es
Feedback
قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

Ir al canal en Telegram

_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
162
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
المجموعة للنساء فقط لانجيز دخول الرجال @nrr_issbot
المجموعة للنساء فقط لانجيز دخول الرجال @nrr_issbot

إلى جوار الشهداء
ليلة توجّهه إلى الجبهة كانت مختلفة، إذ أمضاها عبّاس وزوجته في الحديث عن الشهادة، وصار يوصيها بنفسها وبطفليهما وبأهله، ودعاها أن تكون صابرة محتسبة. وفي الصباح، ودّع عبّاس ابنه وهو نائم، وطلب إلى زوجته أن ترتّب البيت جيّدًا وتقفله وتقضي كلّ الأيّام في بيت أهلها، فاستغربت طلبه، ولكنّها التزمت به. قبل أيّام من استشهاده، رأت زوجته في منامها أنّها كانت في منزل ذويها وأنّه يُنعى شهيدًا، فقالت لها أمّها: "دعينا نتأكّد من ذلك". وهذا ما حصل فعلاً؛ فقد عرفت باستشهاده من الأخبار، فكان عبّاس أوّل شهيد في بلدة كفر رمّان منذ مدّة طويلة، وجاء كلّ محبّيه لتوديع ذلك الوجه النورانيّ الملائكيّ. ونقل الشهيد حبيب معتوق لهم، أنّه كان منقطعاً عن الدنيا قبل أربعة أيّام من استشهاده بالصلاة والدعاء. سلامٌ عليكم أيها الشهداء، يوم ولدتم، ويوم استُشهدتم، ويوم تُبعثون أحياء.

ما أثقل قلبه
احتدمت الجبهة أكثر، وثمّة ما تغيّر في داخله بعد أن عرف باستشهاد الحاجّ خليل شحيمي «سراج»، فتلك الليلة كانت من أطول الليالي التي عاشها عبّاس وهو يتقلّب في فراشه بين دمع وحزن، ولا يتحمّل مجرّد التفكير أنّه سيذهب إلى الجبهة ولن يلتقي به. ومنذ ذلك اليوم، صار يجلس على سجّادة صلاته بعد التعقيبات شارداً بشكلٍ لافت، وقد جرّبت زوجته أن تعرف ممّا يشكو، فتجده صامتًا.

الدّراسة وحفظ القرآن
قبل استشهاده بسنتين، قرّر عبّاس العودة إلى مقاعد الدراسة، فنجح في امتحانات الثانويّة العامّة والتحق بالجامعة لدراسة الجغرافيا. ولمّا عرف أنّ زوجته بدأت بحفظ القرآن الكريم، تشجّع كثيراً، وأخبرها أنّه سيشاركها ذلك، وبهذا يتباريان من يحفظ بشكلٍ أسرع من الآخر.

وحشة الغربة
ودّع عبّاس الكثير من رفاق الدرب منذ اندلاع حرب الدفاع عن المقدّسات في سوريا وبداية معركة طوفان الأقصى، وافتقدهم كلّما شارك في مجلس لطمٍ، أو شيّع رفيقاً جديداً، حتّى أحكمت الغربة الخناق عليه، وهو محتسب صابر، يتحدّثُ عن التسليم لقضاء الله وقدره، فتراه في أصعب اللحظات مبتسمًا. وعند الحديث عن الحرب وما يمكن أن تؤول إليه الأمور، يرفع اصبعه قائلاً جملته المعهودة: "بعين الله أمشي لا أبالي"، وكان قد ذكرها في وصيّته التي سجّلها وهو يقود السيّارة، مؤكّداً على وصيّة السيّد عبّاس الموسويّ (رضوان الله عليه): "لا تتركوا هذا المسير".

لا يعرف للراحة معنى
الابنُ البارّ بوالديه وجارهما بعد زواجه، لا ينطلق إلى الجبهة ولا يعود منها إلّا بعد أن يطبع قُبلة الرّضى على يديهما. كان لا يعطي لنفسه الراحة من تعب الجبهة إلّا قليلًا، إذ كان يشارك زوجته في إعداد كلّ شيء، وكان يصطحب ابنه «ساجد» إلى زيارة أضرحة الشهداء، وهي وجهته المفضّلة. وفي كثير من الأحيان، كان يستغلّ وقت ما قبل النوم ليستمع وزوجته إلى دعاء أبي حمزة الثمالي، ولا يضع رأسه على الوسادة إلّا وهو يستمع إلى مجلس عزاء، حتّى أنّه كان يغفو في معظم الأحيان وهو على هذه الحال، خصوصاً في الليالي الفاطميّة.

إلى الجبهات
اختار عبّاس طريق الجهاد مبكرًا، وصار يتنقّل من دورة إلى دورة ومن مرابطة إلى أخرى، مختصرًا من حياته سنوات مراهقةٍ لم تمرّ عليه. في سوريا، شارك في العديد من المواجهات والمعارك، وقد حاصره الدواعش مرّةً في مبنى وحده، فجلس في غرفة منتظراً وصولهم ليفتح النار عليهم، وشعر حينها بغربة الإمام الحسين عليه السلام، وراح يلهجُ بما حفظه من أدعية، خصوصاً مقاطع من دعاء كميل، وكلّما سمع أصواتهم تقترب، هيّأ نفسه للشهادة، إلى أن وصل رفاقه إليه ونجا من شرّهم.

في حبّ وخدمة الآخرين
عبّاس صغيرُ العائلة، بريء الوجه بشوش، تراهُ منذ صغره يحملُ في قلبه الحبّ لغيره. لم تكن كلماته يوماً مجاملة، هكذا قال لزوجته لمّا سألته عن سبب مخاطبته الناس بكلامِ الودّ والحبّ: "عندما أقول لأحدٍ ما (حبيبي)، فهذا يعني أنّني أحبّه بحقّ" كان عبّاس شخصاً اجتماعيًّا جدًّا، يحبّ البقاء مع الناس على الدوام، وبيته مفتوح للزائرين، فإن جلس على شرفة منزله ليحتسي الشاي، يدعو المارّة إلى منزله. ولهذا، امتلك قدرة لافتة على الشعور بالآخرين، فلا يحتاج سوى إلى نظرة واحدة حتّى يعرف المهموم، فيبادر إلى مساعدته والدعاء له، كما حصل مع أحد المجاهدين من رفاقه أثناء خدمته في العمل؛ إذ لمّا عرف ما به من غمّ، صلّى له ركعتين وقرأ زيارة عاشوراء لقضاء حاجته. وبعد يومين، أبلغه صديقه أنّ حاجته قد قُضيت، فأوصاه عبّاس: "عليك بزيارة عاشوراء". وكان عبّاس يبادر إلى العمل مع أخيه خلال إجازته في ورش الأدوات الصحيّة، فاستغلّ هذا الأمر لمساعدة الناس إن احتاجوا إلى صيانة أيّ شيء في بيوتهم.

قدوةٌ في السلوك
صغيرًا التحق عبّاس بكشّافة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، وتدرّج فيها حتّى صار قائدًا لفرقة الجوّالة، وأولاها اهتمامًا خاصًّا، لدرجة أنّه كان يدعو عناصرها إلى منزله، حتّى يبقى على اطّلاعٍ على أحوالهم، فيركّز في حديثه معهم على الابتلاءات التي قد يتعرّضون لها، وكيفيّة مواجهتها، فضلاً عن الروح المعنويّة والجهاديّة التي يجب أن يتحلّى بها الشابّ في مقتبل عمره. وقد أخذ عنه كثيرون بعض التصرّفات مثل الوضوء قبل الأذان، وأداء الصلاة في أوّل وقتها، وهو المعروف أنّ رفيقته الدائمة في السيّارة وفي الجبهة هي سجّادة صلاة صغيرة.

نشأة النّور
في بلدته كفر رمّان، ولد عبّاس ونشأ في بيتٍ ملتزم. وعلى الرغم من أنّه صغير العائلة، إلّا أنّه لم ينل من الدلال ما ناله من ضخّ كبير للقيم من أهله وإخوته، فتشكّل وعيه قبل أن يشتدّ عظمه. فلا تنسى أمّه عندما كان يطرق أحدهم باب الدار، وكان عبّاس طفلاً صغيراً جدًّا لكنّه وعى أنّ الباب لا يُفتح إلّا إذا تأكّد أنّ نساء المنزل يرتدين الحجاب. وقد توافق سلوكه مع سلوك إخوته الكبار الذين تأثّر بهم كثيراً، وخصوصاً أخاه الأكبر، الذي كان بالنسبة إليه منارة طريقه. ووفاءً لدوره في تشكيل شخصيّته، اختار اسمه الجهاديّ على اسمه. في روضة الحبّ هذه عاش عبّاس. تحكي أخته أنّه لمّا سافر والداها لأداء فريضة الحجّ، وكان عبّاس يخطو خطواته الأولى، كان لافتاً التزامه بما تقوله له. وكلّما كبر، تعمّقت علاقته أكثر بوالديه وإخوته، فلا يأنس بشيء ما لم يتشاركه معهم.

سبب التّسمية بـ "عبّاس"
هي أشلاؤه المتناثرة ضوءاً، طارت من طبقٍ صغير فيه خمسة أصابع رأتها أمّه في منامها وهي حامل به، وفُسّرت الرؤيا أنّها كفّ العبّاس عليه السلام، فبُشّرت بصبيّ، فأسمته عباسًا.

الشَّهِيد عبّاس حُسين ظاهر «باسم» - الوِلادة: 1997/1/27 - مَحَل الوِلادة: كفر رمّان - لُبنان - الحَالة الإجتِماعِيّة: مُتزوّج
الشَّهِيد عبّاس حُسين ظاهر «باسم» - الوِلادة: 1997/1/27 - مَحَل الوِلادة: كفر رمّان - لُبنان - الحَالة الإجتِماعِيّة: مُتزوّج وله وَلد - تَارِيخ العُرُوج: 2024/1/3 - مَحل الإستِشهَاد: مركبا - لُبنان

ونسألكم الدعاء

رَفيقُ الشّهيد خُميني.

من آخر ما قَام بنشره حسين صَفا

قَبره المُبارك (رمزي)
قَبره المُبارك (رمزي)

الشهيد حسین صفا (نينوى)
إستشهد في إشتباك مع العدو الإسرائيلي في الخطوط الامامية جنوب لبنان ١٠/١٠ / ٢٠٢٤
من نخبة حزب الله :
كان مقاتلاً في قوة الرضوان لكنه لم يظهر ذلك طوال حياته. استشهد خلال اشتباك مع العدو الإسرائيلي في الخطوط الأمامية، وما زال مفقود الأثر حتى الآن، ومن المتوقع أن جثمانه أقرب إلى الأراضي الفلسطينية من الأراضي اللبنانية. استشهد في أول ليلة من اليالي الفاطمية ( الأولى )
خادم و مدافع عن الحرم :
كان يصور مجالس الإمام الحسين واللطميات كخدمة لسيد الشهداء ولا يأخذ أجراً عليها كذلك كان الشهيد من المقاتلين في حرب سوريا مدافعاً عن حرم السيدة زينب ( صلوات الله عليها ) و جرح عدة مرات
علاقته بالشهيد محمد باقر (خميني):
كانت للشهيد صحبة تجمعه مع الشهيد خميني و يروي أنه رأى في منامه قبل زيارة الأربعين الشهيد خميني, وسأله عن طريق الشهادة فأجابه الشهيد خميني : "والله، يا اخي طلعت صعبة! بدها شغل و مش هيني! "
نشر مقطع يضم شهيدين :
في ١٥ فبراير، نشر الشهيد مقطع reels في حسابه يتضمن صورا وفيديوهات تجمعه بالشهيد محمد باقر (الخميني)، الذي استشهد في تاريخ ١٢ من الشهر ذاته عندما نشر ذلك الفيديو لم يكن يعلم أنه نشر مقطعًا يضم شهيدين، وهما "نفسه، الشهيد حسين صفا " والشهيد خميني"
الزيارة الأربعينية :
كانت هذه الزيارة خاصة جدا بالنسبة للشهيد يروي أحد الأخوة أن الشهيد كان لديه خلوات خاصة خلال آخر زيارة له حيث كان يغوص في كل مرة يتوجه فيها إلى حرم سيد الشهداء أو بين الحرمين كان بكل مرة ننزل فيها انا وياه على الحرم يكون عم يناجي بشكل غريب لطلب الشهادة
يروي أحد الإخوة:
رأيت نفسي بأرض تشبه أرض الجبهة, لكنها كانت أجمل بكثير. فجاء إلي شخص و قال لي : تعا اقعد هون بدي قلك كم شغلة لم اتعرف عليه لأن الدماء كانت تغطي ملامحه فقلت له : مين انت ؟ رد علي : ضروري أمسح وجي لتعرفني ؟ اتركني مبسوط و مواسي سيد الشهداء مسح وجهه فرايت أنه هو ( الشهيد حسين صفا )
وصيته للشباب بعد أن إستشهد:
قلت له : الشباب ما بدك توصيهن بشي ؟ قال لي : سلم عليهن واحد واحد و قلن ما يتركوا المجالس حتى لو بدن يتسمعوا عالتليفون لأنو السر هوي الدمعة و الروح
مما روته زوجة السعيد حسين صفا(نينوى):
في إحدى الأيام بعد مرور ما يُقارب الشهر على شهادة زوجي، بدأت السماء بهطول الأمطار فصرت أتحرق في داخلي كيف أن جسده الطاهر قد مضى عليه أيامًا طويلة صهرته فيها حرارة الشمس، وها هي الأمطار تُغسل جسده المبارك ولا يزال مطروحًا في العراء إلى الآن... فحدثت نفسي قائلةً أن جسد زوجي فداء لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام). لكن جسد الإمام (عليه السلام) قد بقي ثلاثا في العراء أما جسد زوجي قد مر عليه ما يقارب الشهر في العراء دون غسل أو كفن.... لكن لا يهم فكل ما نملك فداءً للإمام ولعل مواساة زوجي السعيد هذه ترفعه رتبةً أعلى عند الله عز وجل... في نفس الليلة عندما نمت رأيتُ في منامي أن جسده الشريف مُمَدّدًا في أرض جرداء وكانت هذه الأرض هي أرض الحدود اللبنانية، أي مكان استشهاده... كنت واقفة بالقرب منه وأنظر إليه وهو سعيد وجثته مطروحة أمامي، إلا أن عيونه مفتوحةً وكان ينظر إلي، فقال لي: " إن الخيل لم تسحق جسدي بعد". فلم أتكلم بحرف، واستيقظت من نومي.. عندها أدركت أن كل هذه المواسات لن تصل إلى ما حلّ بالإمام الحسين (ع) حتى لو بقي جسده دهرا كاملا دون كفن... - لا يوم كيومك يا أبا عبد الله -

مَجنون الحُسين الإسم: الشَّهِيد حسين صَفا (نينوى) تاريخ الوِلادة: 1999/4/9م تَاريخ الإستشهَاد: 2024/10/10 وُجِد جسده بعد أشهُ
مَجنون الحُسين
الإسم: الشَّهِيد حسين صَفا (نينوى) تاريخ الوِلادة: 1999/4/9م تَاريخ الإستشهَاد: 2024/10/10 وُجِد جسده بعد أشهُر من شَهادته إستشهد في مَعركة أولي البَأس.