| مَارلِين.
Ir al canal en Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
262
Suscriptores
-124 horas
-47 días
+130 días
Archivo de publicaciones
261
كانت تركض نحو حافة المسار بأنفاس لاهثة وخطوات متسارعة، وما إن اقتربت حتى بدأت تصرخ بجنون وانفعال غاضب:
— "أيها الأحمق اللعين! توقف! قلت لك انزل! هل فقدت صوابك تماماً؟!"
تجاهل صراخها لثوانٍ قبل أن ينعطف بحدة قاسية تثير زوابع الغبار، ويوقف الإطارات بصوت صرير حارق. فتح الباب بعنف وأغلقه خلفه، ليتقدم نحوها بخطوات سريعة. فرض فرق الطول الواضح بينهما نفسه حين توقف أمامها مباشرة؛ فاضطرت لرفع رأسها للأعلى لتلتقي عيناهما، بينما كان صدره يعلو ويهبط بسرعة من شدة اللاهث والتعب. نظر إليها بحدة، وسأل بصوت منخفض:
— "ما بكِ؟"
أجابت باهتزازة واضحة يملؤها الرعب:
— "أنت مجنون! أتريد حقاً أن تجعل موتك محتماً هنا؟!"
هبطت قسوة ملامحه تدريجياً حين رأى حجم الارتجاف في صوتها. أخذ يدها ببطء، وانحنى قليلاً ليقترب من مستواها، ووضع يدها برفق على وجنته حيث يتسرع النبض وتتوالى الأنفاس، وسألها بهدوء هامس:
— "أأنتِ حقاً... قلقة بشأني؟"
برقت الدموع فجأة في عينيها، وداهمتها ذكرى مؤلمه وحطام السيارة القديمة لتتداخل في ذهنها بلا إرادة؛ فالتوت شفتها ودارت بوجهها هاربة من نظراته الحارقة، وبدأت تبكي بصمت.
أمام انهيارها المفاجئ، سقطت كل دروعه. مال برأسه المنهك بتعب وأسند جبينه على كتفها بوهن تام، وهمس بصوت مهتز يملؤه الندم:
— "أنا آسف..."
للكاتبة : مارلين.
رِواية (نبض متهور على حافه الحلبات)
