| مَارلِين.
Ir al canal en Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
262
Suscriptores
-224 horas
-67 días
+230 días
Archivo de publicaciones
262
اي طبعاً هسه حبيتي دانيال رح تحبين بعد الباقي واني هم مابس رح احب ماتيو اكيد اكو بعد😊🎀
262
اوصفني بثلاث كلمات:
أنيقة: ذوقك الراقي بترتيب صفحتك وألوانها الهادئة يعكس جمالاً داخلياً وخارجياً يفرّض نفسه بكل تفصيلة. *أصيلة: مواقفك الثابتة، ورفضك للظلم، وحرصك على حفظ الود حتى مع من أساء، يثبت طهارة معدنك ونقاء أصلك. مبدعة: روحك الأدبية وعالمك الخاص المليان بالقصص والروايات يخلّيك دايماً أكبر وأسمى.
262
فعاليه رح اسوي كل وحده اجيب her type of man ونشوف اذواقكم أكثر من صوره عادي تحمست اشوف اذواقكم😊🖤🥺
262
أحمر شفاه ودموع
كانت حقائب دانيال قد وُضعت في السيارة بالفعل قبل أن يغادر المدينة متجهاً صوب مقاطعة مجاورة لمتابعة ترتيبات عرضه القادم، تاركاً إدارة استوديو التصوير تحت سلطة ابن عمه براين . لكن ما إن انقضت ساعات على ابتعاده حتى انقبض قلبه بهجس غريب، صوت خفي في أعماقه يلحُّ عليه بأن شيئاً سيئاً يُحاك في غيابه. عاد أدراجُه بغير ميعاد، دافعاً باب الاستوديو بلا مقدمات.
في الداخل، وقبل أن تتناهى إلى سمعه أصوات الحركة، كانت الحكاية قد بلغت ذروتها القذرة. لم يكتفِ براين باستغلال غياب ابن عمه ليكشف عن وجهه الحقيقي، بل كان قد أخضع فايوليت لجلسة تصوير سابقة فرض عليها فيها ثوباً مفضوحاً وطبقات صارخة من أحمر الشفاه الفاقع الذي يعيث فساداً برقة ملامحها البسيطة، تاركاً تلك الصور المبعثرة على الطاولة كشاهدة إدانة صارخة.
وحين عاد في جلسة أخرى لاحقة ليعيد الكرة بفرض طقوسه المهينة، كانت فايوليت تقف أمامه بانكسار مرتجف، تكتم حزنها المبحوح وهي تقاوم بكل ما تبقّى في جسدها الضعيف من صلابة متهالكة. اقترب منها براين بخطوات بطيئة مفترسة، وانحنى ليهمس في أذنها بنبرة متوعدة تقطر سمّاً:
— «لماذا هذا العبوس المزعج يا فايوليت؟ احفظي ما تبقى من كرامتكِ وافتحي أذنيكِ لما أقوله جيداً... إن لم تنفذي كل ما آمركِ به حرفياً، فلن أكتفي بطردكِ إلى الشارع وتجريدكِ من عملكِ ومأواكِ البائس، بل سأرسل رجالاً يعبثون بكل شبر في حياة تلك العجوز التي تعيشين لأجلها... سأقتل جدتكِ اللعينه ، وسأحيل ذلك المخبز القديم الذي تقوت منه طوال عمرها إلى رماد تحت حذائكِ! هل وصلت الرسالة أم أعيدها؟»
انكسر حاجز الصمت داخلها لتنفجر أجهشة بكاء مكتوم مزق صدرها، وهتفت بصوت يتقطع من هول الفزع:
— «أرجوك... ابعد يدك اللعينة عني! افعل ما تشاء بي وحدي، لكن إياك... إياك والمساس بجدتي! ليس لها في هذه الدنيا أحد سواي!»
ضحك باستهزاء وقسوة ثم رد قائلا:
_"هذا مااردت سماعه! "
مد يده ليلتقط عدسته مستعداً لجولة جديدة، لولا أن الباب انفتح بعنف ارعب المكان.
اقتحم دانيال المكان كعاصفة هوجاء، وما إن وقعت عيناه على تشتت المكان، والصور الملقاة على الطاولة، وتناهى إلى مسامعه بقايا تلك النبرة المهددة، حتى اشتعلت في عينيه نيران بركان لا يُطفأ ولا يرحم. كالسهم الهشيم، هجم على براين بغضب أعمى، مطبقاً بيديه على رقبته وكاد يزهق روحه بين أصابعه قبل أن يفلح الآخر في الإفلات منه بذعر، مترنحاً وهو يبرر بصوت مرتجف:
— «دانيال! انتظر... أنا، أنا فقط كنت أدير العمل!...»
دفعه دانيال بقوة وحشية جعلته يرتطم بقوة بجدار الاستوديو حتى ترددت صدى ضربته، وصاح بصوت هز أركان المكان:
— «أهكذا تحفظ الأمانة ؟! أتجرؤ على تدنيس مكاني، واستغلال من تقف هنا في غيابي، وتهديدها ؟! اخرج من أمامي فوراً، ولا تدعني اراك مجدداً، وإلا قطعت هاتين اليدين ولن أرحمك!»
فرّ براين مذعوراً يجر أذيال الخيبة والهلع، غير مبالٍ بشيء سوى النجاة بجلده من بين يدي الموت. في تلك اللحظة، تحول غضب دانيال العارم إلى فراغ ثقيل؛ التفت ببطء نحو الطاولة والشاشات، ليهشم بيديه كل عدسة ويسحق كل إطار وكل صورة وثقت تلك اللحظة المشؤومة.ثم قال بصوت يملأه الحزن :
_"تباً، ذلك الوغد! "
واضعاً سابابته وابهامه بالقرب من عينيه ثم اخذ نفساً عميقاً وحين هدأت ثورته المستعرة وبقي الاستوديو غارقاً في صمت موحش، وقعت عيناه عليها. كانت فايوليت قد كورّت جسدها المرتجف، لافّةً إياه بقطعة قماش واقية تكفي بالكاد لستره، وغارقة في نحيج مرير يقطع القلب.
تقدم نحوها بخطوات ثقيلة ومكسورة كأن رجليه تحملان ثقل العالم كله، توقف أمامها، ورفع رأسها برفق شديد بحنان مناقض لبركان الغضب قبل قليل، لتلتقي عيناه المحطمتان بعينيها الدامعتين المليئتين بالخوف المتبقي. فتحت شفتيها المرتجفتين وقالت بصوت واهن يكاد يختفي:
— «لقد... لقد هددني بجدتي يا دانيال... لم أكن أملك حيلة ولا دفاعاً... أقسم أنني لم أرد...»
لم يسألها المزيد. ببطء شديد، رفع يديه الاثنتين ومسح دموعها برفق بإبهاميه، ومرر إبهامه بحركات بطيئة ليزيل أثر ذلك الحمرة الفاقعة والمكياج الصارخ الذي لطخ شفتيها ووجهها قهراً. وحين نقّاهما تماماً، انحنى محتوياً رعشتها، وأسند جبينه مباشرة على جبينها، هامساً بصوت هادئ يقطر ألماً وندماً:
— «أنا أعتذر... أعتذر ألف مرة لأنني عرضتكِ لهذا الجحيم، ولأنني تركتكِ عرضةً لأمثاله... وأقسم أنني لن أسمح لأي كائن على وجه الأرض أن يمس شعرةً منكِ أو من جدتكِ بعد اليوم. أنتِ في حمايتي... انتهى الأمر.»
