ً
Ir al canal en Telegram
يميل لهَا الورد، فالورد لِموطِنهِ يَحنّ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
391
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
+10730 días
Archivo de publicaciones
391
من لم يحتمل ذُلَّ التعلُّمِ ساعةً، بقي في ذُلِّ الجهلِ أبدًا،فإنَّ العلمَ لا يمنحُ أسرارَه لعابرٍ مستعجلٍ، ولا يفتحُ أبوابَه لقَلبٍ استثقلَ التعبَ منذُ الخطوةِ الأولى. وما أشدُّ البداياتِ على النفَس؛ حين يجلسُ المرءُ أمامَ جهلِه لأولِ مرة، مرتبكًا كثيرَ الخطإ يشعرُ أنَّ الجميعَ يسبقُه، وأنَّ الطريقَ أطولُ من قدرتِه على الاحَتمال. لكنَّ العاقلَ يعلمُ أنَّ كلَّ عظيمٍ كان يومًا مبتدئًا، وأنَّ كلَّ عالمٍ مرَّ بلحظاتِ ضعفٍ كَاد فيها أن يستسلم، ثم صَبر.. حتى صَار نورًا يُهتدى به. فلا تخجلْ من تعثُّرِك، ولا تحزنْ إن أثقلتْكَ الأيام، فالذي يتألَّمُ اليومَ من أجلِ أن يتعلَّم، يرتاحُ غدًا بعقلٍ واعٍ وقلبٍ ممتلئٍ بالحكمة. أمَّا الذي يهربُ من مشقةِ التعلُّم، فسيبقى أسيرَ جهلٍ يقيِّدُه في كلِّ طريقٍ•. •
391
تُمْضِي الكَلِمَةُ كَما تُمْضِي الرِّياحُ عابِرَةً، لَكِنْ أَثَرُها يَبْقَى ثابِتًا لا يَزُولُ؛المَوْقفُ يَتَلاشى، لَكِنَّ الشّعُورَ يَحتَبسُ فِي القَلْبِ، لا يَنْطَفِئُ، لَكِنَّهُ يَبْقَى صامِتًا. تَنْتَهِي الذِّكْرَياتُ فِي ظاهِرِها، لَكِنَّها لا تُنْسَى، تَظَلُّ تَسْكُنُنا كَحُبّ قَدِيمٍ مَنْقُوشٍ فِي الذَّاكرَةِ. ذِكْرَياتُ أَمْسِي غَنِيّةٌ بِالمَشاعِرِ لا تَفْنَى•. •
391
محُـرم 1448هـٍ
اللهم إنَّ هذا يومُ عاشوراء،
لِنُندبْكَ صباحًا ومساءً،
ولأبكينَّ عليكَ
بدلَ الدموعِ دمًا.
391
"لكَ منّي ما أراه منك..
فإنَّ العطاءَ عندي ميزانٌ لا يميل،
ولا يُسرف إلا حيثُ يستحقُّ.
أُقابل الحضورَ بحضور،
وأردُّ القلبَ بالقلب،
ولا أُنزل مودَّتي إلا في موضعها.
لا أُجيد التَّصنُّع، ولا أؤمن بعطاءٍ
يُمنحُ لمن لا يُحسنُ حفظَه.
فما كان منك صادقًا
كان منّي أصدق،
وما جاء فاترًا، عاد إليك على قدره،
لا ظلمًا ولا تكرانًا، بل عدلًا.
أنا مرآةُ الفعل لا القول،
أمنحك كما أراك،
وأبقى كما تُبقيني."
391
سَكَنَ الظَلَام وَخَفَتِ الأَصوَات
إِلَا ضَجِيجًا فِي الفؤَادِ أَبَات
نَامَ الوَرَى وَسَكَنت وَحدِي حَائِرًا
وَتَزَاحَمَت فِي مهجَتِي الأَصوَات
كَم قلت للذِكرَى تَوَارَي فِي الدجَى
فَأَبَت وزَادَت فِي الدِماغِ شَتَات
يَا ذِكرَى هَل عِندَكِ لِي خَاطِرٌ
أَم نَصِيبِي مِن عِندِكِ الآهَات؟
بِت أقضِي اللَيلَ وَاللَيَالِي سَاهِرًا
حَتَى سَكَنَ عَينِي مِنَ اللَيلِ فتَات
فَهَل سَتَزورنَا السَكِينَة يَومًا؟
أَم لَا سَكِينَةَوَالعقول رفَات؟
391
سَتُشْرِقُ شَمْسِي ذَاتَ يَوْمٍ،
وَحِينَ تَشْرُقُ سَأَنْظُرُ إِلَى وَرَاءِ الطَّرِيقِ،
فَأَبْتَسِمُ لِكُلِّ لَيلٍ بَكَيْتُ فِيهِ،
وَلِكُلِّ حُلْمٍ ظَنَنْتُهُ ضَاعَ،
لِأَنِّي سَأَعْلَمُ يَوْمَهَا
أَنَّ التَّأْخِيرَ لَمْ يَكُنْ حِرْمَانًا،
بَلْ تَهْيِئَةً لِشُرُوقٍ
يَلِيقُ بِي.
