لــَ نـَخــبـَة.
Ir al canal en Telegram
«دمعةٌ للحسين، ووفاءٌ لا ينتهي.» . . . @N_oore199BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
379
Suscriptores
Sin datos24 horas
+207 días
+6330 días
Archivo de publicaciones
فِي لَيْلَةِ الثَّالِثِ مِن مُحَرَّمٍ، جَثَا الثَّكَلُ عَلَى دَارِ الِانْتِظَارِ. هُنَاكَ فِي المَدِينَةِ، حَيْثُ الدَّارُ مُوحِشَةٌ، تَقْعُدُ فَاطِمَةُ العَلِيلَةُ بَيْنَ جُدْرَانِ المُرَارَةِ، تُصَارِعُ سُقْمَ الجَسَدِ وَجَمْرَةَ الفَقْدِ. «يَا أَبَتِ.. رَحَلَ الظَّعْنُ، وَخَلَّفْتَنِي وَحِيدَةً أَقْتَاتُ عَلَى أَثَرِ عِطْرِكَ، فَكَيْفَ لِقَلْبِي المَرِيضِ أَنْ يَحْمِلَ كُلَّ هَذَا الشَّوْقِ وَالعَذَابِ؟» مَضَى الحُسَيْنُ، وَبَقِيَتْ عَلِيلَتُهُ تَغَصُّ بِالدُّمُوعِ، تَنْظُرُ إِلَى الطَّرِيقِ الخَالِي، وَتَنْعَى نَفْسَهَا بِأَنِينٍ يَقْطَعُ نِيَاطَ القُلُوبِ: وَا وَالِدَاهُ، وَا حُسَيْنَاهُ!
