es
Feedback
غَيــمـــةَ☁️

غَيــمـــةَ☁️

Ir al canal en Telegram

أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
302
Suscriptores
-124 horas
+507 días
+4630 días
Archivo de publicaciones
‏يارب أنا مطمئنة لأني أتحرى عوضك.

عقلك البشري لن يستوعب أبداً كيف ستأتي الاجابة لن يستوعب أبداً كيف سيتغير كل شيء كلمح البصر في أقل من الثانية الواحدة! لن يستوعب أبدا كيف ستتسخر كل أسباب الأرض وتتهيأ من اجلك، كيف ستخضع كل قوانين الطبيعة والكون لأجل دعوتك! كيف أنك تملك أقوى قوة على وجه الأرض القوة الوحيدة في ذلك الكون التي تفوق فوق القدر المكتوب فإياك ثم اياك ثم اياك ان تنضر لاسباب الارض أو تفكر في اسباب الارض بينما تسأل ربك ورب الاسباب ورب السماء والارض.

﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾

‏«اللهُمَّ بصيرةَ الطريق، وعونَ الرَّفيق، وزادَ الروح، وقوَّة الطمُوح، وتمهيد الدرُوب، وفتح الأبواب وألَّا نكونَ عبأً فِي الدُّنيا، بكَ ومنكَ وإليك يَا ربّ».

سَأَبقَى أَطلُبُ مِنْ اللَّهِ مُبتَغَايّ ، فِإِن لَم يُكتَب لِي أَن أَنَالَ مُبتَغَايَّ فِي الدُنيَّا سَأَطلُبُ مِن اللَّهِ أَن أَنَالَهُ فِي الآخِرَةِ . #ساعةإستجابة

نحنُ نضعف ويصيبنا الفتور ويأتي علينا أوقات لا نجدُ ما نأكله، ابتسامتنا الظاهرية ليست بالابتسامة البيضاء هواتفنا ليست من آواخر الإصدارات ونلبس الثياب النظيفة والمهترئة أيضًا نحنّ ونبكي وننكسر ونصبح كالأطفال بل أشد من ذلك نقتدي بغيرنا ولا نرى أنفسنا إلا ذرة غبارٍ عند أصحاب الهمم تمر علينا الازمنة نضحك في بيوتنا وتمر علينا الأزمنة بنزاعات عائلية كبيرة نحن مثلك أنت انا وأنت ونحن كلنا طبيعيون أتعلم من الذي ليس بطبيعي ؟ إعكس كُل ما قرأت.

‏خطبة الجمعة | "ماكان التوفيق بيتًا تسكنونه، ولا شخصًا تُعاشرونه، ولا ثوبًا ترتدونه، التوفيق غيثٌ مِن الله، إن أذِن بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا، فاستمطروه بالصلاة والدُعاء وحُسن الظن بالله عزّ وجل".. اللهُم توفيقًا نبلغ به كل خير وسِعة.

"ياليتني كُنتُ فَردًا مِن صَحابتهِ أو خادمًا عندهُ مِن أصَغرِ الخَدمِ". 'ﷺ'

ان كُنت عني يا ألهي راضيًا فـ الموت عندي والحياة سواءُ..

قال الطالب لشيخه: يا شيخ، أريد أن أفهم !! كيف يقول الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، ثم يعلِّمنا أن نسأله: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾؟ فقال الشيخ: يا بُني… لأن الله لم يرد منك أن تعرف حدود قدرتك فقط، بل أراد أن تعرف حدود ضعفك. فقد يظن الإنسان أنه قويٌّ بنفسه، حتى يأتي موقفٌ صغير يكشف له أنه لا يثبت إلا إذا ثبَّته الله. إن قوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ طمأنينةٌ بأن الله لا يظلم عبده… وقوله: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ اعترافٌ بأن العبد، وإن كان له وُسع، فليس له غِنى عن ربه. ثم قال الشيخ: كأن العبد يقول: يا رب، لا أخاف من قضائك، فأنت أرحم بي من نفسي، لكني أخاف ضعفي؛ فاحملني بلطفك حين أثقل، وأمسك بيدي حين تزل، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. فما أعظم هذا الدين !! يعلّمك أن تطمئن إلى عدل الله، وأن تنكسر بين يدي رحمته. فليس أقوى الناس من لا يُبتلى، بل من إذا أثقله البلاء علم أن له ربًّا يحمل عنه ما عجز عن حمله ..

"سيظل كل شخص يعيش محنته وحده، حتى لو أحاط به الكثير ممن يحبونه؛ سيبقى يعيش تفاصيلها الدقيقة، وستبقى هناك خفايا لا يعلمها إلا الله. يقابله بها صابرًا محتسبًا، يخفيها عن الناس، مستترًا بستر الله، وتحت رحمته. الله وحده هو الستار على عباده، اللطيف بهم، الرحيم بحالهم. يعلم ما يمرون به من ألم بكل تفاصيله، حتى تلك التي تخفى عن أقرب وأحب الناس إليهم. الله وحده هو الرحيم بنا، العالم بخفايا أرواحنا وآلامنا العميقة، وهو النور الذي قد يخفت أحيانًا لكننا نستمر بالسير، وهو الأمل الذي نبحث عنه في كل خطوة، والطريق الذي نحاول أن نرضيه فيه رغم ما نواجهه من صعوبات وتحديات قاسية. نسأل الله أن يكتب لكل من يمر بتعب أو حزن أو ابتلاء أجرًا عظيمًا، وأن يجعله من الراضين الصابرين، ويرزقه قربه وأنسه، وألا يتركه لنفسه طرفة عين."

‏"أستغفِرك ربي عن إهمالي، أستغفِرك عن جهلي ، أستغفِرك عن تقصيري ، أستغفِرك عن كل عملٍ لا يُرضيك ، أستغفِرك عن كل ما يَمنع رزقي أستغفِر اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيّوم وأتوب إليه، عدد خلقِه ورضا نفسِه وزنةَ عرشِه ومدادَ كلماته ، أستغفِر اللهَ العظيم وأتوبُ إليه"

يارب لأن سنوات ضياعي كانت كثيرة بما يكفي أسألك ان تجدني برحمتك

إلى الله أشكو أن في الصدر ِحاجةً تمّر بها الأيآم وهيَ كما هيَ.