سَلِيلَاتُ مُحَمَّدٍ | 🌸
Ir al canal en Telegram
غَفَرَ اللَّهُ لَهُنَّ ولوَالِدَيهِنَّ. قَناةٌ تسعَى لِنشرِ الخَيرِ والتذكِير؛ من آياتٍ، وأَحادِيث، ونصائِحَ تُعينُ على الطَّاعَةِ والتَّقربُ إلى اللهِ. نسأَلُ اللهَ أَن يَجعلهَا صَدقَةً جارِيةً لنا ولوالِدينا، ونفعًا لكل من مرَّ مِن هُنا.🌸🌿
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
145
Suscriptores
Sin datos24 horas
-897 días
+14130 días
Archivo de publicaciones
لعلّها ساعة إستِجابة،
افيضوا بدعواتِكُم لمن لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء.♥️🌿
مُجاهدتكَ على تركِ ما تُحبُّ لأجلِ ما يحبُّه اللهُ تعالَى ثقيلةٌ على قلبِكَ , ولكنِّها أثقلُ في ميزَانِكَ
لَن يجلبَ السَّعيُ شيئًا لا نَصيبَ بهِ،
أو يَمنعَ الحِرصُ ما قَد قـــــدَّرَ اللهُ.
"الله سبحانه وتعالى يُجازيك على كل شيء، على صدقك، وسلامة قلبك، وصفاء نيَّتك، وتمنّيك الخير لغيرك، فتجده يُسخِّر لك الأحداث والمواقف والأشخاص من حيث لا تحتسب، وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه، ذلك أن الله صدَق وعدهُ إذ قال: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا".. فالحمد لله.. الحمد لله الذي يُجازي على النيَّات، ويرى ما في الضمير ويسمع، الحمد لله الذي يعلم ما وقرَ في القلب وإن زلَّ اللسان، أو طُلِق البصر، الحمد لله الذي لا يؤاخذ بالعيب، ولا يقطع الرزق على ذنب، ولا يعيَّر وإن تكرَّر، ولا ينسى إن غفلنا، الحمد لله أنه الله."
"ارْكُضْ مَا شِئْتَ، وَتَعَجَّلْ مَا شِئْتَ؛ لَكِنْ أَرْجُو أَنْ لَا تُفْسِدَ العَجَلَةُ أَعَزَّ بَوَاعِثِ الطَّمْأْنِينَةِ فِي حَيَاتِكَ، فَتَنْسَى: «ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا… ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا.»"♥️
وتظنُّ أنك خسرت، والحقيقه أنّ ما خسرته تمهيدًا لمكسب عظيم سيكافئ الله قلبك به.
وتظنُّ أنك حُرِمت، والحقُّ أنك رُحِمت..
وتظنُّ أنّ الله ابتلاك، والحقيقة أنّه نَجَّاك..
وتظنُّ أنّ الأوان قد فات، ويكون الأجمل ما هو آت.♥️
