غَيــمـــةَ☁️
Ir al canal en Telegram
أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
304
Suscriptores
-224 horas
+567 días
+4730 días
Archivo de publicaciones
من أراد أن يلتَمِس فَضل الله ورَحمته وأنَ يَكونَ هاديًا مهديّا ، فليَلزم عَتبة قِيام الليل في الثُلث الأخَير مِن الليل ، أكثَر وقتٍ تُنال به الهِبات ، وتُستجاب بِه الدَّعوات ، وتُقال به العثَرات ، ويَهب الله لعبدِه ما لا يهبه لَه في سَائر الأوقات ، يتنزّل سُبحانه إلى السَّماء الدنيا : هل مِن داعٍ فأستَجيب له ؟ هل مَن سائلٍ فأُعطيَه ؟
الدعاء هو سلاح المؤمن القوي و يصنع المعجزات
واعلم أن فرارك من قلةِ الحيلة إلى رحابِ الدعاء هو كل الحلول وأقواها وأقومها سبيلاً.
لعل بالأمر الذي تعثّر وتأخّر، خيرة ورحمة خفيّة يعلمها خفي الألطاف، كل شيء مدبّر بحكمته وعلمه، عِش برضا وتسليم.
انتبه يا إنسان !
لا تظلم أحد حتى لو كنت تظن أنك على حق فدعوه المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وقد تنام مرتاحاً وهو يرفع يديه يدعو عليّك فلا تستهـن بدمعة مظلوم ولا بكلمة كسرت بها قلب إنسان فكل ظلم مردود إلى صاحبه يوماً ما والله لا يضيع حق أحد ولو بعد حين
"ربّ هَبني من لدنك خيرًا واسعًا حلالًا طيِّبًا واجمع بيني وبين ما حوت به نفسي، سُبحَانك أنت المُنعم الواسع."
"وَأَخْبِرَ النَّاسَ أَنّ الْفَجْرَ مَوْعِدُهُمْ، بِالْبُشْرِيَّاتِ
فَـ أَهْلُ الْفَجْرِ فِي نعمٍ...
صلاة الفجر أثابنا وأثابكم الله.
تأمل قولهﷻ ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ لم يقل بعض الأمر، بل كله.
الأمر الذي أقلقك، والباب الذي أُغلق، والدعاء الذي تنتظره، والمستقبل الذي تخشاه... كله يرجع إلى الله. فما دام الأمر كله بيده، فلماذا يتعب قلبك وهو معلق بمن لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا
ثم انظر إلى ترتيب الآية ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ إذا أيقنت أن الأمر كله بيد الله، فلا يبقَ لقلبك إلا العبادة، ولا يبقَ لاعتمادك إلا التوكل عليه.
مثال: قد ترى كل الأسباب مغلقة، والناس يقولون مافي حل. لكنهم لا يملكون الأمر أصلًا. فالذي يملك الأمر كله هو الله، وإذا أراد فتح بابًا لم يستطع أحد أن يغلقه، وإذا أراد خيرًا لعبده فلا أحد يستطيع منعه.
فكلما اضطرب قلبك، رددها بيقين، لا بلسانك فقط ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾. فما دام الأمر كله عند الله، فاطمئن؛ فإن من بيده الأمر كله لا يعجزه شيء
"ياربّ كل الأمر عندك، وكل الجند طوعك، وكل أمورنا بحكمتك؛ فيسّر وسهّل واقضِ قضاءً يرضي القلب الذي عقد رجآءه إيمانًا بقدرتك، وتسليمًا لحكمك، ويقينًا بعدلك.
ياربّ .. ياحيُّ ياقيُّوم"
يا ربّ كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة، هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك، وأجِب دعواتِنا، وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة، واجعلنا مِنَ المَقبولينَ يا الله
"لم أفقه سرّ العطايا حتى عرفت أن الجرح فُسحة سماوية نحو العمق، وأن الدرب إذا طال على السّالك اشتد عوده وصُقلت بصيرته، وأن المنع باب يتخفى فيه العطاء..فالحمد لله الذي عَسّر الطّريق ليُزكي المقصد ويُطهر النفس..
وجعل من الإنكسار مرآةً يرى فيها المرء حقيقة عبوديته."
•ربي يعرف بكفاحكِ الداخلي
ويعرف بأسك والي ممكن
مايظهر عليكِ حتى !!
ربي يعرف رغباتك وحوائجك
لكن؟
ربي يبي منك إمانك بس!
وإنك تطلبه
قال تعالى ﴿انا عند ظن عبدي بي ﴾
