تُـولِيب "
Ir al canal en Telegram
• أثرٌ يُروى، ومعرفةٌ تُشارك. • Batch: ²⁵ قناتي الأُخرى: @Medrar06
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
444
Suscriptores
+124 horas
+217 días
+5230 días
Archivo de publicaciones
444
- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالله ف حد قبل مجرب يشوف فيديوهات ويكتب معاهم وبس من غير شيتات
جاوب ولالا بالله اي حد يعرف ميقصرش شيتات وهدان طوال وخالد ممشوش معاي😔
444
- هَـوِّن عـلىٰ رُوحك فَهي بيد الله .حدث ما حدث، لا تضعف، لا تبك، لا تدس نفسك عن الحياة، أنت لا تريد هذا لكن الله أراد..
- أتعرف ما معنى أن يريد الله؟أن ينتشلك من أكبر سوء : إلى أفضل خير بينما أنت لا تدرِك شيء أنت فقط ثِق بفضائل الله .. و أنك دائما في ظلِّ رعايته.
444
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
"فربكَ هو المُدبر المُتصرف بِخلقه كما يَشاء، فالجَأ إليهِ عندَ الشدائِد تَجدهُ قَريباً، وافْزَع إليهِ بِالدُّعاءِ تجدهُ مُجِيباً، وإذَا عَملتَ سوءاً أو ظلمتَ نَفسك فاسْتغفِرهُ تَجدهُ غفوراً رحيماً ".
[
مجموع الفتاوى (١٧٩/٦-١٨٠)] .
444
- الرساله ؛ اسمعوو اللي يحضر لدكتور فرجججج قال على القصبه والمريء وباقي الحبشكانات اللي غادي مهمه؟؟؟
444
- الرساله ؛ السلام عليكم
قولولها البنت يلي ف كود بلو تنزلنا يلي كتباته مع مريمي ل توراكس الله يفتح عليها
444
مِـنْ مَغرِبِ يَومِ الخَمِيسِ إلَىٰ مَغرِبِ الجُمُعَةِ...
كُلُّ ثَانِيةٍ فيها خَزَائِنٌ مِـنَ الحسنات، فَـلتُكْثِرُوا مِـنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ نَبِيِّنَا محمد ﷺ
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:
"أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا"
📚صحيح الجامع
444
Repost from • ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
تَصعُبُ , تَشتَد , ثُم تَنفَرِجُ
هاذا هُوَ تَرتِيبُ الله فَـ اطمَئِن ..
444
مَن فاته عَرفة فلا يَفوته يَوم القَرّ،
فهو يوم مُستجاب فيه الدّعاء بإذن الله.
يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يُردُ فيه دعاء.!
وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده
ثلاثة أيام معظمات لا يُردُّ فيهن الدعاء.!
• قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثمّ يوم القرّ"
رواه الإمام أحمد وصححه الألباني.
ويوم القرّ:
هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرّون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقرّ بفتح القاف وتشديد الراء.
«كان يستحبّ أن يقال في أيام التشريق: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
