاء ليس علامة تأخر الإجابة، بل هو مفتاح الفتح؛ فإذا تكرر منك النداء بحضور قلب، أبشر بالفاء التي تعقبها المعجزة.🤍
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾
"يا ليتني؛ أحظىٰ برفقتك هُنا
تحدو خُطانـا لذَّةُ الأشــــواقِ
نتلو ونسردُ، نرتوي من زمـزمٍ
ونُسمِّعُ الآياتَ بعدَ عِنـــــاقِ
ونقولُ حقًّا تممَّ اللهُ المُــنىٰ
حرمٌ وإتقـــانٌ وصحبٌ راقي"
"ليسَ عُمرُ المرءِ إلّا نجمةً
ضاءَتْ كبرقٍ ثم غابتْ في الفضَاءْ
قبلها مليونُ نجمَةْ.. بعدها مليونُ نجمَةْ
والملايينُ بلا وجهٍ يذوبون بأمواجِ السماءْ
أين تمضي.. أين تبقى.. أين تحيَا.. أين تفنى؟
هل لهذا الحال برْءٌ وانتهاءْ؟!"
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾
عادَة بَعض النِّساء قَديمًا:
"كانَ بَعض النِّساء تُكثِر صَلاةَ الليل فَقيل لهَا فِي ذلِك فقَالت إنَّها تُحسِن الوَجه وأنا أُحبُّ أن يُحسن وَجهي".
-ابن القيم.
اللهم ارزقني الأدبَ الذي تحب، وجمِّلني به ظاهراً وباطناً، في سرِّي وعلانيتي، وحلِّني بحليته في علاقتي معك ثمَّ مع خلقك، من أحببتُ منهم ومن لم أحب، من عرفتُ منهم ومن لا أعرف، وثبتني عليه في رضاي وعند غضبي، أنت الجميل!
﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
إذا حانَ الوقتُ ، وثَقُلَ اللِّسانُ ، وارتَخَت اليَدان ، أسألُك اللّهمَ أن تُلهِمَـنا شهادتَك ، وأن يَنطِقَ اللِّسانُ بِأَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله وأن محمداً رسولُ الله .
