قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
Ir al canal en Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
162
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
إِنّ لَمْ أَكُن إليكَ مُناصِراً إقبَلنيِ بكّاءً نائِحاً عَاشقاً لاَطِماً جَازعاً مُلبياً دَعواكَ مَابَيْنَ صِفوفِ المُعزِيَينَ 🕊️💔.
حَلّ شِهَر الحُزِن والدَمَعة، شَهر محَرم الحِرام. اللّهم اجَعِلنا مَن السَائرِين علىٰ نِهَج الحُسِين (عليه السلام) والمِلتِزميَن بمبَادئُه فِي الحَق والعِدل. عظَم الله أجَورنَا وأجِوركم."
إخلَعْ رِداءَ الزَّهوِ جاءَ مُحرَّمُ
والبَسْ سَوادَكَ فالحِدَادُ مُحَتَّمُ 🏴.
• تَقُولُ إِحْدَى صَدِيقَاتِهَا السَّجِينَاتِ : عَوَاطِفُ صَدِيقَتِي ، وَتَسْكُنُ فِي نَفْسِ الْحَيِّ الَّذِي أَسْكُنُهُ - مِنْطَقَةِ الْقَادِسِيَّةِ - فَهِيَ طَيِّبَةٌ وَقَلْبُهَا صَافٍ جِدًّا وَخَالِصٌ لِلَّهِ ، كَانَتْ مُتَعَبَّدَةً زَاهِدَةً ، فَهِيَ رَغْمَ ثَرَاءِ أَهْلِهَا تَعِيشُ الْبَسَاطَةَ وَتَرْتَدِي الْعَبَاءَةَ وَالْمَلَابِسَ الْمُتَوَاضِعَةَ .. أَتَذَكَّرُ كَانَتْ تَأْتِيهَا أَنَاشِيدُ إِسْلَامِيَّةٌ كَهَدَايَا مِنْ صَدِيقَاتِهَا فِي لُبْنَانَ فَتُوَزِّعُهَا عَلَيْنَا ، وَتُشَجِّعُنَا عَلَى سَمَاعِهَا .
• كَانَ أَهْلُهَا - رَغْمَ أَخْلَاقِهِمْ الطَّيِّبَةِ . غَيْرَ مُلْتَزِمِينَ دِينِيًّا ، فَكَانَتْ هِيَ وَاخُوهَا الشَّهِيدُ ( رَفَلُ ) كَأَنَّهُمْ زُهُورٌ نَبَتَتْ بَيْنَ الْأَشْوَاكِ ، كَانُوا يَرْفُضُونَ الْجَوَّ الْعَائِلِيَّ الَّذِي كَثِيرًا مَا كَانَ يَسُودَةُ أَغَانِي التِّلِفِزْيُونِ وَمَا شَابَهَ .
• وُلِدَتْ عَوَاطِفُ فِي بَغْدَادَ ، مِنْ عَائِلَةٍ شِيعِيَّةٍ غَيْرِ مُتَدَيِّنَةٍ ، تَسْكُنُ مَدِينَةَ ( الْحُرِّيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ الْمُجَاوِرَةَ لِمَدِينَةِ الْكَاظِمِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ ) .. إِنْسَلَخَتْ هِيَ وَأَخُوهَا الشَهيد « رَفَلُ » عَنْ الْجَوِّ الْعَائِلِيِّ الضَّاغِطِ الَّذِي يُحِيطُ بِهَا /. فَهِيَ ذَاتُ مُسْتَوًى دِينِيٍّ وَثَقَافِيٍّ عَالِي جِدًّا .
• تَفَوَّقَتْ فِي دُرُوسِهَا حَتَّى حَصَلَتْ عَلَى مُعَدَّلٍ عَالِي سَمَحَ لَهَا بِدُخُولِ الْجَامِعَةِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ بِبَغْدَادَ ، وَتِلْكَ كَانَتْ أُمْنِيَتَهَا مُنْذُ صِبَاهَا .
• كَانَتْ عَوَاطِفُ مُتَّزِنَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ ، وَاسِعَةُ الذِّهْنِ دَمِثَةُ الطَّبْعِ .. سِمَاتُ الِايمَانِ وَ التَّدَيُّنِ وَاضِحَةٌ عَلَى مَعَالِمِ وَجْهِهَا ، ذَاتُ رُوحِيَّةٍ تَعَبُّدِيَّةٍ مُتَمَيِّزَةٍ وَسُلُوكِيَّةٍ مَحْبُوبَةٍ لَدَى الْجَمِيعِ ، فَهِيَ تَتَعَفَّفُ مِنْ الِاخْتِلَاطِ بِشَبَابِ الْجَامِعَةِ وَحَتَّى مِنْ الْجُلُوسِ فِي النَّادِي ( قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ )..
