es
Feedback
قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

Ir al canal en Telegram

_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
162
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
يبعدد حيلي🥹🥹🤏🏻

___ حبايب بلا أمر عليكم ممكن تنشرو في قنواتكم لأجل الكل يستفاد الخيمة نريد الكل يعرفه ويعرف فقراتها

الشهيد في كلام قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (دام ظله)
​"هذا العالِمُ الشّهيدُ الذي كانَ عُضواً في مكتبِ مُمثّليةِ سماحةِ الإمامِ (رض) في حرسِ الثّورةِ الإسلاميّةِ، يَبذُلُ سَعياً حَثيثاً وجِهاداً عَظيماً في مَيادينِ القِتالِ، ويؤدّيهِ بكُلِّ حُبٍّ، وكانتِ الشّهادةُ الأجرَ الجَزيلَ لِحَياتِهِ المَلائكيّةِ تِلكَ". ​"فسلامٌ عليهِ يومَ وُلِدَ ويومَ استُشهِدَ ويومَ يُبعَثُ حيّاً"
آية الله حائري شيرازي:
"عِندما أُطلِقَ سراحهُ مِنَ السّجنِ في المَرّةِ الأولى، رأيتهُ شَيخاً شابّاً وطِفلاً حَرفاً. عَرِفَ الجميع حتّى استطاعَ مَعرفةَ طَريقةٍ وما لَمْ يَتعلّمْهُ في المَدرسةِ نالَ بالتّجربةِ. وأعَدَّ بعَلمهِ وعملهِ أرضِيَّةً لتهذيبِ نَفسِهِ، وجاهَدَ نَفسَهُ بعملٍ نحو جِهادِ الطّاغوتِ، وبهذا تمكَّنَ مِن اجتِيازِ كافَّةِ تجارِبِ الحياةِ بنَجاحٍ. لم يَعرِفِ الخَوفَ، وأنزَلَ اللهُ السّكينةَ في قَلبِهِ، فكانَ هادئاً مُطمئناً في أحلكِ لَحظاتِ الحَربِ، مُتوكِّلاً على اللهِ".
آية الله الموسوي الجزائري:
"كانَ إخلاصه وتوكّله يفوقُ التّصوّر. كانتْ مُعاملتهُ بشكلٍ بحيثُ مَن لم يَعرِفهُ لا يَعرِفُ مَنصِبَهُ ومقامهُ. وكانَ يَقولُ صوتي مَزهوم دائمُ الحُضورِ في الجِهادِ، كُنتُ أعرِفُهُ وأستأنِسُ بهِ، مَوضِعُهُ الوَحيدُ طريقُ الإلهيّة. لم يَعرِفِ الخَوفُ إلى قَلبِهِ طَريقاً أبداً، كانتْ رُوحُ العِبادةِ والتّهجُّدِ فيهِ قَويَّةً، كُنّا نَرى فيهِ ما نَنتظرُهُ مِن أيّ عالِمِ دِينٍ".

وصَيّتَهُ إلىٰ طَلاَبهُ: وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الرُّوَحَانِيُّونَ وَالطُّلَّابُ الأعِزَّاءُ! فَكَمَا قَالَ الإِمَامُ: اجْعَلُوا التَّزْكِيَةَ وَالتَّعَلُّمَ مِهْنَتَكُمْ، وَأَيُّهَا الشَّبَابُ الأعِزَّاءُ، كُونُوا هَادِينَ لِلإِسْلَامِ وَتَحَلَّقُوا فِي حِضْنِ الهُدَى الإِلَهِيِّ. عَمَلُكُمْ هُوَ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، نَفْسُهُ عَمَلُ النَّبِيِّ وَالأَئِمَّةِ المُعْصُومِينَ... الهِدَايَةُ وَالإِرْشَادُ وَإِدَارَةُ الجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ وَتَطْبِيقُ أَحْكَامِ الإِسْلَامِ النُّورَانِيَّةِ. وَكَمَا نَقْرَأُ فِي دُعَاءِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «وَلا تُؤْخِذْهُ فِي اللهِ لُومَةُ لَائِمٍ»، فَالسَّيْرُ فِي سَبِيلِ اللهِ يَحْمِلُ الصُّعُوبَةَ وَالْمَشَقَّةَ، وَالمَعَاقِبُ كَثِيرَةٌ. فَاصْبِرُوا وَاثْبُتُوا فِي سَبِيلِ أَنْبِيَاءِ اللهِ، فَإِنَّ شَبَابَنَا الْيَوْمَ يَذْرِفُونَ دِمَاءَهُمْ لِيَذْهَبُوا بِالمَانِعِ وَيُزِيلُوهَا، وَفِي القِيَامَةِ لَنَا عُذْرٌ أَمَامَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. تَوْصِيَةٌ لِلشُّبَّانِ الحُرَّاسِ وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الحَرَاسُ الأعِزَّاءُ وَالشُّبَّانُ البَطَلَةُ، الَّذِينَ هَدَفُهُمْ مُقَدَّسٌ، وَسَبِيلُهُمْ مُنِيرٌ، وَحَرَكَتُهُمْ مُلْهِمَةٌ. فَإِنَّ هِجْرَتَكُمْ كَانَتْ بَدَايَةً لِكُلِّ الهِجْرَاتِ، وَدِمَاؤُكُمْ الْحَمْرَاءُ تُبَلِّغُ رِسَالَتَكُمْ، وَالرُّؤُوسُ الْمَقْطُوعَةُ وَالأَجْسَادُ الْمُمَزَّقَةُ تَدُلُّ عَلَى مَظْلُومِيَّتِكُمْ. لَا تَفْرَغُوا مِنْ حِضْنِ الإِمَامِ الزَّمَانِ وَخُدَّامِهِ، فَأُولَئِكَ عُمَّالُ الإِسْلَامِ، وَيَجِبُ أَنْ نَأْخُذَ الإِسْلَامَ الأَصِيلَ مِنْ أَمْثَالِ غَفَارِي وَسَعِيدِي وَمُطَهَّرِي وَبَهْشْتِي وَصَدُوقِي وَمَدَنِي وَدَسْتْغِيب وَغَيْرِهِمْ. اعْلَمُوا أَنَّ الإِسْلَامَ بِدُونِ الرُّوَحَانِيَّةِ لَيْسَ إِسْلَامًا، وَأَلَا تَدَعُوا هَذَا السَّدَّ الَّذِي يَكْسِرُ الأَعْدَاءَ أَنْ يَتَكَوَّنَ. تَوْصِيَةٌ لِلنِّسَاءِ فِي المُجْتَمَعِ أَخَوَاتِي... اجْتَهِدْنَ فِي تَرْبِيَةِ أَوْلَادِكُمْ وَاحْتَرِمْنَ الحِجَابَ. عِيشْنَ حَيَاةً كَحَيَاةِ الزَّهْرَاءَ، وَادْعُو أَزْوَاجَكُمْ إِلَى سَبِيلِ اللهِ. وصَيَتهُ إلىٰ أمُهِ وعَائلتِهُ: أُمِّي، رَحِمَ اللهُ أَبِي وَجَعَلَكُمْ فِي عَاقِبَةٍ طَيِّبَةٍ. إِنْ شَاءَ اللهُ، إِذَا زُرْتِ كَرْبَلاءَ، فَلَا تَنْسِينِي، وَاطْلُبِي مِنَ الحَضْرَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنْ يَقْبَلَ قُرْبَانِيَّتِي. كُلَّمَا وَصَلَكُمْ خَبَرُ قَتْلِي، قُولُوا: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»، وَاعْتَبِرُوا ذَلِكَ اخْتِبَارًا... وصَيَتُهُ عَنِدَ دَفَنهُ: لَا تُنْفِقُوا عَلَيَّ، بَلِ اقْرَؤُوا فَاتِحَةً بَسِيطَةً وَتَمْنُحُوا مَالَهَا لِلْمَجْمُوعَةِ الْيَتِيمِيَّةِ. وَإِذَا تَمَكَّنْتُمْ، فَادْفِنُونِي فِي مَقْبَرِ الشُّهَدَاءِ بِجَانِبِ الحُرَّاسِ، لَعَلَّ اللهَ يَغْفِرُ لِي بِوَسَاطَتِهِمْ، وَعِنْدَ دَفْنِي، اقْرَؤُوا زِيَارَةَ العَاشُورَاءِ وَرَوْضَةَ الحَضْرَةِ الزَّهْرَاءَ عَليَهَا السَلامَ

أسَتَشهَادهَ مفَقودًا للأثِرَ:
اِسْتُشْهِدَ مُصْطَفَى رَدّانِي بور في خَمْسَةَ عَشَرَ مُرْدادَ سَنَةَ أَلْفٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَاثْنَيْنِ وَسِتِّينَ هِجْرِيٍّ شَمْسِيٍّ، خِلَالَ عَمَلِيَّةِ «والفَجْرِ ٢» في مِنْطَقَةِ حاجِ عِمْران، بِسَبَبِ إِصابَتِهِ بِطَلْقٍ نارِيٍّ مِنْ خَلْفِ جُمْجُمَتِهِ. وكانَ عُمْرُهُ آنَذَاكَ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ عامًا، وَيَشْغَلُ مَنْصِبَ قائِدِ لِواءِ الإِمامِ الحُسَيْنِ (ع) عِنْدَ اِسْتِشْهادِهِ، وَيُعَدُّ أَحَدَ مُؤَسِّسِي هٰذا اللِّواءِ وَقائِدَ مَقَرِّ «فَتْح». وما يَزالُ جَسَدُهُ حتّى اليَوْمَ في عِدادِ «المَفْقودين».

قِصَّةُ دَعْوَةِ الشَّهِيدِ مُصْطَفَى رَدَّانِي بُور لِحَضْرَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لِمَرَاسِمِ زِفَافِهِ:
قُبَيْلَ زِفَافِهِ، أَرْسَلَ الشَّهِيدُ مُصْطَفَى رَدَّانِي بُور بِطَاقَةَ دَعْوَةٍ إِلَى الإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي مَشْهَد، وَبِطَاقَةً أُخْرَى إِلَى الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) وَضَعَهَا فِي مَسْجِدِ جَمْكَرَان، وَبِطَاقَةً ثَالِثَةً إِلَى حَضْرَةِ الزَّهْرَاءِ (سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا) وَحَضْرَةِ المَعْصُومَةِ (سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا) وَأَلْقَاهَا فِي ضَرِيحِ السَّيِّدَةِ المَعْصُومَةِ. وَقَبْلَ زِفَافِهِ بِلَحَظَاتٍ، رَأَى فِي المَنَامِ حَضْرَةَ الزَّهْرَاءَ (سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا). فِي الحُلْمِ، قَالَ لَهَا: «لَمْ أَقْصِدْ إِزْعَاجَكِ يَا سَيِّدَتِي». فَقَالَتْ لَهُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ): «وَلِمَ نَرْفُضُ دَعْوَتَكَ؟ وَلِمَ لَا نَحْضُرُ عُرْسَكَ؟ مَنْ أَحَقُّ مِنْكَ بِأَنْ نَأْتِيَهُ؟ اُنْظُر، كُلُّنَا جِئْنَا… أَنْتَ عَزِيزُنَا يَا مُصْطَفَى…».

بَدَايَاتُهُ فِي بَيْتٍ مُبارَكٍ
أَبُوهُ يَعْمَلُ فِي العَمَلِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَعْتَمِدُ عَلَى نَسْجِ السَّجَّادِ لِتَأْمِينِ مَعِيشَتِهِم وَعِيشَةٍ كَرِيمَةٍ. وَكَانَتْ أُسْرَتُهُ مُلِيئَةً بِالحُبِّ وَالمَوَدَّةِ نَحْوَ الأَئِمَّةِ الأَطْهَارِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَحَضْرَةِ الزَّهْرَاءَ (سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهَا)، حَتَّى أَنَّهُ بِالرَّغْمِ مِنْ دَخْلِهِمِ الضَّئِيلِ كَانَتْ تُنْعَقَدُ جَلَسَاتُ الرُّوضَةِ الشَّهْرِيَّةِ فِي مَنْزِلِهِم..
سُمُوُّ طَلَبِهِ لِلعِلْمِ:
قَضَى سَنَتَهُ الأُولَى فِي الطَّلَبَةِ فِي الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ فِي أَصْفَهَان. بَعْدَ ذَلِكَ، لِاسْتِمْرَارِ التَّحْصِيلِ وَالاسْتِفَادَةِ مِنْ حُضُورِ الفُضَلَاءِ وَالكِبَارِ، تَوَجَّهَ إِلَى مَدِينَةِ قُمّ، وَاسْتَمَرَّ فِي دِرَاسَتِهِ فِي مَدْرَسَةِ الحَقَّانِي. وَقَضَى حَوَالَي سِتَّ سِنِينٍ فِي اكْتِسَابِ العُلُومِ الدِّينِيَّةِ.
عُلُوُّ مَحَبَّتِهِ لِلَّهِ:
هُوَ مَا جَعَلَ إِيمَانَهُ يَتَجَسَّدُ فِي أَنَّهُ واجِبٌ فِي سَبِيلِهِ؛ وَلِذٰلِكَ قَالَ الشَّهِيدُ: «أَنْ نَتَصَرَّفَ مَعَ الإِخْوَةِ بِسُلُوكٍ مَلِيءٍ بِالمَحَبَّةِ، وَكَمَا نَتَوَقَّعُ مَغْفِرَةَ اللهِ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ العَفْوُ عَنِ الآخَرِينَ مِنْ أَهَمِّ بَرَامِجِنَا وَمَقَاصِدِنَا».
سَمَاحَةُ تَوْجِيهَاتِهِ وَنُبْلُ إِرْشَادَاتِهِ:
كَانَ الشَّهِيدُ رَدَّانِي بُور مُسَلَّحًا بِسِلاَحِ التَّقْوَى، وَكَانَ يُبَذِلُ جُهْدًا كَبِيرًا فِي تَوْصِيَةِ الآخَرِينَ بِالتَّقْوَى وَالْخِصَالِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْعَالِيَةِ. وَخُصُوصًا، كَانَ يُذَكِّرُ دَائِمًا أُولَئِكَ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ مَسْؤُولِيَّةٌ أَنَّ الَّذِينَ حَصَلُوا عَلَى مَنْصِبٍ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ وَالْمُثَابَرَةِ وَجُهُودِ الْجُنُودِ الْمَخْفِيِّينَ، عَلَيْهِمْ أَنْ يَحْذَرُوا أَنْفُسَهُمْ وَيَرْتَعُوا بِالأَخْلاقِ الإِسْلَامِيَّةِ.
جِهَادُ خِدْمَتِهِ وَأَثَرُ عَمَلِهِ:
كانَ قائِدًا في وَحَداتِ الحَرَسِ الثَّوْري، وَشارَكَ في الدِّفاعِ عَنِ المَناطِقِ المَحْرومَة، وَساهَمَ في نَشْرِ التَّوْجيهِ الدِّيني.
رَجَاءُ قَلْبِهِ وَمُنَاجَاتُهُ:
مِنَ الصِّفَاتِ البَارِزَةِ لِلشَّهِيدِ أَنَّهُ كَانَ يُوَجِّهُ انْتِبَاهَهُ إِلَى الدُّعَاءِ وَالمُنَاجَاةِ مَعَ اللهِ، وَقَلِيلًا مَا كَانَ يَفُوتُهُ أَنْ يُؤَدِّي التَّعْقِيبَاتِ وَالنَّوَافِلَ فِي الصَّلَوَاتِ. كَانَ يُعْطِي الدُّعَاءَ وَالزِّيَارَةَ أَهَمِّيَّةً كَبِيرَةً حَتَّى أَنَّهُ فِي وَصِيَّتِهِ أَيْضًا أَوْصَى أَنْ يُقْرَأَ زِيَارَةُ العَاشُورَاءَ في رَوْضَةُ حَضْرَةِ الزَّهْرَاءَ (سَلَامُ اللهِ عَلَيْهَا) عِنْدَ دَفْنِهِ..

الاسْمُ وَاللَّقَبُ: مُصْطَفَى رَدَّانِي بُور اسْمُ الْأَبِ: مُحَمَّد بَاقِر مَكَانُ الْوِلَادَةِ: أَصْفَهَان، إِيَرَانَ تَار
الاسْمُ وَاللَّقَبُ: مُصْطَفَى رَدَّانِي بُور اسْمُ الْأَبِ: مُحَمَّد بَاقِر مَكَانُ الْوِلَادَةِ: أَصْفَهَان، إِيَرَانَ تَارِيخُ الْوِلَادَةِ: 1958 (سَنَةُ 1337) تَارِيخُ الشَّهَادَةِ: 6 أَغُسْطُس 1983 (15/5/1362) مَكَانُ الشَّهَادَةِ: جَزَابَة (چزابه) مُدَّةُ الْعُمْرِ: 25 سَنَةً مَكَانُ الدَّفْنِ: مَفْقُودُ الْأَثَر..

sticker.webp0.02 KB

🖤🏴 إعلان مجلس عاشوراء 🏴🖤 بقلوبٍ يملؤها الولاء والحب لأهل البيت (عليهم السلام)، ندعوكم لحضور مجالس العزاء الحسينية الإلكتر
🖤🏴 إعلان مجلس عاشوراء 🏴🖤 بقلوبٍ يملؤها الولاء والحب لأهل البيت (عليهم السلام)، ندعوكم لحضور مجالس العزاء الحسينية الإلكترونية لإحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). مجالس نورانية نعيش فيها أجواء كربلاء، وننهل من دروس عاشوراء وقيمها العظيمة عبر برنامجنا الإلكتروني. 📅 يبدأ من الأول من شهر محرم ⏰ الساعة 4:30 عصراً 📱 عبر برنامج الكوكل ميت 👨‍👩‍👦للنساء فقط كونوا معنا في رحاب الحسين (عليه السلام) 🖤 ولا تفوّتوا فرصة المشاركة في إحياء شعائر عاشوراء. للانظمام @sabreen2771

sticker.webp0.02 KB

من تلبسون الأسود لاتنسون النية
اللهم إني ألبس هذا السواد مواساة للحسين وآل الحسين عليهم السلام فتقبله مني.. بعدين: السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، ذكر بها غيرك.

sticker.webp0.14 KB

اللَّهُمَّ لَا تُمِتِنِي إِلَّاّ مُحِبًا لِلْحُسَيْنِ بَاكِيًاً عَلَيْهِ مُشْتَاقًا لَهُ .

هُنَاكَ غصَّةٌ فِي قَلبي فَهيَ أُمنِيةُ زِيارّةِ كَربَلَائِك . .

- إلٰهيَّ بَالحُسَيْنَ رَمْمَّ قَلبًا اتاكَ كَسرًا ‏بأن تَرزقة ارِض العّشق "كَربلاء".

sticker.webp0.12 KB

- عَلَى مُحمَّد وآلهِ السَلامُ كُلمَّا ذُكِرَ السَلام🤍.

- كلُّ المودّةِ زورٌ غيرَ وُدِّكُمُ وكلُّ حبٍّ سوى حبّي لكمْ مَلَقُ يَا آلَ مُحمّد 🤍.